@g4r0_ng1:

Gareng
Gareng
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 06 October 2026 17:18:20 GMT
13318
330
4
319

Music

Download

Comments

tristanti.sundari
Tristanti Sundari :
bagus bgt, ijin share kak
2026-10-08 01:52:30
0
r.mas.susiani
R. Imas Susiani :
Terimakasih atas pengingatnya ijin share kak
2026-10-07 10:26:51
0
user7243402496464
WOS koko :
🤲🤲🤲 🥰
2026-10-07 13:28:18
0
herro310
hesty123 :
👍👍👍
2026-10-08 04:02:43
0
To see more videos from user @g4r0_ng1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#حين يتحول الحزن إلى استعراض !هل فاجأك موت عزيزك؟ أوليس الموت زائرا ينتزع منا الأحبة كل حين؟ فلماذا كل هذا الجزع  لكن السؤال: هل كل ما نراه في بعض الفواتح وفي سابع الميت في بعض الاماكن من صراخ وجزع وشق للثياب وتمزيقها حزن حقيقي؟ أم أصبح بعضه استعراض ليقال: ما أشد تأثرهم وما أعز فقيدهم؟ أليس من أدب الإسلام التصبر والاحتساب والتسليم لأمر الله عز وجل؟ أليس دور المعزي أن يثبت أهل الميت ويذكرهم بالأجر ويخفف عنهم المصاب؟ وأي عزاء هذا الذي يستدعى فيه ناع يترك ذكر مصائب أهل البيت (عليهم السلام) ويتفنن في استثارة العواطف وشحذ الشجون فيدفع بأم الميت أو أبيه أو ابنه إلى انهيار مفجع وفقدان كامل للسيطرة والشعور أمام الحضور حتى تتحول الفاتحة إلى مسرح للصراخ وانهيار الأرواح وتمزيق الثياب؟ الحزن ليس مسابقة لإثبات المحبة والصراخ ليس مقياسا لصدق الوفاء والمؤلم أن بعض من انتقلوا من الريف إلى المدينة ضيعوا المشيتين؛ فلا حافظوا على رزانة العشيرة ووقارها ولا اكتسبوا من المدينة ثقافتها وتنظيمها واحترامها للناس والفضاء العام. فكيف ينصب چادر لا أول له ولا آخر وسط شارع من شوارع بغداد فتتعطل الطرق وتضيق على الناس وكأن حجم المصيبة يقاس بحجم ما نحتله من الشارع؟! بينما نجد في النجف الأشرف وكربلاء ومدن أخرى أن الفواتح تقام في المساجد والحسينيات بوقار وهدوء وأن مظاهر الجزع والتكلف تعد مما يخجل منه. ليس المطلوب أن نحزن أقل بل أن نحزن بأدب وليس المطلوب أن نمنع الدموع بل أن نمنع أن يتحول الحزن إلى مسرح للمصاب . الميت لا يحتاج أن نمزق ثيابنا أو ننهار أمام الناس؛ إنما يحتاج إلى: • دعوة صادقة • صدقة عنه • قضاء دينه • تنفيذ وصيته • ذكره بالخير فليكن عزاؤنا كما علمنا الإسلام: صبرا عند المصيبة واحتسابا للأجر ورحمة بأهل الميت واحتراما للناس أما أن نجعل من الفاتحة مسرحا للجزع والتفاخر فذلك ليس حبا للميت… بل إساءة إلى معنى العزاء وإساءة إلى صورة المجتمع الذي نريد أن نكونه. #fyp#تعليمات_ونصائح_مهمه_يعلمها #الكلام_عن_تربية_الله #مقطع_يستحق_المشاهده
#حين يتحول الحزن إلى استعراض !هل فاجأك موت عزيزك؟ أوليس الموت زائرا ينتزع منا الأحبة كل حين؟ فلماذا كل هذا الجزع لكن السؤال: هل كل ما نراه في بعض الفواتح وفي سابع الميت في بعض الاماكن من صراخ وجزع وشق للثياب وتمزيقها حزن حقيقي؟ أم أصبح بعضه استعراض ليقال: ما أشد تأثرهم وما أعز فقيدهم؟ أليس من أدب الإسلام التصبر والاحتساب والتسليم لأمر الله عز وجل؟ أليس دور المعزي أن يثبت أهل الميت ويذكرهم بالأجر ويخفف عنهم المصاب؟ وأي عزاء هذا الذي يستدعى فيه ناع يترك ذكر مصائب أهل البيت (عليهم السلام) ويتفنن في استثارة العواطف وشحذ الشجون فيدفع بأم الميت أو أبيه أو ابنه إلى انهيار مفجع وفقدان كامل للسيطرة والشعور أمام الحضور حتى تتحول الفاتحة إلى مسرح للصراخ وانهيار الأرواح وتمزيق الثياب؟ الحزن ليس مسابقة لإثبات المحبة والصراخ ليس مقياسا لصدق الوفاء والمؤلم أن بعض من انتقلوا من الريف إلى المدينة ضيعوا المشيتين؛ فلا حافظوا على رزانة العشيرة ووقارها ولا اكتسبوا من المدينة ثقافتها وتنظيمها واحترامها للناس والفضاء العام. فكيف ينصب چادر لا أول له ولا آخر وسط شارع من شوارع بغداد فتتعطل الطرق وتضيق على الناس وكأن حجم المصيبة يقاس بحجم ما نحتله من الشارع؟! بينما نجد في النجف الأشرف وكربلاء ومدن أخرى أن الفواتح تقام في المساجد والحسينيات بوقار وهدوء وأن مظاهر الجزع والتكلف تعد مما يخجل منه. ليس المطلوب أن نحزن أقل بل أن نحزن بأدب وليس المطلوب أن نمنع الدموع بل أن نمنع أن يتحول الحزن إلى مسرح للمصاب . الميت لا يحتاج أن نمزق ثيابنا أو ننهار أمام الناس؛ إنما يحتاج إلى: • دعوة صادقة • صدقة عنه • قضاء دينه • تنفيذ وصيته • ذكره بالخير فليكن عزاؤنا كما علمنا الإسلام: صبرا عند المصيبة واحتسابا للأجر ورحمة بأهل الميت واحتراما للناس أما أن نجعل من الفاتحة مسرحا للجزع والتفاخر فذلك ليس حبا للميت… بل إساءة إلى معنى العزاء وإساءة إلى صورة المجتمع الذي نريد أن نكونه. #fyp#تعليمات_ونصائح_مهمه_يعلمها #الكلام_عن_تربية_الله #مقطع_يستحق_المشاهده

About