@magicmusic.oficial2: @augustoeruanvictor #augustoeruanvictorcy #vaiprofycaramba #lirycs #FYP #musica

Magic Music
Magic Music
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 06 October 2026 02:12:34 GMT
68
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @magicmusic.oficial2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قبل قراه الراويه ازمات 2014 كانت قتل للمدن والارواح والاثر نعم حاولت قوات الظلام السيطره على البلاد وتدمير اثر الحضارة الاولى مهد الكتابة الاولى لكن بقى العراق وبسواعد ابنائه رجع الارض واندثر الاثر الى الأبد قدم ابطالنا انفسهم ودمهم ورجعت الارض نحن لانفتح الجراح بل لنفهم لما تدمر الاثر وهو حجاره لاتضر ولاتنفع بلنسبه لهم وشكرا لم تكن الغيوم هي التي حجبت شمس ذلك اليوم المشؤوم فوق الموصل والأنبار، بل كان غبار التاريخ الذي بدأ يتساقط كرماد جنائزي. في صيف عام 2014، حين سقط ثلث العراق في قبضة
قبل قراه الراويه ازمات 2014 كانت قتل للمدن والارواح والاثر نعم حاولت قوات الظلام السيطره على البلاد وتدمير اثر الحضارة الاولى مهد الكتابة الاولى لكن بقى العراق وبسواعد ابنائه رجع الارض واندثر الاثر الى الأبد قدم ابطالنا انفسهم ودمهم ورجعت الارض نحن لانفتح الجراح بل لنفهم لما تدمر الاثر وهو حجاره لاتضر ولاتنفع بلنسبه لهم وشكرا لم تكن الغيوم هي التي حجبت شمس ذلك اليوم المشؤوم فوق الموصل والأنبار، بل كان غبار التاريخ الذي بدأ يتساقط كرماد جنائزي. في صيف عام 2014، حين سقط ثلث العراق في قبضة "رايات السواد"، ظنّ العالم أنها مجرد حرب حدود أو صراع على سلطة زائفة، لكن في عمق السراديب المظلمة وتحت تلال نينوى وبابل، كان هناك صراخ صامت لا يسمعه إلا من عُجن طينه بماء الرافدين. كان الهدف المعلن للعالم هو إقامة "دولة" فوق خارطة مُمزقة بين العراق وسوريا، ولكن خلف اللحى الكثة والسيوف الصدئة، كان هناك عقل مدبر يدرك أن كسر إرادة الشعوب لا يبدأ بقتل أحيائنا، بل بإعدام أسلافنا. لقد جاؤوا بمطارقهم لتهشيم الثيران المجنحة ليس لأنها "أصنام"، بل لأنها "شهود". جاؤوا لحرق المخطوطات في المكتبات القديمة ليس لأنها كفر، بل لأنها "جذور". كان الهدف الخفي هو تحويل المنطقة إلى "ثقب أسود" ثقافي، مساحة جغرافية بلا ذاكرة، بلا هوية، وبلا تاريخ، ليتسنى لهم كتابة تاريخ جديد على بياض المقابر. في تلك الليلة، وفي قبو سري تحت ركام مدينة أثرية، كان "عالم آثار" عجوز يضم إلى صدره لوحاً طينياً صغيراً، وهو يسمع وقع أقدامهم الثقيلة تقترب. كان يعلم أن دمه قد يمتزج بتراب الأرض قريباً، لكنه كان يعلم أيضاً أن هذه الأرض التي صمدت أمام هولاكو، وتيمورلنك، والحرائق الكبرى، تخبئ في طياتها "شيفرة" لا يمكن للمطارق أن تطالها. بدأت الحرب.. لم تكن حرباً على النفط أو الأرض، بل كانت "حرب الاستعادة الأخيرة" ضد قوى الظلام التي أرادت مسح اسم "ميزوبوتاميا" من قاموس الوجود. القسم الأول: مطارق الظلام ومحو الإمبراطورية كان الدويّ ليس مجرد انفجار للبارود، بل كان صوت تمزق النسيج الزمني للعراق. في نينوى، وقف قادة الظلام يحملون مطارق هيدروليكية ومتفجرات "TNT" أمام أسوار "خورساباد" وبقايا القصور الآشورية. لم يكن الهدم عشوائياً؛ كان هناك توجيه عقائدي بمحو كل ما يمت بصلة لـ "عظمة آشور". أرادوا لمرور 150 عاماً من الآن أن يأتي دون أن يجد باحثٌ واحد حجراً يشهد على أن "آشوربانيبال" أو "سراغون" قد وطأوا هذه الأرض. كان الهدف تحويل عواصم الإمبراطورية العظمى إلى مجرد "تلال ملحية" لا اسم لها، لتصبح الذاكرة العراقية صحراء قاحلة كما هي عقولهم. كانت المطارق تهوي على وجوه الثيران المجنحة (اللاماسو) وكأنها تنتقم من كبرياء التاريخ الذي يرفض الانحناء أمام جهلهم. القسم الثاني: استشهاد العالِم ومزاد الدم في قلب ذلك الجحيم، كان الدكتور زيدون، عالم الآثار السبعيني، يحتضن لوحاً طينياً فريداً يُعرف بـ "لوح النبوءة المنسية". رفض الهرب، مؤمناً أن جسده سيكفي لحماية هذا اللوح. حين اقتحم "فتية المطارق" سردابه، لم ينحنِ، بل رفع اللوح عالياً كدرع. ارتقى الدكتور زيدون شهيداً بضربة غادرة، وسال دمه على الطين المفخور قبل آلاف السنين. في تلك اللحظة، ظهر "الجناح النفعي" داخل التنظيم؛ مجموعة من القادة الذين لا يؤمنون بشيء سوى المال. رؤوا دماء العالم على اللوح ولم يروا قدسيته، بل رأوا فيه "دولارات" يمكنها تمويل عملياتهم. #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂🏃🏻‍♀️ #زهراء_بنت_نبوخذنصر #ق_ 𒈠𒌋𒈠𒁺𒀠𒀀𒈠𒅀 #العراق_العظيم🇮🇶👑 #العراق🇮🇶 @ملكات بابل @سارة الحسني @𒈠𒌋𒈠𒁺𒀠𒀀𒈠𒅀𒊏 @𒈠𒌋𒈠𒁺𒀠𒀀𒈠𒅀𒊏

About