@julioeljamoso180705: Ve hasta la alegría que tengo y siempre soy feliz lo más alegrioso del mundo y lo que ahí estoy compartiendo siempre va a estar en los corazones soy lo más alegroso del mundo que siempre soy

julio hergamoso
julio hergamoso
Open In TikTok:
Region: CO
Monday 05 October 2026 15:02:55 GMT
1158
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @julioeljamoso180705, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قلبين التقيا، بينما كان عليهما أن يتظاهرا بأنهما غريبان. حين رفعت رهف أيلول عينيها نحو مراد علمدار للمرة الأولى، شعرت بشيءٍ لا تستطيع تفسيره… ذلك الوجه لم يكن غريبًا عنها، كانت تعرف ملامحه بطريقةٍ مؤلمة، كأنها قضت عمرًا تبحث عن رجلٍ يشبهه. نظرت إليه طويلًا… فلم ترَ مرادًا. رأت علي جاندان. الرجل الذي أحبته، والذي قيل لها إنه مات… والذي انتظرت عودته حتى صار الانتظار جزءًا من قلبها. أما مراد، فكان يقف أمامها وفي داخله وطنٌ كامل من الأسرار. كان يريد أن يقول لها: «أنا علي… لم أمت.» وكان يريد أن يقول: «اشتقت إليكِ أكثر مما يستطيع الكلام أن يشرح.» لكنه لم يقل شيئًا. لأن الرجل الذي اختار طريق الوطن، كان قد تعلّم أن يحمل أثقل الأسرار خلف وجهٍ هادئ، وأن يخفي الحقيقة حتى عن المرأة التي يسكن اسمها أعمق مكانٍ في قلبه. كانت السرية أول قوانين عالمه… وكان الحب، في تلك اللحظة، أخطر سرٍّ عليه أن يخفيه. ظلّت رهف تنظر إلى عينيه، وكأنها تحاول أن تستخرج منهما جوابًا واحدًا: «هل أنت علي؟» أما هو، فكان ينظر إليها وكأن عينيه تقولان: «نعم… ولكن لا تسأليني.» يا لقسوة الحب حين يعرف أحدهما الحقيقة، ويعرف الآخر نصفها فقط. كانت تبحث عن علي في ملامح مراد، وكان مراد يبحث في عينيها عن المرأة التي أحبها قبل أن يصبح رجلًا آخر. بينهما كانت مسافة قصيرة جدًا… لكنها كانت أطول من سنوات الغياب كلها. لم يتعانقا، لم يتبادلا اعترافًا، لم تُسمح لهما حتى بكلمةٍ تفضح الماضي. ومع ذلك… كانت نظراتهما تقول كل شيء. كانت رهف تقول بعينيها: «لماذا أشعر أنني أعرفك منذ زمن؟» وكان يقول بعينيه: «لأن قلبك لم ينسَ الرجل الذي دفنوه في ذاكرتك.» ثم افترقا… وبقيت الحقيقة معلّقة بينهما، مثل رسالةٍ كتبها عاشقان ولم يجرؤ أحدهما على إرسالها. فبعض قصص الحب لا يؤلمها الفراق وحده… بل يؤلمها أن يلتقي الحبيبان من جديد، ويعرف كلٌّ منهما الآخر… ثم يضطران إلى التظاهر بأنهما لم يعرفا بعضهما يومًا.
قلبين التقيا، بينما كان عليهما أن يتظاهرا بأنهما غريبان. حين رفعت رهف أيلول عينيها نحو مراد علمدار للمرة الأولى، شعرت بشيءٍ لا تستطيع تفسيره… ذلك الوجه لم يكن غريبًا عنها، كانت تعرف ملامحه بطريقةٍ مؤلمة، كأنها قضت عمرًا تبحث عن رجلٍ يشبهه. نظرت إليه طويلًا… فلم ترَ مرادًا. رأت علي جاندان. الرجل الذي أحبته، والذي قيل لها إنه مات… والذي انتظرت عودته حتى صار الانتظار جزءًا من قلبها. أما مراد، فكان يقف أمامها وفي داخله وطنٌ كامل من الأسرار. كان يريد أن يقول لها: «أنا علي… لم أمت.» وكان يريد أن يقول: «اشتقت إليكِ أكثر مما يستطيع الكلام أن يشرح.» لكنه لم يقل شيئًا. لأن الرجل الذي اختار طريق الوطن، كان قد تعلّم أن يحمل أثقل الأسرار خلف وجهٍ هادئ، وأن يخفي الحقيقة حتى عن المرأة التي يسكن اسمها أعمق مكانٍ في قلبه. كانت السرية أول قوانين عالمه… وكان الحب، في تلك اللحظة، أخطر سرٍّ عليه أن يخفيه. ظلّت رهف تنظر إلى عينيه، وكأنها تحاول أن تستخرج منهما جوابًا واحدًا: «هل أنت علي؟» أما هو، فكان ينظر إليها وكأن عينيه تقولان: «نعم… ولكن لا تسأليني.» يا لقسوة الحب حين يعرف أحدهما الحقيقة، ويعرف الآخر نصفها فقط. كانت تبحث عن علي في ملامح مراد، وكان مراد يبحث في عينيها عن المرأة التي أحبها قبل أن يصبح رجلًا آخر. بينهما كانت مسافة قصيرة جدًا… لكنها كانت أطول من سنوات الغياب كلها. لم يتعانقا، لم يتبادلا اعترافًا، لم تُسمح لهما حتى بكلمةٍ تفضح الماضي. ومع ذلك… كانت نظراتهما تقول كل شيء. كانت رهف تقول بعينيها: «لماذا أشعر أنني أعرفك منذ زمن؟» وكان يقول بعينيه: «لأن قلبك لم ينسَ الرجل الذي دفنوه في ذاكرتك.» ثم افترقا… وبقيت الحقيقة معلّقة بينهما، مثل رسالةٍ كتبها عاشقان ولم يجرؤ أحدهما على إرسالها. فبعض قصص الحب لا يؤلمها الفراق وحده… بل يؤلمها أن يلتقي الحبيبان من جديد، ويعرف كلٌّ منهما الآخر… ثم يضطران إلى التظاهر بأنهما لم يعرفا بعضهما يومًا.

About