@egycity.ai: كانت كبريت موقعاً استراتيجياً عند الفاصل بين الجيشين الثاني والثالث، تتحكّم في محاور الحركة بالمنطقة، ويمكن لإسرائيل أن تتخذها منطلقاً للوصول إلى السويس وتطويق الجيش الثالث, لذلك كان التمسّك بها دفاعاً عن جبهة كاملة. قاتلت إسرائيل بقوه لاستعادتها، وقطعت عن المصريين عنها الإمدادات، وحاصرتهم بالجوع والعطش والنيران… لكن رجال الكتيبة ٦٠٣ أفشلوا اقتحامها، وتمسّكوا بالأرض حتى بعد استشهاد قائدهم إبراهيم عبد التواب، المعروف بآخر شهداء حرب أكتوبر. رحل القائد، وبقيت كبريت عصيّة على السقوط. 🇪🇬