@rosas_by_v: Mix bouquet !! Place your order now !!#xyzbca #fypシ #losangeles #pink #relateable

rosas_by_v
rosas_by_v
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 07 October 2026 04:35:00 GMT
1002
66
1
0

Music

Download

Comments

user6235860597281
user6235860597281 :
🥰🥰🥰
2026-10-07 07:57:50
0
To see more videos from user @rosas_by_v, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كيف صار «هُوَ» اسمَ الله الأعظم؟ سأل السائل: الله ⬅️ هُوَ. و«هُوَ» اسمُ إشارةٍ إلى غائب… فكيف صار «هُوَ» من أعظم الأسماء؟ والجواب: إنك اختلط عليك الأمر في موضع الإشارة. فـ«هُوَ» في أصل الوضع ضميرُ غائب، نعم؛ ولكن في حضرة الحق لا تشير «هُوَ» إلى شيءٍ غائبٍ عن الوجود، بل إلى مَن غاب عن أن يحيط به الوصف، وحضر بحيث لا يغيب عنه شيء. فالغائب عن عينك ليس غائبًا عن الوجود. والذي لا تدركه الأبصار ليس معدومًا؛ بل هو الذي لا تحيط به الأبصار. ولهذا جاء الاسم في التنزيل: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فتأمل دقة البناء: لم يقل: «قل: الله أحد» فقط، بل أقام بين «قل» و«الله» سرَّ «هُوَ». فـ«هُوَ» هنا ليست إشارةً إلى شيءٍ محدودٍ في جهة، ولا إلى ذاتٍ يمكن للعقل أن يحيط بحدِّها، بل هي إشارةٌ مجردةٌ عن التعيين. ثم جاء: الله فسمّى. ثم جاء: أحد فنزّه عن أن تكون التسمية قد أحاطت بحقيقته. وهنا يلوح السر: «هُوَ» قبل الاسم، والاسم بعد الإشارة، والأحدية فوق كل تعيين. ولهذا قال أهل الإشارة: الاسم يدل، والصفة تشرح، والإشارة تقرّب، والذات لا يحيط بها شيء. فإذا قلت: الرحمن فقد عيّنتَ وجه الرحمة. وإذا قلت: الخالق فقد عيّنتَ وجه الخلق. وإذا قلت: الملك فقد عيّنتَ وجه الملك. أما إذا قلت: هُوَ فأنت لم تعيّن صفةً دون صفة، ولا فعلًا دون فعل، ولا تجليًا دون تجلٍّ. بل أشرت إلى المسمّى من حيث هو هو. وهنا عظمة «هُوَ». ليس لأنه حرفٌ سحري، ولا لأن الضمير بذاته يمتلك قوة مستقلة، بل لأن الإشارة فيه أجرد من الوصف. فإذا قلت: هو الرحمن فقد أظهرتَ وجهًا من وجوهه. وإذا قلت: هو الخالق فقد أظهرتَ وجهًا آخر. أما إذا قلت: هُوَ ثم أسقطتَ عن قلبك كل صورةٍ تتوهمها عن المشار إليه، فقد أبقيتَ الإشارة حيث لا يحدّها وصف. وهنا يصبح «هُوَ» أقرب إلى سر الغيب. ولهذا كان في قوله تعالى: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ افتتاحٌ بالهو، ثم تعريفٌ بالله، ثم نفيٌ لكل إلهٍ سواه. وكأن المعنى الإشاري: هو… ثم اعلم أن المشار إليه هو الله، ولا معبود بحق إلا هو. فـ«هُوَ» ليست هي الذات الإلهية بمعنى أن الضمير صار ذات الله، حاشا؛ فالضمائر ألفاظ، والله سبحانه منزّه عن أن تحيط به الألفاظ. ولكن «هُوَ» أشدُّ الضمائر تجريدًا في باب الإشارة؛ لأنها لا تحمل في ذاتها وصفًا للمشار إليه. ومن هنا جاء سرُّها. وهل «هُوَ» هو اسم الله الأعظم قطعًا؟ هنا يلزم الأدب العلمي: لا يوجد نصٌّ قطعيٌّ متفقٌ عليه يقرر أن لفظ «هُوَ» وحده هو اسم الله الأعظم. وقد اختلف أهل العلم في تعيين الاسم الأعظم أصلًا. لكن عند أهل الإشارة والتصوف، لـ«هُوَ» منزلة خاصة؛ لأنها تشير إلى الهوية الإلهية من غير أن تقيدها بصفة مخصوصة. ولهذا لا يكون السر في صوت «هُوَ» وحده، بل في أن يتحول اللفظ عند الذاكر من مجرد ضميرٍ لغوي إلى حضورٍ قلبي لا يشهد معه إلا المشار إليه. فتقول: هُوَ ولا تستحضر صورة. هُوَ ولا تحبس المعنى في صفة. هُوَ ولا تجعل الإشارة صنمًا لغويًا. بل تُسقط كل ما سوى المقصود من قلبك، وتبقي الإشارة. حتى يصير السؤال: مَن هو؟ والجواب: لا هو إلا هو. وهنا يبدأ سرُّ الاسم. فـ«الله» اسمٌ جامعٌ للأسماء والصفات. أما «هُوَ» فإشارةٌ إلى المسمّى قبل أن يفتنك تعدد الأسماء. ولهذا يمكن أن تقول في عبارة أخرى: الأسماء أبواب، والصفات مشاهد، والضمائر جسور، وأما «هُوَ» فإشارةٌ إلى الباب الذي لا يحدّه باب. فالعارف لا يعبد الضمير، ولا يعتقد أن تكرار لفظٍ بعينه يُلزم الغيبَ بشيء. بل يستخدم اللفظ ليكسر سلطان الألفاظ. وهذه هي المفارقة العظمى: يبدأ بـ«هُوَ» كلمةً، وينتهي بـ«هُوَ» سقوطًا لكل كلمة. فإذا بقي في قلبك «هو» بوصفه لفظًا فقط، فقد بقيتَ عند اللسان. وإذا صار «هو» عندك صورةً تتخيلها، فقد بقيتَ عند الخيال. وإذا صار «هو» دعوى أنك أحطتَ بالذات، فقد وقعتَ في الوهم. أما إذا صار: إشارةً بلا تحديد، وتنزيهًا بلا تعطيل، وحضورًا بلا تشبيه، وذكرًا بلا دعوى، فهنا تفهم لماذا كان لـ«هُوَ» ذلك الجلال في طريق أهل الإشارة. فليس أعظم ما في «هُوَ» أن تكون كلمةً تُقال، بل أن تكون كلمةً تُسقط عن القلب كلَّ ما توهّم أنه «هو»… حتى لا يبقى في مقام الشهود إلا المشار إليه. ﴿هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فـ«هُوَ» إشارة، و«الله» اسم جامع، و«أحد» تنزيه. والإشارة لا تحيط بالمشار إليه؛ وإنما ترفع عينك إليه. وهذا هو سرُّ «هُوَ». #الزهراء  محبتي وتقديري 🌿🌹
كيف صار «هُوَ» اسمَ الله الأعظم؟ سأل السائل: الله ⬅️ هُوَ. و«هُوَ» اسمُ إشارةٍ إلى غائب… فكيف صار «هُوَ» من أعظم الأسماء؟ والجواب: إنك اختلط عليك الأمر في موضع الإشارة. فـ«هُوَ» في أصل الوضع ضميرُ غائب، نعم؛ ولكن في حضرة الحق لا تشير «هُوَ» إلى شيءٍ غائبٍ عن الوجود، بل إلى مَن غاب عن أن يحيط به الوصف، وحضر بحيث لا يغيب عنه شيء. فالغائب عن عينك ليس غائبًا عن الوجود. والذي لا تدركه الأبصار ليس معدومًا؛ بل هو الذي لا تحيط به الأبصار. ولهذا جاء الاسم في التنزيل: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فتأمل دقة البناء: لم يقل: «قل: الله أحد» فقط، بل أقام بين «قل» و«الله» سرَّ «هُوَ». فـ«هُوَ» هنا ليست إشارةً إلى شيءٍ محدودٍ في جهة، ولا إلى ذاتٍ يمكن للعقل أن يحيط بحدِّها، بل هي إشارةٌ مجردةٌ عن التعيين. ثم جاء: الله فسمّى. ثم جاء: أحد فنزّه عن أن تكون التسمية قد أحاطت بحقيقته. وهنا يلوح السر: «هُوَ» قبل الاسم، والاسم بعد الإشارة، والأحدية فوق كل تعيين. ولهذا قال أهل الإشارة: الاسم يدل، والصفة تشرح، والإشارة تقرّب، والذات لا يحيط بها شيء. فإذا قلت: الرحمن فقد عيّنتَ وجه الرحمة. وإذا قلت: الخالق فقد عيّنتَ وجه الخلق. وإذا قلت: الملك فقد عيّنتَ وجه الملك. أما إذا قلت: هُوَ فأنت لم تعيّن صفةً دون صفة، ولا فعلًا دون فعل، ولا تجليًا دون تجلٍّ. بل أشرت إلى المسمّى من حيث هو هو. وهنا عظمة «هُوَ». ليس لأنه حرفٌ سحري، ولا لأن الضمير بذاته يمتلك قوة مستقلة، بل لأن الإشارة فيه أجرد من الوصف. فإذا قلت: هو الرحمن فقد أظهرتَ وجهًا من وجوهه. وإذا قلت: هو الخالق فقد أظهرتَ وجهًا آخر. أما إذا قلت: هُوَ ثم أسقطتَ عن قلبك كل صورةٍ تتوهمها عن المشار إليه، فقد أبقيتَ الإشارة حيث لا يحدّها وصف. وهنا يصبح «هُوَ» أقرب إلى سر الغيب. ولهذا كان في قوله تعالى: ﴿هُوَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ افتتاحٌ بالهو، ثم تعريفٌ بالله، ثم نفيٌ لكل إلهٍ سواه. وكأن المعنى الإشاري: هو… ثم اعلم أن المشار إليه هو الله، ولا معبود بحق إلا هو. فـ«هُوَ» ليست هي الذات الإلهية بمعنى أن الضمير صار ذات الله، حاشا؛ فالضمائر ألفاظ، والله سبحانه منزّه عن أن تحيط به الألفاظ. ولكن «هُوَ» أشدُّ الضمائر تجريدًا في باب الإشارة؛ لأنها لا تحمل في ذاتها وصفًا للمشار إليه. ومن هنا جاء سرُّها. وهل «هُوَ» هو اسم الله الأعظم قطعًا؟ هنا يلزم الأدب العلمي: لا يوجد نصٌّ قطعيٌّ متفقٌ عليه يقرر أن لفظ «هُوَ» وحده هو اسم الله الأعظم. وقد اختلف أهل العلم في تعيين الاسم الأعظم أصلًا. لكن عند أهل الإشارة والتصوف، لـ«هُوَ» منزلة خاصة؛ لأنها تشير إلى الهوية الإلهية من غير أن تقيدها بصفة مخصوصة. ولهذا لا يكون السر في صوت «هُوَ» وحده، بل في أن يتحول اللفظ عند الذاكر من مجرد ضميرٍ لغوي إلى حضورٍ قلبي لا يشهد معه إلا المشار إليه. فتقول: هُوَ ولا تستحضر صورة. هُوَ ولا تحبس المعنى في صفة. هُوَ ولا تجعل الإشارة صنمًا لغويًا. بل تُسقط كل ما سوى المقصود من قلبك، وتبقي الإشارة. حتى يصير السؤال: مَن هو؟ والجواب: لا هو إلا هو. وهنا يبدأ سرُّ الاسم. فـ«الله» اسمٌ جامعٌ للأسماء والصفات. أما «هُوَ» فإشارةٌ إلى المسمّى قبل أن يفتنك تعدد الأسماء. ولهذا يمكن أن تقول في عبارة أخرى: الأسماء أبواب، والصفات مشاهد، والضمائر جسور، وأما «هُوَ» فإشارةٌ إلى الباب الذي لا يحدّه باب. فالعارف لا يعبد الضمير، ولا يعتقد أن تكرار لفظٍ بعينه يُلزم الغيبَ بشيء. بل يستخدم اللفظ ليكسر سلطان الألفاظ. وهذه هي المفارقة العظمى: يبدأ بـ«هُوَ» كلمةً، وينتهي بـ«هُوَ» سقوطًا لكل كلمة. فإذا بقي في قلبك «هو» بوصفه لفظًا فقط، فقد بقيتَ عند اللسان. وإذا صار «هو» عندك صورةً تتخيلها، فقد بقيتَ عند الخيال. وإذا صار «هو» دعوى أنك أحطتَ بالذات، فقد وقعتَ في الوهم. أما إذا صار: إشارةً بلا تحديد، وتنزيهًا بلا تعطيل، وحضورًا بلا تشبيه، وذكرًا بلا دعوى، فهنا تفهم لماذا كان لـ«هُوَ» ذلك الجلال في طريق أهل الإشارة. فليس أعظم ما في «هُوَ» أن تكون كلمةً تُقال، بل أن تكون كلمةً تُسقط عن القلب كلَّ ما توهّم أنه «هو»… حتى لا يبقى في مقام الشهود إلا المشار إليه. ﴿هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ فـ«هُوَ» إشارة، و«الله» اسم جامع، و«أحد» تنزيه. والإشارة لا تحيط بالمشار إليه؛ وإنما ترفع عينك إليه. وهذا هو سرُّ «هُوَ». #الزهراء محبتي وتقديري 🌿🌹

About