فمن كان مشغولاً بالله وبذكره ومحبته فى حال حياته، وجد ذلك أحوج ما هو إليه عند خروج روحه إلى الله
ومن كان مشغولاً بغيره في حال حياته وصحته فيعسر عليه اشتغاله بالله وحضوره معه عند الموت ما لم تدركه عناية من ربه
ولأجل هذا كان جديراً بالعاقل أن يلزم قلبه ولسانه ذكر الله حيثما كان لأَجل تلك اللحظة.
2026-10-19 07:33:41
0
S.🫡🇸🇦 :
2026-10-19 10:34:35
0
لين🌷 :
2026-10-05 20:22:47
0
أشواق 𓃴 :
[ملصق]
2026-10-05 19:20:10
0
✨🥀أَيــــــلُول🥀✨ :
الله يحفظكم ويديم المحبه بينكم🥰🥰
2026-10-05 19:14:46
0
To see more videos from user @00.1.00, please go to the Tikwm
homepage.