إلى كل من يبتغي الرزق والسعة ويبحث عن أسباب الثراء: إن الرزق بيد الله وحده، ولا ينال ما عند الله إلا بطاعته والأخذ بالأسباب المادية والشرعية الصحيحة.
تنبيه محب لمن يسعى خلف النظريات الباطنية وتطبيقات "الجذب والبرمجة الكونية" للثراء:
* التوحيد والإفراد بالطلب: قال تعالى: ﴿فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾ [العنكبوت: 17]. فالرزق مقسوم من رب العالمين، ولا يستجلب بالإيهام أو التعلق بالقوى الكونية والطقوس الباطنية التي تمس أصل العقيدة والتوكل.
* الأخذ بالأسباب الحقيقية لا الأوهام: السعي الشرعي يقوم على العمل المادي والمهارة والتدبير، لا على إيهام النفس بتوليد الثراء من الفراغ. قال تعالى: ﴿هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور﴾ [الملك: 15].
* الاستعانة بالله والعمل الصالح: قال النبي ﷺ: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز» [رواه مسلم]. فالطريق الصحيح للبركة والمال هو الجد والتعلم، والدعاء، والاستغفار، وتقوى الله: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ [الطلاق: 2-3].
احذروا أن ينزلق الشغف بالنجاح إلى معتقدات فاسدة تخرج المرء من صدق التوكل إلى التعلق بغير الله.