@dr.hussain.almadani: من قال إن الزمن واحد؟ في التسعينات… كانت الدقيقة 60 ثانية. واليوم… ما زالت 60 ثانية. لكن هل هذا يعني أن الزمن نفسه لم يتغير؟ العلم أثبت أن معدل مرور الزمن ليس واحدًا في كل مكان. في تجربة علمية، وُضعت ساعتان ذريتان على ارتفاعين مختلفين بحوالي 33 سنتيمترًا فقط، وتمكن العلماء من قياس فرق في معدل مرور الزمن بينهما. نعم… 33 سنتيمترًا فقط. والسرعة أيضًا تؤثر في معدل مرور الزمن؛ ولهذا تدخل النسبية في حسابات الأقمار الصناعية ونظام GPS. لكن هنا شيء أكثر غرابة… أنت تنام. قد تعيش في حلمك أحداثًا كثيرة، وأشخاصًا وأماكن، وتشعر أنك عشت زمنًا طويلًا… بينما الساعة في الخارج تقول إن وقتًا أقصر قد مر. وهنا يصبح لدينا: زمن تقيسه الساعة، وزمن يعيشه الدماغ، وزمن بيولوجي يعيشه الجسد. فإذا كان الزمن يتأثر بالجاذبية والسرعة… وإدراكنا له يمكن أن يتغير داخل الحلم… فهل دقيقة التسعينات هي فعلًا نفس الدقيقة التي نعيشها اليوم؟ أم أن الساعة تخبرنا فقط كيف نعدّ الزمن… لا ما هو الزمن؟ والأغرب… «ويتقارب الزمان» فهل نحن أمام مجرد شعور بسرعة الأيام؟ أم أن كلمة «الزمان» تحمل شيئًا أكبر بكثير مما تخبرنا به عقارب الساعة؟ السؤال ليس: كم الساعة؟ السؤال الحقيقي: في أي زمن نحن؟