@a.b.d.i.6.0: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ٧﴾ ﴿قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ٩﴾ ﴿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ١٢ وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً ۖ وَكَانَ تَقِيًّا ١٣ وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا ١٤﴾ [سورة مريم: 7–15] حين يستحيل الأمر في أعين البشر، يبقى عند الله هيِّنًا. 🤍 دعا زكريا عليه السلام، فجاءته البشارة بيحيى، لتذكّرنا القصة أن قدرة الله فوق كل الأسباب، وأن الدعاء لا يضيع عنده. ثم وصف الله يحيى بالتقوى، والرحمة، والبر بالوالدين، والبعد عن الجبروت والعصيان؛ فهذه هي صفات القلب الذي تربّى على طاعة الله. اللهم ارزقنا يقينًا لا يتزعزع بقدرتك، وألهمنا حسن الدعاء، وارزقنا التقوى والرحمة وبرّ الوالدين، واجعل لنا من كل دعاءٍ نصيبًا من فضلك. 🤲🏻🤍 #القرآن_الكريم #سورة_مريم #تلاوة_خاشعة #ارح_سمعك_بالقران