كان لكلماته شيءٌ لا يشبه الكلام، تصلني منه دون استئذان، وتلامس في داخلي أماكن لم يستطع أحد الوصول إليها. ومعه، لم أكن بحاجة لأن أشرح حزني أو أُخفي ضعفي؛ كان يفهمني من أبسط التفاصيل، ويحتويني بحنانٍ جعلني أشعر أنني لست وحدي.
ولأنني سمحت له أن يكون قريبًا إلى هذا الحد، أصبح غيابه مختلفًا، وأصبح حضوره في ذاكرتي أقوى من كل محاولات النسيان.
قد يمضي العمر، وتتغير الوجوه، وتأتي حكايات أخرى… لكن بعض الأشخاص لا يُستبدلون، لأنهم لم يكونوا مجرد أشخاص في حياتنا، كانوا جزءًا من شعورٍ لن يتكرر.❤️❤️