@aunjapaheyyy: ฝนกับพื้นนิสัยไม่ดี ทำน้องแอนตันล้มได้ยังไง😡 #ANTON #ANTONLEE #RIIZE #RISEandREALIZE #BRIIZE

อันจะพาเห้
อันจะพาเห้
Open In TikTok:
Region: TH
Monday 05 October 2026 13:36:45 GMT
30174
8214
34
1055

Music

Download

Comments

laliphat3687
Lalicky ♡ :
สงสารแอนตันจัง ว่าแต่ใครทำแผลให้คะ
2026-10-05 15:43:38
330
fernluuu
พี่สาวน้องแอนตัน🐶🦕 :
ชอบมากผชมีรอยสัก
2026-10-05 13:53:43
272
namnamxiii
ยัยน้าม🫧 :
1 นาที 5 อารมณ์ 😂😂
2026-10-05 16:03:34
56
i_miss127
𝒲𝑜𝓃𝒷𝒾𝓃𝓌𝑒𝓃 :
สองจิตสองใจมากค่ะ
2026-10-05 16:29:00
27
nankied4
เขียดเขียว :
ปรับอารมณ์ไม่ทัน5555
2026-10-05 17:07:30
13
uothingmattersq
uothingmattersq :
สงสารอ้วมมากก
2026-10-06 05:57:47
1
dylngofboredom
nagushin :
อ้าวรูปมือนี่ของแอนตันหรอ น้องเป็นอะไรหรอคะ 😭😭😭😭
2026-10-06 04:40:35
0
aiyaa__la
nuainih :
อารมณ์นี้เลยจะโอ๋แต่อวยรอยสัก😂
2026-10-06 14:28:05
0
porschary
พอร์ชชะรี่ :
เเง
2026-10-05 15:38:47
1
fernluuu
พี่สาวน้องแอนตัน🐶🦕 :
ฝนนิสัยไม่ดีเลยนะ
2026-10-05 13:53:32
12
i_miss127
𝒲𝑜𝓃𝒷𝒾𝓃𝓌𝑒𝓃 :
2026-10-05 16:28:38
0
mmeaii
mmeaii :
ล่าสุดเป็นไบโพล่า55555
2026-10-05 16:26:09
0
sofiachukord
Sofia Chukord :
เห็นรอยสักตั้งแต่จับมือวอนบินทำรูปดาวแล้วว่าแล้วต้องรอยสักจริงๆด้วย ตอนนั้นเขินอยู่คนเดียวเมะเคะอร้ายยยเขิน😊
2026-10-06 09:31:16
1
winsjsissjis16178
Djsnajj :
@รักแว่น
2026-10-05 18:35:13
1
liondieboyeueu
Peak :
@นโม
2026-10-05 16:07:00
0
iosort
☆ :
@J_yunO
2026-10-05 14:53:57
2
aunjapaheyyy
อันจะพาเห้ :
@TikTok @TikTok Thailand ถ้าแลกได้ พี่ขอเจ็บแทนน้องแอนตันแทนครับบบ😭👶🏻🤏🏻
2026-10-05 13:43:31
1
barmiemong
บาร์มี่ :
[น้ำตาแห่งความสุข][น้ำตาแห่งความสุข]
2026-10-05 13:46:23
1
imeterr
ًً :
@Idearie
2026-10-05 16:19:55
1
moonisfar
moon :
@mutijakonglokni
2026-10-06 13:01:48
0
To see more videos from user @aunjapaheyyy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعض البشر يظنون أن كثرة من حولك دليل قيمة؛ وأنا أرى أن قدرتك على الاستغناء عنهم هي الاختبار. لأن الامتلاء بالناس ليس بالضرورة امتلاءً بالحياة. قد تحيط بك الوجوه، والأسماء، والرسائل، والدعوات، والأصوات التي لا تتوقف… ثم تكتشف، حين يهدأ كل شيء، أنك لا تعرف كيف تجلس مع نفسك دون أن تبحث عن أحد. وهنا تبدأ الحقيقة. ليس السؤال: كم شخصًا تستطيع أن تجمع حولك؟ السؤال الأصعب: كم شخصًا تستطيع أن تفقده دون أن تفقد نفسك؟ هناك من يحتاج إلى جمهور كي يشعر بأنه مهم، وإلى إعجاب كي يشعر بأنه جميل، وإلى حضور الآخرين كي يطمئن إلى وجوده. فإذا قلّ المحيطون به، اهتزّ. وإذا ابتعد أحدهم، شعر أن قيمته نقصت. وإذا لم يجد من يراقبه، لم يعد يعرف ماذا يفعل بنفسه. ذلك ليس وفرة. ذلك اعتمادٌ متخفٍ في هيئة علاقات. أما الإنسان الذي عرف قيمته، فلا يقيس نفسه بعدد المقاعد الممتلئة حوله. قد يحب الناس، ويستمتع بصحبتهم، ويمنحهم من وقته وقلبه… لكنه لا يجعل وجودهم شرطًا لوجوده. يستطيع أن يبقى وحيدًا دون أن يشعر أنه ناقص. ويستطيع أن يغادر علاقة دون أن ينهار احترامه لذاته. ويستطيع أن يقول: «أحب وجودك… لكنني لا أحتاج وجودك كي أكون أنا.» وهذه ليست قسوة. هذه حرية. لأن الاستغناء الحقيقي لا يعني أن تصبح بلا قلب، بل أن يصبح قلبك قادرًا على الحب دون أن يتحول الحب إلى تبعية. أن تختار الناس لا لأنك تخاف الوحدة، بل لأن وجودهم يضيف إلى حياتك شيئًا يستحق. هناك فرق هائل بين أن تحتاج شخصًا وأن تختاره. الأولى قد تصنع منك أسيرًا. أما الثانية فتصنع منك إنسانًا حرًا يعرف لماذا يفتح الباب، ولماذا يغلقه. ولهذا لا تخدعك كثرة العلاقات. فقد يكون حول الإنسان مئة شخص ولا يستطيع الاستغناء عن واحد. وقد يكون حول آخر شخص واحد فقط، لكنه يستطيع أن يقف وحده دون أن يسقط. الأول قد يكون محاطًا. والثاني قد يكون حرًا. والاختبار الحقيقي لا يظهر عندما يكون الجميع موجودين. يظهر عندما يغادرون. عندما تقل الرسائل. عندما تتغير الدوائر. عندما يتوقف التصفيق. عندما لا يعود أحد يسأل عنك. حينها فقط تعرف: هل كنت تحبهم؟ أم كنت تحتاجهم كي ترى نفسك؟ لذلك لا تجعل عدد من حولك مقياسًا لقيمتك. فالازدحام ليس دائمًا دليلًا على الأهمية، كما أن الوحدة ليست دليلًا على الفشل. أحيانًا تكون أعظم علامة على نضج الإنسان أنه يستطيع أن يخسر بعض الناس دون أن يخسر نفسه معهم. اجعل الناس إضافة إلى حياتك، لا دليلًا على قيمتك. فالقيمة التي تحتاج إلى جمهور كي تثبت وجودها ليست قيمة مستقرة. أما الإنسان الذي يستطيع أن يمضي حين لا يبقى أحد… فقد اجتاز الاختبار الأصعب: أن يعرف أنه كان كاملًا قبل أن يصلوا، وسيظل كاملًا بعد أن يرحلوا.
بعض البشر يظنون أن كثرة من حولك دليل قيمة؛ وأنا أرى أن قدرتك على الاستغناء عنهم هي الاختبار. لأن الامتلاء بالناس ليس بالضرورة امتلاءً بالحياة. قد تحيط بك الوجوه، والأسماء، والرسائل، والدعوات، والأصوات التي لا تتوقف… ثم تكتشف، حين يهدأ كل شيء، أنك لا تعرف كيف تجلس مع نفسك دون أن تبحث عن أحد. وهنا تبدأ الحقيقة. ليس السؤال: كم شخصًا تستطيع أن تجمع حولك؟ السؤال الأصعب: كم شخصًا تستطيع أن تفقده دون أن تفقد نفسك؟ هناك من يحتاج إلى جمهور كي يشعر بأنه مهم، وإلى إعجاب كي يشعر بأنه جميل، وإلى حضور الآخرين كي يطمئن إلى وجوده. فإذا قلّ المحيطون به، اهتزّ. وإذا ابتعد أحدهم، شعر أن قيمته نقصت. وإذا لم يجد من يراقبه، لم يعد يعرف ماذا يفعل بنفسه. ذلك ليس وفرة. ذلك اعتمادٌ متخفٍ في هيئة علاقات. أما الإنسان الذي عرف قيمته، فلا يقيس نفسه بعدد المقاعد الممتلئة حوله. قد يحب الناس، ويستمتع بصحبتهم، ويمنحهم من وقته وقلبه… لكنه لا يجعل وجودهم شرطًا لوجوده. يستطيع أن يبقى وحيدًا دون أن يشعر أنه ناقص. ويستطيع أن يغادر علاقة دون أن ينهار احترامه لذاته. ويستطيع أن يقول: «أحب وجودك… لكنني لا أحتاج وجودك كي أكون أنا.» وهذه ليست قسوة. هذه حرية. لأن الاستغناء الحقيقي لا يعني أن تصبح بلا قلب، بل أن يصبح قلبك قادرًا على الحب دون أن يتحول الحب إلى تبعية. أن تختار الناس لا لأنك تخاف الوحدة، بل لأن وجودهم يضيف إلى حياتك شيئًا يستحق. هناك فرق هائل بين أن تحتاج شخصًا وأن تختاره. الأولى قد تصنع منك أسيرًا. أما الثانية فتصنع منك إنسانًا حرًا يعرف لماذا يفتح الباب، ولماذا يغلقه. ولهذا لا تخدعك كثرة العلاقات. فقد يكون حول الإنسان مئة شخص ولا يستطيع الاستغناء عن واحد. وقد يكون حول آخر شخص واحد فقط، لكنه يستطيع أن يقف وحده دون أن يسقط. الأول قد يكون محاطًا. والثاني قد يكون حرًا. والاختبار الحقيقي لا يظهر عندما يكون الجميع موجودين. يظهر عندما يغادرون. عندما تقل الرسائل. عندما تتغير الدوائر. عندما يتوقف التصفيق. عندما لا يعود أحد يسأل عنك. حينها فقط تعرف: هل كنت تحبهم؟ أم كنت تحتاجهم كي ترى نفسك؟ لذلك لا تجعل عدد من حولك مقياسًا لقيمتك. فالازدحام ليس دائمًا دليلًا على الأهمية، كما أن الوحدة ليست دليلًا على الفشل. أحيانًا تكون أعظم علامة على نضج الإنسان أنه يستطيع أن يخسر بعض الناس دون أن يخسر نفسه معهم. اجعل الناس إضافة إلى حياتك، لا دليلًا على قيمتك. فالقيمة التي تحتاج إلى جمهور كي تثبت وجودها ليست قيمة مستقرة. أما الإنسان الذي يستطيع أن يمضي حين لا يبقى أحد… فقد اجتاز الاختبار الأصعب: أن يعرف أنه كان كاملًا قبل أن يصلوا، وسيظل كاملًا بعد أن يرحلوا.

About