@travel.with.eman: حق الي راح يقولون يهود يستاهلون 😬 خلاصة الرأي الشرعي: سلوك شانيل في الميزان الإسلامي هو غدر، وظلم، ونقض للعهود، وأكل لأموال الناس بالباطل، وهي أمور محرمة بذاتها ولا تُبررها غاية البقاء ولا المصلحة الشخصية. العدل واجب مع الجميع (مسلمين وغير مسلمين) الشريعة الإسلامية تقرر أن العدل قيمة مطلقة لا تتغير بتغير ديانة الخصم أو الشريك. قال الله تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. فكون شركائها غير مسلمين أو يهوداً لا يبيح بحال من الأحوال سلب حقوقهم أو الغدر بهم أو ظلمهم ماليًا. إعانة الظالمين واستغلال القوانين الجائرة الاستعانة بسلطة غاشمة أو نظام مستبد (كالاحتلال النازي وقوانينه العنصرية) للسيطرة على أملاك غيرك تُعتبر ركناً إلى الظالمين ومشاركة لهم في ظلمهم؛ قال تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [هود: 113]. نقض العهود والخيانة أبرمت شانيل عقداً وشراكة تجارية تجارية عام 1924، والإسلام يوجب الوفاء بالعهود والعقود بغض النظر عن ديانة الطرف الآخر؛ قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]. ونقض العهد والغدر بالشركاء يُعتبر من خصال النفاق ومحرم شرعاً. الظلم وأكل أموال الناس بالباطل قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَ�
"في زمنٍ أصبح فيه استغلال الآخرين مهارة، والنفاق شطارة، يبقى أنقى ما نملكه هو نقاء السريرة وصدق الموقف.
لا قيمة لنجاحٍ يُبنى على أكتاف الآخرين، ولا لإمبراطوريةٍ تُشيَدُبالخديعة؛ فالمعادن الحقيقية لا تتغير بتغيّر المصالح، والنفوس العظيمة هي التي تترفع عن دناءة الاستغلال، مؤمنةً بأنّالكرامة والصدق هما الفخامة الوحيدة التي لا تفقد بريقها أبداً."
2026-10-06 18:39:22
0
To see more videos from user @travel.with.eman, please go to the Tikwm
homepage.