@usereq4vze1pj8: #صوب_خليل_خلق_للجمله🎶❤🔥💔💔 #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي #ليبيا_طرابلس_مصر_تونس_المغرب_الخليج❤️🦅 #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂😂😂🤦

موسى بوشناف471
موسى بوشناف471
Open In TikTok:
Region: LY
Tuesday 06 October 2026 08:06:33 GMT
128840
5322
63
359

Music

Download

Comments

mahdy1.2
Mahdy :
لقطها بوعزيزه ❤️
2026-10-06 14:39:00
1
user8847206510972
🕌 ريـــاضـــ الـــ جـــابـــو :
كميه احترام وتقدير في الليبيا للشاعر او الشتاي تشهد بالله تريس
2026-10-06 10:54:02
81
.khaled.alawamy
خالد امنور العوامي :
نجكم نجكم
2026-10-06 14:20:47
4
userm7y12
عاشور القماطي :
هضا حال اللي مفجوعه من كل اتخربيشه توعه عجبتني 🤍
2026-10-06 08:42:22
9
abdullhbenyuosef
꧁༺𝓜𝓮𝓻𝓬𝓮𝓭𝓮𝓼-𝓑𝓮𝓷𝔃༻꧂ :
شنو اسمه بالله
2026-10-06 11:16:59
0
.x_011x
﮼عبادي،الدرسي🔥🖤. :
الراجل ياما شايل👌🏼
2026-10-25 02:33:52
1
user9344818036969
مجدي الحنتور :
ربي يشفيه ويعفيه انشاء الله
2026-10-09 22:29:47
0
jejejeje2697
🤍🤍🩷🩷 :
ربي يشفيك ويعافيك يارب العالمين
2026-10-10 18:07:18
0
asma.a189
۱۴۰۴//ھ :
ربي يصبرنا 💔
2026-10-07 12:23:36
1
trainer.fariha.ha
Trainer Fariha Hamad :
ربي يشفيك
2026-10-07 17:28:56
1
user1500230842550
ابن الصحراء :
اسلمت اسلمت
2026-10-17 09:22:43
0
user608267383325
اخبرو الحظ انناء احياء :
ياروحي شن مرضه
2026-10-10 21:29:42
0
mazajiya39
𓆩مـزاجـيـة𓆪 :
😭😭😭 اي والله
2026-10-06 14:15:38
1
user4548108455024
عبدالسلام الهواني :
بجوده بيك والله وربي يشفيك ويعافيك ويعطيك الصحه
2026-10-07 21:11:34
0
ashraf..boaysha
Ashraf..BoAysha :
الله لايورية سوو خاطر الله
2026-10-11 22:53:49
0
na.mohmed411
NA Mohmed :
مفتاح احواس ربي يحفظك ويحفظ اوخيك سند ليك
2026-10-09 13:25:12
0
one.nomore
one nomore :
ربنا يتم شفاك على خير ان شاء الله [مؤثر][مؤثر][مؤثر]
2026-10-06 20:24:38
1
user3355216627279
تا تا :
ربي يحفظك و يشفيك ياغالي 🤲
2026-10-07 17:34:50
0
user9800138784087
عبدو سالم :
نجك نجك وسلمت ربي يحفظكم ويرعاكم
2026-10-06 20:12:05
0
user3355216627279
تا تا :
2026-10-07 17:36:14
0
user3355216627279
تا تا :
2026-10-07 17:36:17
0
faraj_almnsori
فرج المنصوري :
سلمت سلمت
2026-10-12 13:48:04
0
user9510794611070
حمد بوعصرانه :
سلمك عقل وسلمت وربي يحفضك ويشفيك ويعافيك ان شاءالله
2026-10-06 21:14:57
0
sabrya789
,SABRYA :
حي بلا. اسلمت
2026-10-06 11:39:54
0
To see more videos from user @usereq4vze1pj8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يـنقل الشيخ عباس هاتف قوجاني كنا جالسين في بيـت السيد القاضي ، واذا بالباب يـطرق فمضـيت نحو الباب لأفتحه فإذا بعينـي تقع على سيد معـمم فقلت : تـفضلوا فقال : أهذا منزل السيد علي القاضي الطبطبائي قلت : نعم فقال : هل يمكن أن تبلغه أن السيد روح الله المصطفوي يطلب الأذن باللقاء قالها وهو يبتسم ابتسامة عذبة، وكان معه رجلان آخران، ينتظر جوابي، ولأنني لم أكن أعلم من يكون، رغبتُ في أخذ إذن الأستاذ، فقلت : نعم ، سيدي، لحظة من فضلكم. أسرعتُ إلى الأستاذ، فأمرني أن أدخل السيد روح الله، فتقدم السيد ومن معه، وأغلقتُ الباب خلفهم، ثم قادتهم قدماي نحو غرفة الأستاذ. طرق السيد روح الله باب الغرفة وقال: «يا الله» وما إن وقعت عين الأستاذ عليه، حتى خالف عادته المعهودة، فنهض من مكانه، واستقبله باحترام بالغ، وأجلسه إلى جواره، ولم أرَ من الأستاذ مثل هذا التبجيل إلا مع السيد جمال الدين الكلبايكاني، إذ كان يضع حذاءه أمامه مرتباً، وأحياناً يزيل عنه الغبار بطرف عباءته. فأي رجل كان هذا السيد روح الله، حتى يلقاه الأستاذ بهذا الوجه البشوش والتكريم الفريد؟ أجلسه إلى جانبه، وطأطأ رأسه، ولزم الصمت نحو ربع ساعة، ثم التفت إليّ وقال: «شيخ عباس!». نعم، سيدي! وأشار بيده نحو المكتبة إلى كتاب معيّن، وقال: «تناول ذلك الكتاب لو تكرّمت!». فقمت مسرعاً، وألقيت نظرة على الكتاب الذي أشار إليه، فأخذني العجب، لقد رأيت كتب هذه المكتبة كلها مراراً، ولم أرَ هذا الكتاب قط، أخذته، ومسحت غلافه الجلدي بيدي، وإذ كنت أعلم أن بصر الأستاذ قد ضعف، انتظرت أن يأمرني بما أفعل به. فقال: «شيخ عباس، افتح الكتاب واقرأ!». من أي موضع أبدأ يا سيدي؟ افتحه واقرأ من حيث يقع بصرك! تعجبتُ، وفتحتُ الكتاب، فإذا هو مكتوب بالفارسية، وكان ذلك أغرب في نفسي، إذ لم أرَ في مكتبة الأستاذ، طوال سنوات قراءتي له، كتاباً واحداً بالفارسية، فلم أجد بدّاً من أن أشرع في القراءة من الصفحة التي أمامي. كانت القصة عن حاكم جائر، بالغ في ظلم رعيته، وكان في تلك البلاد عالم كبير، نصحه مراراً فلم ينتصح، حتى انتهى الأمر به، أن قام ذلك العالم في وجهه، واقتلع جذور ظلمه وسفكه للدماء، وأخذ بزمام الحكم في يده. وحين فرغتُ من قراءة الحكاية، وكان الأستاذ طيلة ذلك الوقت صامتاً، والسيد روح الله ومعه الرجلان مطرقين لا يتكلمون، التفتُّ إلى الأستاذ وقلت: «سيدي، انتهت الحكاية، أأقرأ ما بعدها؟». لا داعي، ضع الكتاب في مكانه! فقمت وأعدته إلى موضعه، غير أنني بعد ذلك، مهما أمعنت النظر في رفوف مكتبة الأستاذ، لم أعد أرى ذلك الكتاب، ثم التفتَ إلى السيد روح الله وقال: «سيد روح الله، يجب الوقوف في وجه الظلم واقتلاع جذوره، فهذا واجب شرعي أخذتني الدهشة، لقد كان الأستاذ قبل قليل يتحدث عن المعارف الروحية، فإذ به، بمجرد حضور السيد روح الله، يحوّل الكلام إلى شؤون الحكم والسياسة ومقارعة الظلم، وكان السيد روح الله يُصغي بأدب، ويهز رأسه إشارة إلى الفهم والامتثال، وكأنه يدرك تماماً مقصد الأستاذ. وبعد لحظات، عاد المجلس إلى صمته، ثم استأذن السيد روح الله بأدب للخروج، فنهض الأستاذ، على الرغم من ألم ساقه، متكئاً على عصاه، وشيعه هو ورفيقيه إلى عتبة فناء الدار، ما زاد من اندهاش الحاضرين. رجع الأستاذ إلى مجلسه وجلس، فغلبت عليّ الرغبة في معرفة السر، فسألته: «جناب الأستاذ، من يكون هذا الرجل؟». هو من العلماء البارزين في قم. ثم سكت لحظة، وقال: «إنّه رجلٌ استثنائي ازدادت حيرتنا، فأردف السيد القاضي : سيقوم ضدّ الظلم قياماً لم يُوفّق إليه أحدٌ قبله في الغلبة عليه، وستُسكّ النقود في إيران باسمه لم نكن يومها ندرك مغزى هذه النبوءة، حتّى رأيناه سنـة ١٩٧٩م  بأعيننا، ينهض على الطاغية في زمانه، ويزلزل قلوب الظالمين وناهبي الشعوب في أرجاء العالم .. وحـين سئل السيد الخميني : كيف وجدتم السيد القاضي؟ أجاب  على هذا السؤال بأن قال ثلاث مرات : لقد وجدته عظيما جداً ، أعظم مما كنت أتصور! 📖 : مجرة الفناء ص 435 محمد مهدي أصفهاني اللهم صلي محمد وآل محمد وعجل فرجهم
يـنقل الشيخ عباس هاتف قوجاني كنا جالسين في بيـت السيد القاضي ، واذا بالباب يـطرق فمضـيت نحو الباب لأفتحه فإذا بعينـي تقع على سيد معـمم فقلت : تـفضلوا فقال : أهذا منزل السيد علي القاضي الطبطبائي قلت : نعم فقال : هل يمكن أن تبلغه أن السيد روح الله المصطفوي يطلب الأذن باللقاء قالها وهو يبتسم ابتسامة عذبة، وكان معه رجلان آخران، ينتظر جوابي، ولأنني لم أكن أعلم من يكون، رغبتُ في أخذ إذن الأستاذ، فقلت : نعم ، سيدي، لحظة من فضلكم. أسرعتُ إلى الأستاذ، فأمرني أن أدخل السيد روح الله، فتقدم السيد ومن معه، وأغلقتُ الباب خلفهم، ثم قادتهم قدماي نحو غرفة الأستاذ. طرق السيد روح الله باب الغرفة وقال: «يا الله» وما إن وقعت عين الأستاذ عليه، حتى خالف عادته المعهودة، فنهض من مكانه، واستقبله باحترام بالغ، وأجلسه إلى جواره، ولم أرَ من الأستاذ مثل هذا التبجيل إلا مع السيد جمال الدين الكلبايكاني، إذ كان يضع حذاءه أمامه مرتباً، وأحياناً يزيل عنه الغبار بطرف عباءته. فأي رجل كان هذا السيد روح الله، حتى يلقاه الأستاذ بهذا الوجه البشوش والتكريم الفريد؟ أجلسه إلى جانبه، وطأطأ رأسه، ولزم الصمت نحو ربع ساعة، ثم التفت إليّ وقال: «شيخ عباس!». نعم، سيدي! وأشار بيده نحو المكتبة إلى كتاب معيّن، وقال: «تناول ذلك الكتاب لو تكرّمت!». فقمت مسرعاً، وألقيت نظرة على الكتاب الذي أشار إليه، فأخذني العجب، لقد رأيت كتب هذه المكتبة كلها مراراً، ولم أرَ هذا الكتاب قط، أخذته، ومسحت غلافه الجلدي بيدي، وإذ كنت أعلم أن بصر الأستاذ قد ضعف، انتظرت أن يأمرني بما أفعل به. فقال: «شيخ عباس، افتح الكتاب واقرأ!». من أي موضع أبدأ يا سيدي؟ افتحه واقرأ من حيث يقع بصرك! تعجبتُ، وفتحتُ الكتاب، فإذا هو مكتوب بالفارسية، وكان ذلك أغرب في نفسي، إذ لم أرَ في مكتبة الأستاذ، طوال سنوات قراءتي له، كتاباً واحداً بالفارسية، فلم أجد بدّاً من أن أشرع في القراءة من الصفحة التي أمامي. كانت القصة عن حاكم جائر، بالغ في ظلم رعيته، وكان في تلك البلاد عالم كبير، نصحه مراراً فلم ينتصح، حتى انتهى الأمر به، أن قام ذلك العالم في وجهه، واقتلع جذور ظلمه وسفكه للدماء، وأخذ بزمام الحكم في يده. وحين فرغتُ من قراءة الحكاية، وكان الأستاذ طيلة ذلك الوقت صامتاً، والسيد روح الله ومعه الرجلان مطرقين لا يتكلمون، التفتُّ إلى الأستاذ وقلت: «سيدي، انتهت الحكاية، أأقرأ ما بعدها؟». لا داعي، ضع الكتاب في مكانه! فقمت وأعدته إلى موضعه، غير أنني بعد ذلك، مهما أمعنت النظر في رفوف مكتبة الأستاذ، لم أعد أرى ذلك الكتاب، ثم التفتَ إلى السيد روح الله وقال: «سيد روح الله، يجب الوقوف في وجه الظلم واقتلاع جذوره، فهذا واجب شرعي أخذتني الدهشة، لقد كان الأستاذ قبل قليل يتحدث عن المعارف الروحية، فإذ به، بمجرد حضور السيد روح الله، يحوّل الكلام إلى شؤون الحكم والسياسة ومقارعة الظلم، وكان السيد روح الله يُصغي بأدب، ويهز رأسه إشارة إلى الفهم والامتثال، وكأنه يدرك تماماً مقصد الأستاذ. وبعد لحظات، عاد المجلس إلى صمته، ثم استأذن السيد روح الله بأدب للخروج، فنهض الأستاذ، على الرغم من ألم ساقه، متكئاً على عصاه، وشيعه هو ورفيقيه إلى عتبة فناء الدار، ما زاد من اندهاش الحاضرين. رجع الأستاذ إلى مجلسه وجلس، فغلبت عليّ الرغبة في معرفة السر، فسألته: «جناب الأستاذ، من يكون هذا الرجل؟». هو من العلماء البارزين في قم. ثم سكت لحظة، وقال: «إنّه رجلٌ استثنائي ازدادت حيرتنا، فأردف السيد القاضي : سيقوم ضدّ الظلم قياماً لم يُوفّق إليه أحدٌ قبله في الغلبة عليه، وستُسكّ النقود في إيران باسمه لم نكن يومها ندرك مغزى هذه النبوءة، حتّى رأيناه سنـة ١٩٧٩م بأعيننا، ينهض على الطاغية في زمانه، ويزلزل قلوب الظالمين وناهبي الشعوب في أرجاء العالم .. وحـين سئل السيد الخميني : كيف وجدتم السيد القاضي؟ أجاب على هذا السؤال بأن قال ثلاث مرات : لقد وجدته عظيما جداً ، أعظم مما كنت أتصور! 📖 : مجرة الفناء ص 435 محمد مهدي أصفهاني اللهم صلي محمد وآل محمد وعجل فرجهم

About