@ma3a.3aziz: دانة، مصوّرة كويتية تعشق السفر والتصوير، كانت تقضي جزءًا من وقتها بين الكويت وإسبانيا بحثًا عن أماكن جديدة وتجارب مختلفة مثل كثير من المصورين. لكن زيارتها لكنيسة قديمة أُعيد افتتاحها في إسبانيا غيّرت كل شيء. داخل الكنيسة، حذّرهم المرشد من تصوير مكان معيّن ارتبط قديمًا بحكايات غريبة وشخصية شريرة، لكن دانة رفعت الكاميرا وصوّرت. ومن تلك اللحظة بدأت الأحداث. صداع مفاجئ، حالات غريبة لا تفسير لها، أصوات وهمهمة داخل البيت، ثم ظهور شيء لم تره دانة بعينيها… لكنه ظهر داخل صور الكاميرا. جن؟ سحر؟ لعنة مرتبطة بالكنيسة؟ أم أن الكاميرا التقطت شيئًا لم يكن من المفترض أن يظهر أصلًا؟ بعد أيام، سمع الجيران صرخة دانة داخل منزلها في إسبانيا. دخلوا البيت فلم يجدوها. كانت حقيبة السفر مفتوحة، وملابسها جاهزة للعودة إلى الكويت، والكاميرا ما زالت هناك. وعندما فتحوا ذاكرة الكاميرا… وجدوا آخر صورة. صورة لم يكن من المفترض أن يلتقطها أحد. كنيسة الموت الصورة اللي ما كان لازم تنلتقط. ⚠️تنويه: هذه القصة خيالية بالكامل، وتم تقديمها لغرض الترفيه فقط.