@dalmi5566: 🤣🤣

Dalmi
Dalmi
Open In TikTok:
Region: AR
Tuesday 06 October 2026 02:25:03 GMT
1513
249
9
0

Music

Download

Comments

chama08092023
chama08/09/2023 :
Guauuuuuuu 😍
2026-10-07 05:22:36
0
richard.flores4802
Richard Flores :
uuao amor 😍😍 que guapa y hermosa estás amor ❤️😘
2026-10-06 12:43:41
0
manueln325
Milcíades Nuñez :
2026-10-06 02:32:41
0
eduardosoriaaa
Eduardo Soriaaa :
🥰🥰🥰
2026-10-06 15:47:43
0
mbopi133
mbopi :
😋😋😋
2026-10-06 11:24:50
0
campoclaudio.ar
claudio campos :
❤️❤️❤️
2026-10-06 10:10:42
0
mnon453
Elias :
🥰🥰🥰
2026-10-06 02:29:04
0
juanvarga003
Juancito :
[Corazón rojo][Corazón rojo][Corazón rojo]
2026-10-06 02:28:23
0
jose.luis.gerez16
Jose luis Gerez :
🥰🥰🔥
2026-10-08 01:07:45
0
To see more videos from user @dalmi5566, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الأب ليس مجرد رجلٍ في العائلة، بل هو ذلك السند الذي نقف عليه طويلًا دون أن ندرك مقدار ما يحمله من أجل ألّا نسقط. هو الذي يخفي تعبه خلف سؤالٍ بسيط: «هل تحتاج شيئًا؟»، ويؤجل رغباته ليحقق رغبات أبنائه، ويمضي سنوات عمره يجمع لهم أسباب الراحة، بينما لا ينتبه أحد إلى السنوات التي أخذها التعب من وجهه. قد لا يكون الأب كثير الكلام، وقد لا يعرف دائمًا كيف يعبّر عن حبه، لكن محبته تظهر في تفاصيل لا ننتبه إليها إلا متأخرين؛ في خوفه الذي يبدو أحيانًا قسوة، وفي نصيحته التي نظنها تكرارًا، وفي انتظاره لعودتنا، وفي فرحته الصامتة حين يرانا نحقق شيئًا كان يتمناه لنا. خلف كل ذلك قلبٌ يرى أبناءه امتدادًا لعمره، ويتمنى أن تكون حياتهم أيسر وأجمل من حياته. والأب هو الرجل الذي نراه قويًا حتى نكاد ننسى أنه يتعب، ونراه ثابتًا حتى نظن أن الأيام لا تستطيع أن تهزّه. لكنه يحمل همومًا كثيرة بصمت، ويواجه من الحياة ما لا يخبر به أحدًا، لأنه اعتاد أن يكون الجدار الذي يستند إليه الجميع، لا الشخص الذي يبحث عن جدارٍ يستند إليه. ومع مرور السنوات تتغير الأدوار دون أن نشعر؛ فاليد التي كانت تمسك أيدينا ونحن صغار قد تحتاج يومًا إلى من يمسكها، والخطوات التي كانت تسير أمامنا لتدلنا على الطريق قد تصبح أبطأ وتنتظر منا أن نسير بجانبها. عندها نفهم أن شيب الأب لم يأتِ من العمر وحده، بل ربما كان في بعضه أثرًا لأيامٍ أفناها من أجلنا. لذلك، لا تنتظر حتى يصبح صوته ذكرى لتشتاق إلى حديثه، ولا حتى يصبح كرسيه فارغًا لتدرك كم كان وجوده يملأ البيت. اجلس إليه، اسمع حكاياته ولو سمعتها مرارًا، أكرمه، وقل له ما في قلبك ما دام يسمعك؛ فبعض النعم لا ندرك عظمتها إلا حين تتحول من وجودٍ اعتدناه إلى غيابٍ نتمنى لو يعود للحظة واحدة. #شعراء  #شعر #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي #شعروقصايد #قصايد
الأب ليس مجرد رجلٍ في العائلة، بل هو ذلك السند الذي نقف عليه طويلًا دون أن ندرك مقدار ما يحمله من أجل ألّا نسقط. هو الذي يخفي تعبه خلف سؤالٍ بسيط: «هل تحتاج شيئًا؟»، ويؤجل رغباته ليحقق رغبات أبنائه، ويمضي سنوات عمره يجمع لهم أسباب الراحة، بينما لا ينتبه أحد إلى السنوات التي أخذها التعب من وجهه. قد لا يكون الأب كثير الكلام، وقد لا يعرف دائمًا كيف يعبّر عن حبه، لكن محبته تظهر في تفاصيل لا ننتبه إليها إلا متأخرين؛ في خوفه الذي يبدو أحيانًا قسوة، وفي نصيحته التي نظنها تكرارًا، وفي انتظاره لعودتنا، وفي فرحته الصامتة حين يرانا نحقق شيئًا كان يتمناه لنا. خلف كل ذلك قلبٌ يرى أبناءه امتدادًا لعمره، ويتمنى أن تكون حياتهم أيسر وأجمل من حياته. والأب هو الرجل الذي نراه قويًا حتى نكاد ننسى أنه يتعب، ونراه ثابتًا حتى نظن أن الأيام لا تستطيع أن تهزّه. لكنه يحمل همومًا كثيرة بصمت، ويواجه من الحياة ما لا يخبر به أحدًا، لأنه اعتاد أن يكون الجدار الذي يستند إليه الجميع، لا الشخص الذي يبحث عن جدارٍ يستند إليه. ومع مرور السنوات تتغير الأدوار دون أن نشعر؛ فاليد التي كانت تمسك أيدينا ونحن صغار قد تحتاج يومًا إلى من يمسكها، والخطوات التي كانت تسير أمامنا لتدلنا على الطريق قد تصبح أبطأ وتنتظر منا أن نسير بجانبها. عندها نفهم أن شيب الأب لم يأتِ من العمر وحده، بل ربما كان في بعضه أثرًا لأيامٍ أفناها من أجلنا. لذلك، لا تنتظر حتى يصبح صوته ذكرى لتشتاق إلى حديثه، ولا حتى يصبح كرسيه فارغًا لتدرك كم كان وجوده يملأ البيت. اجلس إليه، اسمع حكاياته ولو سمعتها مرارًا، أكرمه، وقل له ما في قلبك ما دام يسمعك؛ فبعض النعم لا ندرك عظمتها إلا حين تتحول من وجودٍ اعتدناه إلى غيابٍ نتمنى لو يعود للحظة واحدة. #شعراء #شعر #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي #شعروقصايد #قصايد

About