@lxejz: مبدئياً سأوضح أمر معين وبعدها ادفع الاشكال المشهور ضده "كوني أتبنى نظرية الزمن B وأرى أن العقل ليس مرآة للوجود فعلى نظرية الزمن B الماضي والحاضر والمستقبل موجودة كلها بالدرجة نفسها في كتلة زمنية واحدة وكلمة الآن ليست لحظة متميزة وجودياً بل موقع نسبي مثل كلمة هنا وعليه لا يوجد حدوث بمعنى الانتقال من العدم إلى الوجود بل أحداث ممتدة في الزمن كما تمتد الأشياء في المكان فيسقط التقسيم الكلاسيكي الى قديم وحادث لأنه يفترض أن للحدوث معنى وجودي حقيقي أما عن قولي إن العقل ليس مرآة للوجود فأنا اقصد أن البنية الذهنية التي نفكر بها لا تضمن أن الواقع مرتب على صورتها ومفاهيم الواجب والممكن والممتنع كلها مفاهيم تحليلية وتركيبية فهي إما ناتجة عن تحليل المفاهيم نفسها فتخبرنا عن اتساق تصوراتنا لا عن الواقع واما أحكام يضيفها الذهن على التجربة لينظمها فلا يلزم أن تكون صفات للأشياء في ذاتها أي بلا الزام انطولوجي على بنية الواقع بذاته" لذا ادينا البعض يعترض على غراهام آوبي على أن التفرد الأول عنده حد إما ان يكون اعتباري أو حقيقي فإن كان اعتباري لزم عنه هدم منهجه من الأساس لأن البناء لا يقوم على ما ليس له وجود وان كان حقيقي لزمه أن يحدد له حالة أنطولوجية وهي اما قديمة أو حادثة أو ممكنة ماهوياً ومن يقول بهذا يتصور أنه ان لم يحددها لم يبق للتفرد الأول مبرر في الوجدان وصارت حقيقته لفظاً يطلق بلا معنى في الذهن لكن هذا الإلزام نفسه يقوم على مقدمتين لا يسلم بهما عاقل الأول أن القسمة إلى قديم وحادث وممكن قسمة وجودية حقيقية وهذا لا يستقيم على نظرية الزمن B التي تنفي الحدوث بمعناه الوجودي والثانية أن العقل حين يقسم هذه القسمة فهو يصف الواقع كما هو وهذا هو بالضبط ما ننفيه لذا حين نقول إن العقل ليس مرآة للوجود فمطالبة آوبي بحالة أنطولوجية من هذه الثلاث مطالبة بتصنيف ذهني يفترض مسبقاً أنه يطابق الواقع ولهذا ارى ينهار الأساس الذي قامت عليه أغلب البراهين الميتافيزيقية الكلاسيكية وإلزاماتها لأنها تفترض أمرين معاً الأول أن العقل يكشف بنية الوجود والثاني أن الزمن متحرك فاذا سقط الأمران بقيت المعرفة مقيدة بحدود الذهن ولم يبق للقسمة العقلية إلى واجب وممكن وممتنع سلطان على الواقع نفسه وبهذا لا يلزم آوبي أن يختار من الثلاثة ولا يسقط كلامه بتركها وانما يسقط الإلزام ذاته وهذا المراد توضيحه .#الحقيقة #fyyyyyyyyyyyyyyyy #fyp #معنى #الحاد