@nichasirichot2: หนามไล่นกสแตนเลส คุณภาพดี ติดตั้งง่าย ช่วยไล่นกเกาะขอบหน้าต่าง ระเบียง

🐝น้ำผึ้ง🐝แนะนำสินค้าดีๆ❤️
🐝น้ำผึ้ง🐝แนะนำสินค้าดีๆ❤️
Open In TikTok:
Region: TH
Wednesday 07 October 2026 05:59:12 GMT
434
4
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @nichasirichot2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#همسات_رجل #لك  عابر إلي الروح  هيثم نجّار.  إذا جاء يومٌ ولم تجدي لي حرفًا عنكِ... لا تحزني. ولا تظني أن الحكاية انتهت لأن يدي كفّت عن الكتابة. ربما أكون قد وصلت فقط إلى تلك المرحلة من الحب التي تعجز فيها الكلمات عن حمل ما نشعر به. فبعض النساء نكتبهن طويلًا... ثم نكتشف متأخرين أن اللغة كانت مجرد تدريبٍ على شيءٍ أكبر. وأنتِ... كنتِ أكبر من كل ما كتبت. تعالي. لا تسأليني أين ذهبت القصائد. ضعي أذنكِ على صدري واسكني قليلًا... ستسمعينها. ليست موزونة، ولا تعرف القافية، ولا تحتاج إلى حبر. إنها تُكتب هناك منذ عرفتكِ. نبضةٌ تناديكِ، ونبضةٌ تطمئن لأنكِ ما زلتِ هنا. وبين الاثنتين رجلٌ كامل يحدث له الحب. ستسمعين نبضةً سريعة... تلك أول مرة خفتُ فيها أن أخسركِ. وأخرى هادئة... تلك ليلةٌ كنتِ فيها قريبةً فشعر قلبي للمرة الأولى أنه لا يحتاج إلى شيء. وستمر نبضةٌ متعبة قليلًا... لا تخافي منها. تلك واحدةٌ من الليالي التي اختلفنا فيها، وبقي قلبي غاضبًا منكِ دقائق ثم قضى الليل كله يبحث لكِ عن عذر. أما تلك التي ارتجفت الآن... فلا تسأليني عنها. ربما مر اسمكِ في مكانٍ عميق مني لا تصل إليه الكلمات. أتدرين ما الغريب؟ كنت أظن أنني أنا الذي أكتبكِ. ثم فهمت أنكِ منذ زمن كنتِ تكتبينني. كل مرةٍ أحببتكِ فيها أضفتِ إلى هذا الرجل شيئًا. جعلتِ في صوته لينًا لم يكن يعرفه، وفي خوفه دعاءً، وفي انتظاره صبرًا، وفي قلبه مكانًا لم يكن موجودًا قبلكِ. لهذا إن توقفتُ يومًا عن الكتابة، لا تقولي: نسيَني. فالنسيان يحتاج أن تكوني شيئًا مرّ بي... وأنتِ لم تمري. أنتِ غيّرتِ الطريق نفسه. تعالي أقرب. هناك شيء آخر أريدكِ أن تسمعيه. بين كل نبضتين مسافة صغيرة جدًا... لا صوت فيها. كنت أخافها. ثم أدركت أنها ليست فراغًا. إنها المكان الذي يستريح فيه قلبي قبل أن يحبكِ مرةً أخرى. وكأن القلب لا يقول اسمكِ مرة واحدة... بل يقوله، ثم يأخذ نفسًا، ثم يعود إليكِ. طوال العمر. لهذا لا تنتظري مني دائمًا قصيدة. قد يأتي يوم تجف فيه الأقلام، وتتعب الاستعارات، ولا أجد صورةً واحدة تليق بما أشعر. حينها فقط... اقتربي. ضعي رأسكِ على صدري ودعي قلبكِ يصغي إلى قلبي. ستسمعين عمرًا مضى يشكركِ لأنكِ كنتِ فيه... وعمرًا لم يأتِ بعد يقف خلف الباب يتعلم منكِ كيف سيحبكِ. وحين تسألين: أين آخر قصيدة كتبتها لي؟ سأضع يدكِ فوق قلبي وأبتسم. لأن آخر قصائدي إليكِ لن يكون لها سطر أخير. ستظل تُكتب نبضةً نبضة... واحدةٌ تناديكِ، وأخرى تهدأ بكِ، وبينهما عمري كله... يمضي منكِ إليكِ. عابر إلى الروح هيثم نجار
#همسات_رجل #لك عابر إلي الروح هيثم نجّار. إذا جاء يومٌ ولم تجدي لي حرفًا عنكِ... لا تحزني. ولا تظني أن الحكاية انتهت لأن يدي كفّت عن الكتابة. ربما أكون قد وصلت فقط إلى تلك المرحلة من الحب التي تعجز فيها الكلمات عن حمل ما نشعر به. فبعض النساء نكتبهن طويلًا... ثم نكتشف متأخرين أن اللغة كانت مجرد تدريبٍ على شيءٍ أكبر. وأنتِ... كنتِ أكبر من كل ما كتبت. تعالي. لا تسأليني أين ذهبت القصائد. ضعي أذنكِ على صدري واسكني قليلًا... ستسمعينها. ليست موزونة، ولا تعرف القافية، ولا تحتاج إلى حبر. إنها تُكتب هناك منذ عرفتكِ. نبضةٌ تناديكِ، ونبضةٌ تطمئن لأنكِ ما زلتِ هنا. وبين الاثنتين رجلٌ كامل يحدث له الحب. ستسمعين نبضةً سريعة... تلك أول مرة خفتُ فيها أن أخسركِ. وأخرى هادئة... تلك ليلةٌ كنتِ فيها قريبةً فشعر قلبي للمرة الأولى أنه لا يحتاج إلى شيء. وستمر نبضةٌ متعبة قليلًا... لا تخافي منها. تلك واحدةٌ من الليالي التي اختلفنا فيها، وبقي قلبي غاضبًا منكِ دقائق ثم قضى الليل كله يبحث لكِ عن عذر. أما تلك التي ارتجفت الآن... فلا تسأليني عنها. ربما مر اسمكِ في مكانٍ عميق مني لا تصل إليه الكلمات. أتدرين ما الغريب؟ كنت أظن أنني أنا الذي أكتبكِ. ثم فهمت أنكِ منذ زمن كنتِ تكتبينني. كل مرةٍ أحببتكِ فيها أضفتِ إلى هذا الرجل شيئًا. جعلتِ في صوته لينًا لم يكن يعرفه، وفي خوفه دعاءً، وفي انتظاره صبرًا، وفي قلبه مكانًا لم يكن موجودًا قبلكِ. لهذا إن توقفتُ يومًا عن الكتابة، لا تقولي: نسيَني. فالنسيان يحتاج أن تكوني شيئًا مرّ بي... وأنتِ لم تمري. أنتِ غيّرتِ الطريق نفسه. تعالي أقرب. هناك شيء آخر أريدكِ أن تسمعيه. بين كل نبضتين مسافة صغيرة جدًا... لا صوت فيها. كنت أخافها. ثم أدركت أنها ليست فراغًا. إنها المكان الذي يستريح فيه قلبي قبل أن يحبكِ مرةً أخرى. وكأن القلب لا يقول اسمكِ مرة واحدة... بل يقوله، ثم يأخذ نفسًا، ثم يعود إليكِ. طوال العمر. لهذا لا تنتظري مني دائمًا قصيدة. قد يأتي يوم تجف فيه الأقلام، وتتعب الاستعارات، ولا أجد صورةً واحدة تليق بما أشعر. حينها فقط... اقتربي. ضعي رأسكِ على صدري ودعي قلبكِ يصغي إلى قلبي. ستسمعين عمرًا مضى يشكركِ لأنكِ كنتِ فيه... وعمرًا لم يأتِ بعد يقف خلف الباب يتعلم منكِ كيف سيحبكِ. وحين تسألين: أين آخر قصيدة كتبتها لي؟ سأضع يدكِ فوق قلبي وأبتسم. لأن آخر قصائدي إليكِ لن يكون لها سطر أخير. ستظل تُكتب نبضةً نبضة... واحدةٌ تناديكِ، وأخرى تهدأ بكِ، وبينهما عمري كله... يمضي منكِ إليكِ. عابر إلى الروح هيثم نجار

About