@0cgnp: She is back #kimjiwon #doctorx #fyp #viral #khongcogingoaiphim

Không có gì ngoài PHIM
Không có gì ngoài PHIM
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 07 October 2026 05:51:39 GMT
3345
297
2
15

Music

Download

Comments

enzo.burgos3
Enzo Burgos :
❤️‍🩹🇦🇷😍🇰🇷
2026-10-07 09:24:06
1
thulai2604
Thu :
😳😳😳
2026-10-07 08:12:35
0
To see more videos from user @0cgnp, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يتناول الشأن التعليمي في العراق قضيّة من أكثر القضايا حرجاً وتأثيراً على مستقبل الأجيال؛ إذ يواجه النظام التربوي والتعليمي حزمة من التحديات الهيكلية والمؤسسية التي أدت إلى تراجع جودته ومخرجاته مقارنة بما كان عليه في العقود الماضية. تتلخص أبرز المظاهر والملامح التي تشير إلى المكامن الضعيفة في المنظومة التعليمية بالعراق ضمن عدة محاور أساسية: 1. البنية التحتية والبيئة المدرسية تُشكل البيئة التعليمية المتهالكة إحدى أكبر العقبات أمام تقديم تعليم يتوافق مع المعايير الحديثة. النقص الحاد في المباني المدرسية: تعاني المدارس في مختلف المحافظات من اكتظاظ أعداد الطلاب في الصف الواحد، مما يقلل من قدرة المعلم على إدارة الفصل واستيعاب الفروق الفردية. ظاهرة المدارس المزدوجة والثلاثية: اضطرار وزارة التربية لإعادة فتح البناية المدرسية ذاتها لعدة وجبات دراسية في اليوم الواحد أدى إلى تقليص زمن الحصة الدراسية وتقليص ساعات اليوم الدراسي الكلي. ضعف التجهيزات والمرافق الأساسية: تفتقر العديد من المدارس، خاصة في المناطق النائية والريفية، إلى وسائل التبريد والتدفئة الملائمة، والمختبرات العلمية المجهزة، والمكتبات، بالإضافة إلى النقص في الخدمات الصحية والماء الصالح للشرب. 2. المناهج الدراسية وطرائق التدريس لم تتكيف المناهج التعليمية بالشكل الكافي مع التحولات التكنولوجية والعلمية الحديثة. الاعتماد على الحفظ والتلقين: تعتمد المناهج المعتمدة بدرجة كبيرة على الشحن النظري واسترجاع المعلومات في الامتحانات، دون التركيز على تطوير مهارات التفكير النقدي، والتحليل، وحل المشكلات. التغيير والتعديل المستمر: يتكرر تعديل المناهج الدراسية وإضافة ملحقات وتنقيحها بصورة مستمرة، مما يسبب إرباكاً للكوادر التعليمية وللطلبة وأولياء الأمور على حد سواء. غياب التطبيق العملي: تتسم المناهج بالجفاف العملي؛ حيث يندر ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الحياتية أو التجريب الميداني، نتيجة غياب المختبرات وتقنيات التعليم المعاصرة. 3. إعداد الكوادر التعليمية والتأهيل المهني يُمثل المعلم والمدرس ركيزة العملية التربوية، إلا أن هذا الجانب يعاني من مشاكل في التدريب والتأهيل. تراجع جودة الإعداد الأكاديمي: تعاني مخرجات بعض كليات التربية والتربية الأساسية والمعاهد من ضعف في الإعداد الأكاديمي والتربوي للكوادر الجديدة. غياب برامج التطوير المستمر: تفتقر المؤسسات التعليمية إلى دورات تدريبية دورية تعتمد أحدث استراتيجيات التدريس وتقنيات الإدارة الصفية والتكنولوجيا التربوية. الضغوط الاقتصادية والاجتماعية: أدى تراجع الواقع الاقتصادي للعديد من المعلمين إلى بروز ظاهرة التدريس الخصوصي كبديل للشرح الوافي داخل الصفوف الدراسية الرسمية. 4. التمويل والتخصيصات المالية انخفاض الإنفاق الحكومي على القطاع: لا تتناسب نسبة التمويل الموجهة لقطاعي التربية والتعليم العالي من الموازنة العامة للدولة مع حجم النمو السكاني والحاجة الملحة لإصلاح البنية التحتية. سوء توزيع الموارد: تذهب النسبة الأكبر من الموازنة التشغيلية المخصصة للتعليم نحو الرواتب والترقيات، مما يترك هامشاً ضئيلاً جداً للتطوير والبحث العلمي وبناء المدارس وتحديث المناهج. 5. التعليم العالي والبحث العلمي لا ينفصل واقع التعليم العالي عن مرحلة التعليم الأساسي؛ إذ يتأثر بنفس المدخلات. التوسع غير المدروس في الجامعات والأهليات: شهد القطاع العالي افتتاح عشرات الكليات والجامعات الأهلية دون تدقيق صارم لمعايير الجودة والرصانة الأكاديمية، مما أدى إلى تضخم أعداد الخريجين دون كفاءة موازية. انفصال المخرجات عن سوق العمل: غياب التخطيط الاستراتيجي بين وزارة التعليم والقطاع الخاص والعام أدى إلى تكدس آلاف الخريجين في مجالات لا تحتاجها الدولة، مقترناً بعجز الشواغر الوظيفية. تراجع مستوى البحث العلمي: تشير المؤشرات الدولية إلى انخفاض المساهمة البحثية الرصينة الصادرة عن الجامعات، والاعتماد الكبير على النشر التجاري أو المجلات ضعيفة التصنيف. 6. الآثار الاجتماعية والاقتصادية ارتفاع معدلات التسرب من التعليم: تؤدي البيئة المدرسية غير الجاذبة والظروف الاقتصادية الصعبة إلى ترك آلاف الأطفال للمدارس والانخراط في سوق العمل المبكر. انتشار الأمية الوظيفية: تخرّج المنظومة أعداداً كبيرة من الطلبة يحملون شهادات رسمية ولكنهم يفتقرون للحد الأدنى من المهارات اللغوية والتطبيقية والتكنولوجية المطلوبة في العصر الحديث. إن إصلاح هذه المنظومة يتطلب استراتيجية وطنية شاملة بعيدة عن التجاذبات، تركز على إعادة بناء المدارس، وتحديث المناهج لتلائم متطلبات العصر، والاستثمار الفعلي في تأهيل المعلم وإعادة الهيبة للعملية التعليمية برمتها.#viral #ميمز #مطايه_كونية #يابه_ضوجه #fyp
يتناول الشأن التعليمي في العراق قضيّة من أكثر القضايا حرجاً وتأثيراً على مستقبل الأجيال؛ إذ يواجه النظام التربوي والتعليمي حزمة من التحديات الهيكلية والمؤسسية التي أدت إلى تراجع جودته ومخرجاته مقارنة بما كان عليه في العقود الماضية. تتلخص أبرز المظاهر والملامح التي تشير إلى المكامن الضعيفة في المنظومة التعليمية بالعراق ضمن عدة محاور أساسية: 1. البنية التحتية والبيئة المدرسية تُشكل البيئة التعليمية المتهالكة إحدى أكبر العقبات أمام تقديم تعليم يتوافق مع المعايير الحديثة. النقص الحاد في المباني المدرسية: تعاني المدارس في مختلف المحافظات من اكتظاظ أعداد الطلاب في الصف الواحد، مما يقلل من قدرة المعلم على إدارة الفصل واستيعاب الفروق الفردية. ظاهرة المدارس المزدوجة والثلاثية: اضطرار وزارة التربية لإعادة فتح البناية المدرسية ذاتها لعدة وجبات دراسية في اليوم الواحد أدى إلى تقليص زمن الحصة الدراسية وتقليص ساعات اليوم الدراسي الكلي. ضعف التجهيزات والمرافق الأساسية: تفتقر العديد من المدارس، خاصة في المناطق النائية والريفية، إلى وسائل التبريد والتدفئة الملائمة، والمختبرات العلمية المجهزة، والمكتبات، بالإضافة إلى النقص في الخدمات الصحية والماء الصالح للشرب. 2. المناهج الدراسية وطرائق التدريس لم تتكيف المناهج التعليمية بالشكل الكافي مع التحولات التكنولوجية والعلمية الحديثة. الاعتماد على الحفظ والتلقين: تعتمد المناهج المعتمدة بدرجة كبيرة على الشحن النظري واسترجاع المعلومات في الامتحانات، دون التركيز على تطوير مهارات التفكير النقدي، والتحليل، وحل المشكلات. التغيير والتعديل المستمر: يتكرر تعديل المناهج الدراسية وإضافة ملحقات وتنقيحها بصورة مستمرة، مما يسبب إرباكاً للكوادر التعليمية وللطلبة وأولياء الأمور على حد سواء. غياب التطبيق العملي: تتسم المناهج بالجفاف العملي؛ حيث يندر ربط المفاهيم النظرية بالتطبيقات الحياتية أو التجريب الميداني، نتيجة غياب المختبرات وتقنيات التعليم المعاصرة. 3. إعداد الكوادر التعليمية والتأهيل المهني يُمثل المعلم والمدرس ركيزة العملية التربوية، إلا أن هذا الجانب يعاني من مشاكل في التدريب والتأهيل. تراجع جودة الإعداد الأكاديمي: تعاني مخرجات بعض كليات التربية والتربية الأساسية والمعاهد من ضعف في الإعداد الأكاديمي والتربوي للكوادر الجديدة. غياب برامج التطوير المستمر: تفتقر المؤسسات التعليمية إلى دورات تدريبية دورية تعتمد أحدث استراتيجيات التدريس وتقنيات الإدارة الصفية والتكنولوجيا التربوية. الضغوط الاقتصادية والاجتماعية: أدى تراجع الواقع الاقتصادي للعديد من المعلمين إلى بروز ظاهرة التدريس الخصوصي كبديل للشرح الوافي داخل الصفوف الدراسية الرسمية. 4. التمويل والتخصيصات المالية انخفاض الإنفاق الحكومي على القطاع: لا تتناسب نسبة التمويل الموجهة لقطاعي التربية والتعليم العالي من الموازنة العامة للدولة مع حجم النمو السكاني والحاجة الملحة لإصلاح البنية التحتية. سوء توزيع الموارد: تذهب النسبة الأكبر من الموازنة التشغيلية المخصصة للتعليم نحو الرواتب والترقيات، مما يترك هامشاً ضئيلاً جداً للتطوير والبحث العلمي وبناء المدارس وتحديث المناهج. 5. التعليم العالي والبحث العلمي لا ينفصل واقع التعليم العالي عن مرحلة التعليم الأساسي؛ إذ يتأثر بنفس المدخلات. التوسع غير المدروس في الجامعات والأهليات: شهد القطاع العالي افتتاح عشرات الكليات والجامعات الأهلية دون تدقيق صارم لمعايير الجودة والرصانة الأكاديمية، مما أدى إلى تضخم أعداد الخريجين دون كفاءة موازية. انفصال المخرجات عن سوق العمل: غياب التخطيط الاستراتيجي بين وزارة التعليم والقطاع الخاص والعام أدى إلى تكدس آلاف الخريجين في مجالات لا تحتاجها الدولة، مقترناً بعجز الشواغر الوظيفية. تراجع مستوى البحث العلمي: تشير المؤشرات الدولية إلى انخفاض المساهمة البحثية الرصينة الصادرة عن الجامعات، والاعتماد الكبير على النشر التجاري أو المجلات ضعيفة التصنيف. 6. الآثار الاجتماعية والاقتصادية ارتفاع معدلات التسرب من التعليم: تؤدي البيئة المدرسية غير الجاذبة والظروف الاقتصادية الصعبة إلى ترك آلاف الأطفال للمدارس والانخراط في سوق العمل المبكر. انتشار الأمية الوظيفية: تخرّج المنظومة أعداداً كبيرة من الطلبة يحملون شهادات رسمية ولكنهم يفتقرون للحد الأدنى من المهارات اللغوية والتطبيقية والتكنولوجية المطلوبة في العصر الحديث. إن إصلاح هذه المنظومة يتطلب استراتيجية وطنية شاملة بعيدة عن التجاذبات، تركز على إعادة بناء المدارس، وتحديث المناهج لتلائم متطلبات العصر، والاستثمار الفعلي في تأهيل المعلم وإعادة الهيبة للعملية التعليمية برمتها.#viral #ميمز #مطايه_كونية #يابه_ضوجه #fyp

About