@kashafnaz6651: #صلی_اللہ_علیه_وآله_وسلم #ماشاءالله_تبارك_الله 🤲🤲🤲🤲🤲

اسلامک ویڈیوز
اسلامک ویڈیوز
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 06 October 2026 16:48:45 GMT
22532
5418
194
130

Music

Download

Comments

lill_y002
lil_lilly :
darodpak
2026-10-07 11:59:46
0
waqeel.khan686
WAQEEL KHAN :
ماشاءالله
2026-10-14 06:05:14
0
sayeedsaifullah
sayeedsaifullah :
🌹🌹💕ﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺ💕💕ﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺﷺ
2026-10-07 10:02:06
1
fazal.ghafar610
Fazal Ghafar :
🕋
2026-10-07 05:00:41
3
liaqatali8969
Liaqat Ali :
Mashallah
2026-10-08 14:17:25
0
nazeerahmed3370
Nazeer Ahmed :
Darood Salam Muhammad SAW 💞💞💞
2026-10-07 13:44:06
0
user146152921
((islamic :
Masah Allah Allah🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-10-08 18:02:09
0
saidamanafridikhan
Said Afridi :
❤️صلی اللّٰہ علیہ وآلہ وسلم ❤️
2026-10-10 02:58:12
0
user5494187819744
isld :
سلام علیکم یا رسول اللہ علیہ وسلم
2026-10-08 11:42:35
0
fazalhakim78
Zafar Watch Company :
♥️محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم♥️
2026-10-08 18:13:25
0
user9502511829581
jawado khan :
2026-10-07 17:27:28
0
user7729585301154
Naqibullah Khadrakhel Nikzad :
ماشاالله ❤️❤️❤️
2026-10-07 09:20:03
0
musarrat.shah34
Musarrat Shah :
2026-10-10 09:06:51
0
sameer.khan.30243
sameer khan :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-10-08 06:19:03
0
sayeedsaifullah
sayeedsaifullah :
2026-10-07 10:01:56
1
noor.muhammad6922
Noor Muhammad :
2026-10-08 10:43:16
0
ihsanullahhasnain14
user 123456789+123456789 :
💗 Muhammad saw
2026-10-08 05:37:54
0
shebazar804
✅shehbaz804 ✅ :
2026-10-08 10:11:03
0
noordadkhan2495
Noor Khan :
نور
2026-10-06 16:54:25
2
ahmadzaisaib57
Khan sahib :
🥰🥰🥰
2026-10-14 06:29:40
0
sk.boy975
Sk boy ❤️ :
❤️❤️❤️
2026-10-14 06:24:05
0
ghufran.ullah31
MMD :
❤️❤️❤️
2026-10-06 16:52:03
1
user35474784557012hi
nomankhan :
👍👍👍
2026-10-14 04:35:59
0
qari.awais.ur.reh
Qari Awais Ur Rehman55 :
🥰🥰🥰
2026-10-14 03:13:53
0
khan_zazai800
𝐌𝐚𝐝𝐚𝐧𝐚𝐢 𝐉𝐚𝐧𝐚𝐧 👑 :
🥰🥰🥰🥰
2026-10-06 16:52:39
0
To see more videos from user @kashafnaz6651, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الحمد لله الذي أحلَّ البيع وحرَّم الربا، وجعل الحلال طريقًا للطمأنينة والبركة، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ. أيها الأحبة، إن هذه الآية العظيمة تحمل تحذيرًا شديدًا من أمرٍ قد يراه الإنسان بسيطًا، بينما هو عند الله عظيم: أن يجعل المال غايته، فيطلبه بأي طريق، ولا يبالي أكان حلالًا أم حرامًا. وقد أخبرنا الله عن الذين يأكلون الربا أنهم لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. تأملوا كيف شبّه الله حال آكل الربا بحال من فقد توازنه واضطرب أمره، ثم بيّن سبب ذلك بقوله: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾. لقد حاولوا أن يساووا بين الحلال والحرام، وأن يجعلوا كل زيادة في المال جائزة ما دام فيها ربح، فجاء الرد الإلهي واضحًا: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾. وهنا رسالة عظيمة لنا: ليس كل ما يحقق لنا المال يكون خيرًا لنا، وليس كل طريقٍ يفتح لنا بابًا من الدنيا يكون طريقًا للبركة. قد يزداد المال، ولكن تنقص معه الطمأنينة. وقد يكبر الرصيد، ولكن تضيق الصدور. وقد يملك الإنسان الكثير، لكنه لا يجد راحة في قلبه. أما من اتقى الله، وابتعد عن الحرام، ورضي بالحلال ولو كان قليلًا، فإن الله لا يضيّعه. قال سبحانه: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾. فانظروا إلى رحمة الله؛ باب التوبة مفتوح، والرجوع إلى الله ممكن، والماضي إذا تركه الإنسان لله لا يمنعه من بداية جديدة. لا تقل: لقد تعودت، ولا تقل: الجميع يفعلون ذلك، ولا تقل: كيف أعيش إن تركت الحرام؟ بل قل: حسبي الله، وسأختار ما يرضيه. فإن الرزق بيد الله، والبركة بيده، والغنى الحقيقي غنى القلب. أيها المسلم، راقب مالك كما تراقب صلاتك. اسأل نفسك: من أين جاء؟ وأين يذهب؟ هل فيه حق لله؟ هل فيه ظلم لأحد؟ هل بني على غش أو خداع أو استغلال؟ فإن المال أمانة، وسيسأل الإنسان عنه يوم القيامة. وقد يغريك الشيطان بالربح السريع، ويزيّن لك الطريق المحرم، ويقول لك: لن يحدث شيء، أو يقول: خذها الآن وتب لاحقًا. لكن المؤمن لا يبيع آخرته بدنيا فانية. وما عند الله خير وأبقى. إن أعظم ما يحتاجه الإنسان في زمن كثرت فيه الفتن أن يكون قلبه متعلقًا بالله، لا بالأرقام والأرصدة والمظاهر. فمن جعل الدنيا في يده ولم يجعلها في قلبه، عاش مطمئنًا. ومن جعلها في قلبه، ظل يركض خلف المزيد، ولو ملك الكثير. فلنراجع أنفسنا قبل أن نراجع غيرنا. ولنسأل الله أن يطهر أموالنا، ويبارك في أرزاقنا، ويغنينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه. اللهم ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا، واصرف عنا الحرام وأهله، واغفر لنا تقصيرنا، واهدنا إلى ما تحب وترضى. اللهم اجعل القرآن نور قلوبنا، واجعلنا ممن إذا سمعوا الموعظة انتفعوا بها، وإذا عرفوا الحق اتبعوه. وتذكر دائمًا: قد تخسر شيئًا من مالك عندما تترك الحرام، لكنك لن تخسر الله. ومن ترك شيئًا لله، فإن الله قادر أن يعوضه خيرًا منه، وأن يضع في القليل بركةً لا يجدها الإنسان في الكثير. فاختر البركة، واختر الحلال، واختر رضا الله؛ فالدنيا مهما طالت قصيرة، والمال مهما كثر زائل، أما ما عند الله فهو خير وأبقى. #يوتيوب #مواعظ_دينيه_جميلة #fyp #قران_كريم #تيك_توك
الحمد لله الذي أحلَّ البيع وحرَّم الربا، وجعل الحلال طريقًا للطمأنينة والبركة، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ. أيها الأحبة، إن هذه الآية العظيمة تحمل تحذيرًا شديدًا من أمرٍ قد يراه الإنسان بسيطًا، بينما هو عند الله عظيم: أن يجعل المال غايته، فيطلبه بأي طريق، ولا يبالي أكان حلالًا أم حرامًا. وقد أخبرنا الله عن الذين يأكلون الربا أنهم لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. تأملوا كيف شبّه الله حال آكل الربا بحال من فقد توازنه واضطرب أمره، ثم بيّن سبب ذلك بقوله: ﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا﴾. لقد حاولوا أن يساووا بين الحلال والحرام، وأن يجعلوا كل زيادة في المال جائزة ما دام فيها ربح، فجاء الرد الإلهي واضحًا: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾. وهنا رسالة عظيمة لنا: ليس كل ما يحقق لنا المال يكون خيرًا لنا، وليس كل طريقٍ يفتح لنا بابًا من الدنيا يكون طريقًا للبركة. قد يزداد المال، ولكن تنقص معه الطمأنينة. وقد يكبر الرصيد، ولكن تضيق الصدور. وقد يملك الإنسان الكثير، لكنه لا يجد راحة في قلبه. أما من اتقى الله، وابتعد عن الحرام، ورضي بالحلال ولو كان قليلًا، فإن الله لا يضيّعه. قال سبحانه: ﴿فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ﴾. فانظروا إلى رحمة الله؛ باب التوبة مفتوح، والرجوع إلى الله ممكن، والماضي إذا تركه الإنسان لله لا يمنعه من بداية جديدة. لا تقل: لقد تعودت، ولا تقل: الجميع يفعلون ذلك، ولا تقل: كيف أعيش إن تركت الحرام؟ بل قل: حسبي الله، وسأختار ما يرضيه. فإن الرزق بيد الله، والبركة بيده، والغنى الحقيقي غنى القلب. أيها المسلم، راقب مالك كما تراقب صلاتك. اسأل نفسك: من أين جاء؟ وأين يذهب؟ هل فيه حق لله؟ هل فيه ظلم لأحد؟ هل بني على غش أو خداع أو استغلال؟ فإن المال أمانة، وسيسأل الإنسان عنه يوم القيامة. وقد يغريك الشيطان بالربح السريع، ويزيّن لك الطريق المحرم، ويقول لك: لن يحدث شيء، أو يقول: خذها الآن وتب لاحقًا. لكن المؤمن لا يبيع آخرته بدنيا فانية. وما عند الله خير وأبقى. إن أعظم ما يحتاجه الإنسان في زمن كثرت فيه الفتن أن يكون قلبه متعلقًا بالله، لا بالأرقام والأرصدة والمظاهر. فمن جعل الدنيا في يده ولم يجعلها في قلبه، عاش مطمئنًا. ومن جعلها في قلبه، ظل يركض خلف المزيد، ولو ملك الكثير. فلنراجع أنفسنا قبل أن نراجع غيرنا. ولنسأل الله أن يطهر أموالنا، ويبارك في أرزاقنا، ويغنينا بحلاله عن حرامه، وبفضله عمن سواه. اللهم ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا، واصرف عنا الحرام وأهله، واغفر لنا تقصيرنا، واهدنا إلى ما تحب وترضى. اللهم اجعل القرآن نور قلوبنا، واجعلنا ممن إذا سمعوا الموعظة انتفعوا بها، وإذا عرفوا الحق اتبعوه. وتذكر دائمًا: قد تخسر شيئًا من مالك عندما تترك الحرام، لكنك لن تخسر الله. ومن ترك شيئًا لله، فإن الله قادر أن يعوضه خيرًا منه، وأن يضع في القليل بركةً لا يجدها الإنسان في الكثير. فاختر البركة، واختر الحلال، واختر رضا الله؛ فالدنيا مهما طالت قصيرة، والمال مهما كثر زائل، أما ما عند الله فهو خير وأبقى. #يوتيوب #مواعظ_دينيه_جميلة #fyp #قران_كريم #تيك_توك

About