@kabyle050: الآيات 6 إلى 8 من سورة الانفطار هي عتاب إلهي رقيق ومؤثر للإنسان الغافل ليتذكر نعمة رบบه وعظمته. تفسير الآيات ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) المعنى: يا أيها الإنسان الجاهل أو الكافر، أي شيء خدعك وجرأك على معصية ربك الحليم واسع الكرم والجود حتى أمنت مكره؟ العبرة: ليس الغرض من السؤال الحصول على إجابة، بل هو للتوبيخ والعتاب، كأن الله يقول لك: كيف تعصي رباً هذا كرمه وإحسانه إليك؟ وقيل إن سبب غرور الإنسان هو جهله بقدرة ربه أو تسويل الشيطان. ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) المعنى: هو الذي أوجدك من العدم، فأتم خلقك، وجعل أعضاءك مستوية وسليمة ومتناسبة، وقوّمك في أحسن تقويم. ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ (8) المعنى: ركّبك وصوّرك في الهيئة التي ارادتها حكمته؛ فلو شاء لركّبك في صورة قبيحة أو في صورة حيوان، لكنه صوّرك في أحسن وأجمل صورة بشرية منتصبة ومستوية #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut