@dimasaji943: johhh remokkk🥵🥵

MAS .D.
MAS .D.
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 07 October 2026 01:38:42 GMT
1151
32
7
5

Music

Download

Comments

gendonae65
𝚒𝚢𝚊𝚕𝚞𝚌𝚔𝚢 :
loro pora mas😅
2026-10-11 04:09:37
0
p.p.p.p198
⚡ⒺⓏⓏⒶ🔥🔥 :
mbyoh mbyoh mas 1 iki
2026-10-29 05:49:25
0
rodoklemot
oyong🚀 :
biyuh²
2026-10-07 12:24:44
0
p.p.p.p198
⚡ⒺⓏⓏⒶ🔥🔥 :
gak loro mas
2026-10-07 06:36:27
1
i08_0704
inw.sartania_ :
yaallah aku ketok kelo😭😭
2026-10-07 02:25:53
1
To see more videos from user @dimasaji943, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ياسمين الليبية فرحت بفوز ميار المصرية وكأنها هي صاحبة المركز الأول.. فهل يأتي يوم نفرح فيه كأمة عربية وإسلامية بنجاح بعضنا، كما فرحت هذه الطفلة؟ تخيّل أن تنافس إنسانًا على حلم واحد، وتبذل كل ما لديك من جهد لتحققه، ثم يذهب اللقب إلى شخص آخر.. فهل تستطيع أن تفرح له من أعماق قلبك، وكأن الفوز كان من نصيبك أنت؟! هذا ما فعلته طفلة ليبية صغيرة، أعطتنا درسًا كبيرًا في الأخوة ونقاء القلوب، وأعادت إلى أذهاننا معنى الأخوة التي لا تعرف حدودًا ولا جنسيات. . في مشهد أسر القلوب، خطفت الطفلة الليبية ياسمين أوحيدة الأنظار، ليس لأنها فازت بالمسابقة، ولكن لأنها خسرت اللقب وربحت قلوب الملايين! فبعد إعلان فوز الطفلة المصرية ميار عثمان بجائزة تحدي القراءة العربي، لم تتوقف ياسمين عن التصفيق لها، بل ظلت تصفق وتحتفل بفوزها في مشهد عفوي مليء بالفرحة والصدق، رغم أنها كانت تنافسها على اللقب نفسه. سبع دقائق من التصفيق المتواصل، وكأنها هي التي اعتلت منصة التتويج! لم تظهر على وجهها علامات الغيرة أو الحزن، ولم تنظر إلى ميار باعتبارها منافسة انتزعت منها الفوز، بل فرحت لها من قلبها، وكأن النجاح نجاحها هي أيضًا. وهنا تكمن عظمة المشهد.. ❤️ ياسمين لم تفز بالمركز الأول، لكنها قدمت درسًا في الأخلاق ربما يفوق قيمة أي جائزة. . يا ليت هذه الروح تنتقل من الأطفال إلى الكبار، ومن منصات المسابقات إلى عواصم الدول! يا ليتنا نرى الأمة العربية والإسلامية تحتفل بنجاح بعضها كما احتفلت ياسمين بميار، ونفرح لتقدم أشقائنا كما نفرح لتقدم أنفسنا، ونعتبر نجاح دولة عربية أو إسلامية إضافة إلى قوتنا جميعًا، لا تهديدًا لمكانتنا! فهل يأتي اليوم الذي تختفي فيه الخلافات والصراعات التي فرّقت شعوبنا؟ وهل يأتي اليوم الذي نتعاون فيه بدلًا من أن نتنافس على إضعاف بعضنا، ونتكاتف في العلم والتعليم والاقتصاد والتقدم، حتى نصبح أمة تتسابق في البناء والإنجاز والازدهار؟ ما أجمل أن نفرح لبعضنا، وما أعظم أن نؤمن أن نجاح أخيك ليس خسارة لك! قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]. . أما ميار عثمان، فقد رفعت اسم مصر عاليًا، بعد رحلة من الاجتهاد والاستعداد، قرأت خلالها 70 كتابًا، وخاضت منافسة كبيرة انتهت بتتويجها بالمركز الأول على مستوى تحدي القراءة العربي، وسط مشاركة واسعة من ملايين الطلاب من مختلف الدول. خلف هذا النجاح طفلة اجتهدت، وأسرة آمنت بموهبتها، وأم تستحق أن يُشار إليها بالبنان، فنجاح الأبناء لا تصنعه المدارس وحدها، بل تصنعه أيضًا بيوت تعرف قيمة العلم، وتزرع في أبنائها حب المعرفة والقراءة، وتساندهم حتى يصلوا إلى أحلامهم. . تحية من القلب لميار عثمان.. فخر مصر، وتحية أكبر لياسمين أوحيدة.. ابنة ليبيا التي أثبتت أن الأخلاق لا تحتاج إلى ميداليات كي تتوّج أصحابها! مصر وليبيا.. قلب واحد، وشعوب يجمعها الدين والأخوة والتاريخ. ولعل هذه الطفلة الصغيرة تذكّرنا جميعًا بأن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا. فهل نتعلم من ياسمين وميار كيف تكون الأخوة الحقيقية؟
ياسمين الليبية فرحت بفوز ميار المصرية وكأنها هي صاحبة المركز الأول.. فهل يأتي يوم نفرح فيه كأمة عربية وإسلامية بنجاح بعضنا، كما فرحت هذه الطفلة؟ تخيّل أن تنافس إنسانًا على حلم واحد، وتبذل كل ما لديك من جهد لتحققه، ثم يذهب اللقب إلى شخص آخر.. فهل تستطيع أن تفرح له من أعماق قلبك، وكأن الفوز كان من نصيبك أنت؟! هذا ما فعلته طفلة ليبية صغيرة، أعطتنا درسًا كبيرًا في الأخوة ونقاء القلوب، وأعادت إلى أذهاننا معنى الأخوة التي لا تعرف حدودًا ولا جنسيات. . في مشهد أسر القلوب، خطفت الطفلة الليبية ياسمين أوحيدة الأنظار، ليس لأنها فازت بالمسابقة، ولكن لأنها خسرت اللقب وربحت قلوب الملايين! فبعد إعلان فوز الطفلة المصرية ميار عثمان بجائزة تحدي القراءة العربي، لم تتوقف ياسمين عن التصفيق لها، بل ظلت تصفق وتحتفل بفوزها في مشهد عفوي مليء بالفرحة والصدق، رغم أنها كانت تنافسها على اللقب نفسه. سبع دقائق من التصفيق المتواصل، وكأنها هي التي اعتلت منصة التتويج! لم تظهر على وجهها علامات الغيرة أو الحزن، ولم تنظر إلى ميار باعتبارها منافسة انتزعت منها الفوز، بل فرحت لها من قلبها، وكأن النجاح نجاحها هي أيضًا. وهنا تكمن عظمة المشهد.. ❤️ ياسمين لم تفز بالمركز الأول، لكنها قدمت درسًا في الأخلاق ربما يفوق قيمة أي جائزة. . يا ليت هذه الروح تنتقل من الأطفال إلى الكبار، ومن منصات المسابقات إلى عواصم الدول! يا ليتنا نرى الأمة العربية والإسلامية تحتفل بنجاح بعضها كما احتفلت ياسمين بميار، ونفرح لتقدم أشقائنا كما نفرح لتقدم أنفسنا، ونعتبر نجاح دولة عربية أو إسلامية إضافة إلى قوتنا جميعًا، لا تهديدًا لمكانتنا! فهل يأتي اليوم الذي تختفي فيه الخلافات والصراعات التي فرّقت شعوبنا؟ وهل يأتي اليوم الذي نتعاون فيه بدلًا من أن نتنافس على إضعاف بعضنا، ونتكاتف في العلم والتعليم والاقتصاد والتقدم، حتى نصبح أمة تتسابق في البناء والإنجاز والازدهار؟ ما أجمل أن نفرح لبعضنا، وما أعظم أن نؤمن أن نجاح أخيك ليس خسارة لك! قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]. . أما ميار عثمان، فقد رفعت اسم مصر عاليًا، بعد رحلة من الاجتهاد والاستعداد، قرأت خلالها 70 كتابًا، وخاضت منافسة كبيرة انتهت بتتويجها بالمركز الأول على مستوى تحدي القراءة العربي، وسط مشاركة واسعة من ملايين الطلاب من مختلف الدول. خلف هذا النجاح طفلة اجتهدت، وأسرة آمنت بموهبتها، وأم تستحق أن يُشار إليها بالبنان، فنجاح الأبناء لا تصنعه المدارس وحدها، بل تصنعه أيضًا بيوت تعرف قيمة العلم، وتزرع في أبنائها حب المعرفة والقراءة، وتساندهم حتى يصلوا إلى أحلامهم. . تحية من القلب لميار عثمان.. فخر مصر، وتحية أكبر لياسمين أوحيدة.. ابنة ليبيا التي أثبتت أن الأخلاق لا تحتاج إلى ميداليات كي تتوّج أصحابها! مصر وليبيا.. قلب واحد، وشعوب يجمعها الدين والأخوة والتاريخ. ولعل هذه الطفلة الصغيرة تذكّرنا جميعًا بأن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا. فهل نتعلم من ياسمين وميار كيف تكون الأخوة الحقيقية؟

About