@mohamad66951898: 🎼 فريد الأطرش.. حكاية إنسان أكثر من كونها حكاية فنان وراء العود الذي أبكى الملايين، كان هناك طفل عاش الغربة والفقر، وبدأ حياته في القاهرة لا كأمير من عائلة الأطرش، بل كصبي يعمل ويكافح من أجل لقمة العيش. اضطرت والدته علياء المنذر للعمل والغناء، بينما ترك فريد الدراسة وعمل في توصيل الطلبات، قبل أن يجد طريقه إلى العود والغناء، ثم إلى صالة بديعة مصابني… ومن هناك بدأت الأسطورة. لكن أكثر ما يكشف الجانب الإنساني في فريد، تلك التفاصيل التي ظلت بعيدة عن الأضواء… مصحف أهدي إليه من سامية جمال وظل يحتفظ به سنوات، وحزنه الشديد عندما سُرق قبل وفاته، ثم لحظاته الأخيرة في المستشفى ببيروت، حين بكى وصلى ودعا الله، قبل أن يرحل في 26 ديسمبر 1974. وبعد رحيله، عاد جثمانه إلى القاهرة التي احتضنته طفلًا وصنعت منه نجمًا. وكانت جنازته مشهدًا استثنائيًا، حتى إن الحشود الهائلة حالت دون إقامة الصلاة بالشكل المعتاد، وانتهى به الطريق إلى مدافن البساتين بجوار شقيقته أسمهان فريد الأطرش لم يكن مجرد ملك للعود… كان إنسانًا حمل وجعه معه، وحوّله إلى موسيقى. هل ما زلت تسمع أغاني فريد الأطرش حتى اليوم؟ وما الأغنية الأقرب إلى قلبك؟ #فيروز #ام_كلثوم #العندليب_الاسمر_عبدالحليم_حافظ #فريد_الأطرش #موسيقى
يا الهي ماذا يفعل بي صوتك يا فريد وخصوصا في هذا الحفل الذي سمعته اول مرة وانا في سن السابعة عشر فما تمالكت دموعي وهي تتساقط على خدودي .....من سويسرا تحياتنا للذوق الرفيع