مضى من عمري ما مضى وصرت لا أخاف الصعوبة في الطريق وإنّما أخشى المشقّة في قلبي،
المعافى في قلبه؛ عنده كلّالعافية، أشواك الطريق مهما عَظُمت بالمثابرة والتوفيق تُزاح، والأيام التي يكون فيها الإنسان مهزومًا بقلبه؛ تقتله كلمة،
والمواقف التي يكون فيها قلبه مطمئنًا ونفسه متّزنة لا يهزمه شيء،
لذا أبيع عمري كلّه لمن يعطي قلبي من قلبه خِفّة، وأختنق مما يبعث الضيق في صدري ولو كانت يدي.."))