@g0nlite1: لا اشوف حد يقول عن ولدي اناني، ولدي بريء نقي زي الاكسجين 😔☝🏻🤍 لم يكن غون غاضبًا فحسب، بل كان يحمل في داخله حزنًا أكبر من أن تستوعبه طفولةٌ اعتادت أن ترى العالم مكانًا يستحق الركض نحوه، منذ أن خسر كايت، لم يعد الألم عنده مجرّد ذكرى مؤلمة، بل صار شيئًا يسكنه، يرافقه في كل لحظة، ويذكّره بالعجز الذي لم يستطع أن يغفره لنفسه كان يرى في مـ،،،،،وت كايت فشلًا شخصيًا، وكأنّه لم يخسر شخصًا عزيزًا عليه فحسب، بل خسر معه الصورة التي كان يحملها عن نفسه؛ صورة الفتى الذي يستطيع أن يحمي من يحب، وأن يصلح ما ينكسر، وأن يجد دائمًا طريقًا للمضيّ قدمًا، ولهذا لم يكن غضبه موجّهًا إلى بيتو وحدها، بل كان موجّهًا إلى نفسه، إلى ضعفه، إلى عجزه، وإلى كل لحظة شعر فيها أنّه لم يكن قويًا بما يكفي وحين أدرك أن كايت لن يعود، لم يجد في قلبه مكانًا طبيعيًا للحزن، لم يستطع أن يبكي كمن فقد شخصًا عزيزًا ثم يمضي، لأن جزءًا منه كان لا يزال عالقًا في تلك اللحظة، يرفض أن يصدّق أن النهاية قد وقعت فعلًا، فصار الحزن يتحول شيئًا فشيئًا إلى غضب، والغضب إلى قسوة، والقسوة إلى رغبة عمياء في أن يدفع أحدٌ ثمن ما حدث كان غون في تلك اللحظة لا يبحث عن النجاة، ولا عن المستقبل، ولا حتى عن نفسه، كان يريد فقط أن يصل إلى النهاية التي رسمها له ألمه، مهما كان الثمن، وكأنّه لم يعد يرى جسده وحياته شيئًا يستحق الحفاظ عليه، بل ثمنًا يمكن أن يدفعه مقابل أن ينتقم لمن فقده، الأشد إيلامًا أن غون لم يتحول إلى شخص آخر فجأة؛ بل ظلّ غون نفسه، ذلك الفتى الذي يحب ويثق ويتعلق بالآخرين، لكن كل تلك المشاعر انقلبت عليه دفعةً واحدة، محبته لكايت أصبحت حسرة، وحسرته أصبحت ذنبًا، وذنبه أصبح غضبًا، وغضبه التهم ما بقي من براءته، وفي لحظته الأخيرة أمام بيتو، لم يكن انتصاره انتصارًا حقيقيًا، كان أشبه بسقوطٍ كامل لإنسانٍ استنفد كل ما فيه من أمل، ثم وقف أمام ألمه وقال، دون أن يقولها: لم يعد يهمني ماذا سيحدث لي، ما دمت قد وصلتُ أخيرًا إلى الشيء الذي ظللتُ ألوم نفسي لأنني لم أستطع الوصول إليه ولهذا كانت مأساة غون في تلك اللحظة أكبر من مجرد غضب أو انتقام؛ كانت مأساة طفلٍ لم يعرف كيف يحمل الفقد، فحمل الفقدُه حتى كسرَه ☹️💔💔!! #هنترxهنتر #انمي #hunterxhunter #anime #gon