الآيات لا تعني ان الله لا يهديهم مطلقا بل ان الهداية لا تنفع مع المعاند الذي يرفض الحق بارادته قال تعالى (والله لا يهدي القوم الكافرين) وقال (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم )وقال( والذين اهتدوا زادهم هدى) فالله يبين الطريق لكن لا يجبر المعاند على سلوكه
2026-10-06 18:08:31
16
⛧⛧ :
الهداية تقتضي التوبة، والتوبة مسؤولية الفرد بالتخيير لا التسيير،(لا يغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
2026-10-06 16:04:39
38
عبد الحميد خنوش :
تأدب مع الله سبحانو عز وجل الله منزه عن النقص وكامل
2026-10-06 17:49:24
6
Survivor :
تستند هذه المقولة إلى خلط منطقي يُعرف بـ مغالطة الاشتراك اللفظي والخلط بين السبب والمسبب؛ حيث افترض القائل أن "الهداية" مفهوم أحادي ومطلق يُمنح للبعض ويُحرم منه الآخرون عبثاً، في حين أن فلسفة التكليف في القرآن تقوم على تمييز منطقي دقيق بين مستويين للهداية.
المستوى الأول هو هداية الإرشاد والدلالة، وهي هداية عامة ومطلقة شاملة لكل البشر دون استثناء، تضع أدوات العقل والفطرة والبراهين بين يدي الجميع، وبها قامت الحجة على الكافر والظالم قبل المؤمن؛ كما في قوله تعالى: ﴿إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ [الإنسان: 3]، وقوله عن قوم اختاروا الضلالة: ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ [فصلت: 17]؛ مما يثبت أن دلالة الحق قُدمت لهم أولاً، لكنهم مارسوا حرية الاختيار بالرفض.
أما المستوى الثاني فهو هداية التوفيق والتأييد، وهي نتيجة مترتبة منطقياً على موقف الإنسان الإرادي. فنفي الهداية عن "الظالمين" و"الفاسقين" في النص القرآني ليس حظراً ابتداءً ولا تحكماً تعسفياً، بل هو تعليق للحكم بالوصف، ومعناه المنطقي أن إصرار الإنسان الواعي على الظلم والفسق يشكل مانعاً حتمياً من قبول توفيق الله، لأن إكراههم على الهدى وهم متلبسون بالرفض يناقض حرية الإرادة وفلسفة الاختيار، كما يوضح القرآن هذه العلية بقوله: ﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين﴾ [الصف: 5]؛ فالزيغ البشري كان فعلاً سابقاً، والسلب كان نتيجة منطقية له.
ومن هنا تتداعى السخرية المطروحة حول "هداية الصالحين فقط"؛ فالصالحون لم يُخلقوا صالحين بغير اختيار، وإنما أقبلوا بإرادتهم على هداية الإرشاد الأولى، فكان من العدل والحكمة الإلهية زيادة توفيقهم وتيسير الخير لهم، كما قال تعالى: ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ [محمد: 17]، وقوله: ﴿ويزيد الله الذين اهتدوا هدى﴾ [مريم: 76]. وبذلك لا تكون الهداية الإلهية تحصيل حاصل، بل منظومة عادلة يتفاعل فيها الاختيار البشري الحر مع التوفيق الإلهي، فيُثمر الإقبال توفيقاً، ويُثمر الإعراض والظلم حرمانًا ذاتيًا.
2026-10-06 19:52:02
1
رَشاَا 𝓡𝓪𝓼𝓱𝓪🪞🤎 :
لا يهدي بمعنى لا يرغبهم للأسلام بمعنى ان الله اعطاهم كامل الحرية بأختيار مصيرهم
2026-10-06 17:22:13
2
borj borji :
سؤال يبقى بدون جواب
2026-10-06 18:09:10
0
el pakir :
كل شيء غامض و مبهم ومتناقض لعنة الوجود ووفاء العدم
2026-10-06 18:36:37
2
Random Dude :
هل الهدايا تقتضي التوبة او التوبة تقتضي الهدايا
2026-10-07 00:21:44
0
Makarius Delray :
يقول الكتاب المقدس.السماء تفرح بخاطي واحد يتوب أكثر من 99 بار لا يحتاجون الي توبه .شرح الآية أن شخص واحد يتوب ويهتدى ويرجع الي الله هوة فرح في السماء ويقصد في القول 99 يعني اكتمل العدد الي 100 وأصبحوا كلهم يعيشون في توبه الله لا يضل أحد بل يريد الجميع مهتدين ويصبر ويجعل لك عسرات حتي تلجئ آلية أخيراً
2026-10-06 18:53:35
0
le miracle :
يهدي في هاذا السياق تعني لاختيار الفعل الأخلاقي وليس التقدم والازدهار المادي ...اي ان الهداية هنا مرتبطة بالوعي الكوني الذي يقود الانسان للإصلاح في الارض ...
2026-10-06 20:07:35
0
CAS°_°AWI<3 :
نفي الهداية عن الكافرين والظالمين والفاسقين في القرآن ليس معناه منع الفرصة عنهم ابتداء بل يعني أن مَن أصر واستكبر واختار الكفر أو الظلم كمنهج حياة لن يوفقه الله للخير ما دام مصراً على موقفه لأن التوفيق يمنح لمن يبحث عن الحق ويريده
2026-10-06 21:57:16
0
Klari ns :
يهدي من يحاول ويريد الوصول الى الحقيقة وليس …
2026-10-06 18:56:25
1
mohsin okair :
ذكر الله قوم ولم يقل الإنسان فهداية النفس من الله وهداية القوم من الرسل
2026-10-06 19:02:18
0
N€ :
انت من تحدد ان تكون كافر او ظالم او فاسق٦او صالح او محسن. هناك مفهوم خاطئ عن القدر و ما كتب الله لنا، فأنت مخير بنفسك كيف تعيش و تكون حواسك شاهدة على أفعالك يوم الحساب. انت حر في معيشتك
2026-10-06 19:11:27
0
Ali :
شخص ما يعرف طريق حق لو خليته يعرف طريق حق وقتها يكون مخير بالمعنا حرفي انه يصير مع حق او مع باطل ف شنو فائدة اختبار و امتحان وقتها كانك كاعد تقول لي واحد تريد تنجح لو ترسب و يختار نجاح و ينجح بدون مجهود غير انك لو خليت واحد ينجح و بقية لا وقتها تكون ظالم
2026-10-06 19:13:23
0
SandoesDesign :
2026-10-06 16:54:31
0
Kazem :
2026-10-06 15:08:12
1
le miracle :
فمثلا انا اريد ان اعمل عملا فاول شيئ أرى هل لهاذا العمل آثار إصلاحية على المجتمع ثم أقرر فعله وهاذا مايسمى هداية ...أما الفاسق والكافر والظالم فيمنع الله عنه الاتصال بالقمر الصناعي ألا هو الوعي الكوني فينظر للعمل دون مراعات آثاره الإيجابية والسلبية على المجتمع فيصبح هنا فاقدا للبوصة دون اي يدري ...
2026-10-06 20:10:52
0
Pro :
لايهديهم بعد ما يظلمو ويكفرو ويفسقوا لكن قبلها وَمَا كُنّا مُعَذِّبِينَحَتّى نَبْعَثَرَسُولًا بمعنى ان الاله يحذر ويحتج عليهم في البدايه حتى لايتبوعوا خطوات الشيطان لان هذه الافعال من نزغ الشيطان وان لم يطيعوا كلامه فهم الخاسرون وليس عليه حجه ان يهديهم بعدما ترك لهم حريه الاختيار كما لك الان حريه الاختيار
2026-10-06 17:58:44
0
مجهول الهوية :
يمعود هس نلحد على تالي اليللل
2026-10-06 17:32:45
0
gp :
الهداية شيئ والصلاح الايمان شيئ اخر
2026-10-07 07:11:51
1
طريق الحسين طريق الله :
«لا تجعل جهلَك بحكمة الله حُكمًا على عباد الله؛ فالهداية فضلٌ من الله، وليست شهادةً تمنحها أنت لمن تشاء.»
2026-10-06 18:01:43
0
killer :
ام الله غفور رحيم
2026-10-06 17:03:49
0
روبن 🪐 :
شيخ الملحدين العرب
2026-10-06 15:07:17
4
خولة بن ذيب :
لا يهديهم لأن الله تعالى يعلم أنهم لن يتغيروا
2026-10-06 19:27:49
0
To see more videos from user @lp5.2, please go to the Tikwm
homepage.