@tota96913001219204: أحيانًا أكتب عن الوجع… فيظن أحدهم أنني موجوع. وأكتب عن الاشتياق… فيسألني: من تشتاق إليه؟ وأكتب عن الخيانة… فيبحثون عن الخائن في حياتي. وأكتب عن الحب… فيبتسم أحدهم ويقول: يبدو أن قلبك بخير. وإذا كتبتُ عن الفراق، سألني آخر: من تركك؟ يا أصدقاء… ليس كل ما أكتبه اعترافًا، ولا كل ما أخبئه بين السطور حكاية عشتها. أحيانًا تعجبني جملة فأكتبها، وأحيانًا تستوقفني مشاعر شخصٍ لا أعرفه، وأحيانًا أكتب عن وجعٍ لم يمرّ بي، لكنني أتخيل جيدًا كيف يمكن أن يسكن قلب صاحبه. أنا لا أكتب حياتي دائمًا… أنا أكتب ما يلامس شيئًا في داخلي، وما أراه جديرًا بأن يُقال. فلا تبحثوا عني في كل «أنا»، ولا عن امرأةٍ خلف كل «هي»، ولا عن جرحٍ شخصي خلف كل عبارة موجعة. قد أكتب عن حبٍ لم أعشه، وفراقٍ لم أعرفه، وخيانةٍ لم أتذوقها، ومع ذلك أكتبها كأنني كنت هناك… لأن الكاتب لا يحتاج أن يعيش كل الحكايات، يكفيه أن يشعر بها. فإن وجدتَ نفسك بين كلماتي، فلا تسألني: «هل حدث هذا معك؟» ربما السؤال الأجمل هو: «لماذا ظننتَ أنه حدث معك؟» وفي النهاية… لا تحاول أن تعرف صاحب الحكاية من كلماته، فبعض النصوص ليست مرايا للكاتب… بل مرايا للقارئ. وإن أوجعتك كلماتي يومًا، فلا تتهمني بأنني عشتها… ربما كنتُ فقط أكتب الجرح الذي أخفيته أنت طويلًا. أنا «مشاعر مجنون»… لا أكتب لأروي سيرتي، بل لأترك شيئًا من الشعور في قلب من يقرأني. فلا تسألوا: من عاش هذه الحكاية؟ اسألوا أنفسكم: لماذا شعرتم أنها تشبهكم 🫰 #اكسبلووووورexplore #creatorsearchinsights #مصر_السعوديه_العراق_فلسطين #sadstoryسويسرا🇨🇭 #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان🇸🇩