@dr.kribs: يقارن هذا المقطع المصوَّر بين تصوّرين لحال المولود عند ولادته. فالمسيحية — كما يعرضها — تأخذ رضيعًا عمره ساعات وتجري له طقس التعميد لغسل خطيئة لم يرتكبها، إذ يحمل عندها الخطيئة الأصلية وذنب آدم، ويرى بعض من يذكرهم أن من يموت قبل التعميد لا يدخل الجنة بل يذهب إلى ما يسمى الليمبو. ويتساءل: ماذا يقول هذا اللاهوت عن الله، إن هو خلق طفلًا وحكم عليه بالذنب قبل أن يفتح عينيه، ثم اشترط مراسم ماء يؤديها بشر بعينه لإصلاح أمرٍ هو أوجده؟ ثم يعرض التصوّر الإسلامي: «كل مولود يولد على الفطرة» — رواه البخاري — طاهرًا بريئًا محبوبًا عند الله قبل أي عمل، بلا طقس ولا ذنب موروث، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾. وخلاصته أن هذا الفارق وحده يكشف تصوّر كل دين عن الله.
العمودية ليس لدخول الجنة . لكن لحراسة أرواح الاطفال . غفران الخطايا قد حدث بالفعل قبل الولادة لانة مولود من أسرة مسيحية
2026-10-06 16:17:47
0
saeedjaro :
لان من علمه انه عندما يخرج من رحم امه ويولد ان الخالق قد علمه في اول نفس له في الحياه انه يجب عليه تسليم نفسه وهكذا هي الحياه الانسان يسلم نفسه ان رضي او لم يرضي والعاقيه الجيده تأتي بعد الرضا
2026-10-06 17:54:25
1
aljamal.H :
الحمدلله رب العالمين
2026-10-10 16:04:35
0
Saad Ahmed :
2026-10-07 14:56:03
0
⭐️ أم أحمد ⭐️ :
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة
2026-10-07 03:12:31
1
Sherine :
It says the author is a fraud. Paul was a fraud.
2026-10-17 21:32:05
1
بحر :
الحمد لله على نعمة الإسلام
2026-10-22 16:48:17
0
Freedom and Humanity :
😳😳😳
2026-10-07 18:22:51
1
Sadeen :
🥰🥰🥰
2026-10-06 20:25:39
0
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة «ــ»
2026-10-10 14:10:13
0
To see more videos from user @dr.kribs, please go to the Tikwm
homepage.