@tringuyen.bds: Vinhomes Grand Park Quận 9 lung linh về đêm.❤️ #Vinhomesgrandpark #tringuyenbds #Hottrend #canhovinhomes #vinhomesquan9

Trí Nguyễn BĐS
Trí Nguyễn BĐS
Open In TikTok:
Region: VN
Wednesday 07 October 2026 06:36:43 GMT
722
25
4
7

Music

Download

Comments

hienlebds88
HIEN LEE REALTY :
Đẹp quá
2026-10-07 08:13:22
2
tringuyen.bds
Trí Nguyễn BĐS :
Đã có hơn 70.000 cư dân về sinh sống ( cư dân và khách thuê)
2026-10-07 06:37:11
0
userp8z4apuhvn
ThuHạnh :
[Ấm lòng][Ấm lòng][Ấm lòng][Ấm lòng]
2026-10-08 05:31:55
0
To see more videos from user @tringuyen.bds, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زاويةٍ هادئةٍ من حديقةٍ ابتلعَ الليلُ ضجيجَها ، وقفتُ أتأمّلُ تلكَ الألعابَ الصغيرةَ التي هجرَتها ضحكاتُ الأطفالِ ، والأراجيحَ التي ظلّتْ معلّقةً في أماكنِها ، كأنّها تنتظرُ عودةَ أرواحٍ كانتْ تمنحُها معنى الحركةِ والحياةِ ، كانتِ الأضواءُ الصفراءُ تتسلّلُ بخجلٍ بينَ أغصانِ الأشجارِ ، وتستقرُّ فوقَ المقاعدِ الخاليةِ ، بينما يلفُّ المكانَ صمتٌ غريبٌ لا يُشبهُ الوحشةَ بقدرِ ما يُشبهُ انتظارًا طويلًا اعتادَ ألّا ينتهي ، ولسببٍ لا أفهمُهُ ، وجدتُني أراكِ في كلِّ تلكَ التفاصيلِ ، في المقعدِ الذي يتّسعُ لاثنينِ ولا يجلسُ عليهِ أحدٌ ، وفي الأرجوحةِ التي لا ينقصُها شيءٌ سوى يدٍ تدفعُها برفقٍ ، وفي الممرّاتِ التي تبدو كأنّها خُلقتْ لتشهدَ خطواتِ عاشقَينِ اختارا أنْ يمشيا ببطءٍ كي لا تنتهيَ اللحظةُ ، كنتُ أتخيّلُكِ تسيرينَ إلى جانبي ، تلتفتينَ نحوَ الألعابِ بابتسامةٍ طفوليّةٍ ، فأراقبُ تفاصيلَ وجهِكِ أكثرَ ممّا أراقبُ المكانَ ، لأنّني حينَ أُحبُّ لا أكتفي بوجودِ مَنْ أُحبُّ ، بلْ أقعُ في غرامِ الطريقةِ التي ينظرُ بها إلى الأشياءِ ، في نبرةِ صوتِهِ حينَ يفرحُ ، وفي تلكَ الحركاتِ العفويّةِ التي لا ينتبهُ إليها أحدٌ ، لكنّها تبقى محفورةً في ذاكرتي كأنّها أعظمُ ما يستحقُّ الحفظَ ، تمنّيتُ لو أنّكِ هنا ، لا لنصنعَ ذكرى استثنائيّةً ، بلْ لنعيشَ شيئًا عاديًّا للغايةِ ، أنْ نجلسَ على أحدِ المقاعدِ ، نتحدّثَ عنْ يومِنا ، نضحكَ على أشياءَ تافهةٍ ، ونختلفَ على أمرٍ صغيرٍ ثمّ نتصالحَ قبلَ أنْ نغادرَ ، أنْ أراكِ تضحكينَ دونَ خوفٍ ، وأنْ أشعرَ للحظةٍ أنّني لستُ مضطرًّا إلى إخفاءِ كلِّ هذا الحبِّ الذي يفيضُ منّي ، فمشكلتي لمْ تكنْ يومًا أنّني لا أعرفُ كيفَ أُحبُّ ، بلْ أنّني أُحبُّ أكثرَ ممّا تحتملُ البداياتُ ، أتعلّقُ بالتفاصيلِ قبلَ أنْ تكتملَ الحكاياتُ ، وأبني في مخيّلتي أعمارًا كاملةً منْ لحظاتٍ قدْ لا تعني للطرفِ الآخرِ شيئًا ، ثمّ أجدُني وحيدًا أمامَ الأماكنِ التي تخيّلتُ أنّنا سنزورها معًا ، أتأمّلُها كما يتأمّلُ المرءُ منزلًا بناهُ في أحلامِهِ ولمْ يسكنْهُ يومًا ، والغريبُ أنّني رغمَ كلِّ ما مررتُ بهِ منْ خيباتٍ ، لمْ أفقدْ قدرتي على رؤيةِ الجمالِ ، ما زلتُ أُحبُّ ضوءَ المصابيحِ حينَ يعبرُ أوراقَ الشجرِ ، والمقاعدَ المنسيّةَ ، والممرّاتِ الصامتةَ ، وتلكَ الأراجيحَ التي تتحرّكُ قليلًا معَ الريحِ وكأنّها تتذكّرُ أصحابَها ، لكنّني أصبحتُ أخافُ أنْ أُشاركَ أحدًا هذا الجمالَ ، أخافُ أنْ أمنحَهُ مكانًا في مشاهدِي الصغيرةِ ثمّ يرحلَ ، فأقضيَ بقيّةَ عمري أرى غيابَهُ في أشياءَ لمْ تكنْ حزينةً قبلَ معرفتِهِ ، وأنا لا أريدُ منَ الحبِّ معجزةً ، ولا أبحثُ عنْ امرأةٍ تُغيّرُ العالمَ لأجلي ، كلُّ ما أتمناهُ قلبٌ يرى في الجلوسِ معي على مقعدٍ قديمٍ سعادةً لا تقلُّ عنْ أجملِ المناسباتِ ، قلبٌ لا يستهينُ باندفاعي ، ولا يجعلُ منْ لهفتي وسيلةً للاطمئنانِ إلى أنّني سأبقى مهما حدثَ ، أريدُ إنسانةً حينَ أنظرُ إليها وسطَ هذا المكانِ أعرفُ أنّني لا أعيشُ المشهدَ وحدي ، وأنّها تراني بالجمالِ نفسِهِ الذي أراها بهِ ، فقدْ تعبتُ منْ أنْ أكونَ الطرفَ الذي يتخيّلُ الحكايةَ كاملةً ، بينما الآخرُ لا يفكّرُ حتى في بدايتِها ، وفي نهايةِ تلكَ الليلةِ ، غادرتُ الحديقةَ كما دخلتُها ، وحدي ، كانتِ الألعابُ ساكنةً ، والمقاعدُ خاليةً ، والضوءُ ما زالَ يتسلّلُ بينَ الأغصانِ ، لمْ يتغيّرْ شيءٌ في المكانِ ، إلّا أنّني أدركتُ أنّ أكثرَ ما يُحزنُ الإنسانَ ليسَ غيابَ مَنْ يُحبُّهُ فحسبْ ، بلْ أنْ يرى أمامَهُ كلَّ التفاصيلِ الجميلةِ التي كانَ يتمنّى أنْ يعيشَها معهُ ، ولا يجدَ أحدًا يُشارِكُهُ إيّاها ، ومعَ ذلكَ سأظلُّ أُحبُّ هذهِ الأماكنَ ، وألتفتُ إلى جمالِها ، وأحفظُ تفاصيلَها الصغيرةَ ، لأنّني لا أريدُ لخيباتِ الحبِّ أنْ تسلبَ منّي آخرَ ما يجعلُ هذا العالمَ جميلًا في عينيّ ، وربّما سيأتي يومٌ أعودُ فيهِ إلى هذهِ الحديقةِ ، فأجدُ مَنْ تجلسُ إلى جانبي دونَ أنْ أطلبَ منها البقاءَ ، ومَنْ تجعلُني أفهمُ أخيرًا أنّ بعضَ المقاعدِ لمْ تكنْ خاليةً لأنّ أحدًا هجرَها ، بلْ لأنّ الحكايةَ التي تستحقُّ أنْ تُروى فوقَها لمْ تبدأْ بعدُ . مُعَمَّر
في زاويةٍ هادئةٍ من حديقةٍ ابتلعَ الليلُ ضجيجَها ، وقفتُ أتأمّلُ تلكَ الألعابَ الصغيرةَ التي هجرَتها ضحكاتُ الأطفالِ ، والأراجيحَ التي ظلّتْ معلّقةً في أماكنِها ، كأنّها تنتظرُ عودةَ أرواحٍ كانتْ تمنحُها معنى الحركةِ والحياةِ ، كانتِ الأضواءُ الصفراءُ تتسلّلُ بخجلٍ بينَ أغصانِ الأشجارِ ، وتستقرُّ فوقَ المقاعدِ الخاليةِ ، بينما يلفُّ المكانَ صمتٌ غريبٌ لا يُشبهُ الوحشةَ بقدرِ ما يُشبهُ انتظارًا طويلًا اعتادَ ألّا ينتهي ، ولسببٍ لا أفهمُهُ ، وجدتُني أراكِ في كلِّ تلكَ التفاصيلِ ، في المقعدِ الذي يتّسعُ لاثنينِ ولا يجلسُ عليهِ أحدٌ ، وفي الأرجوحةِ التي لا ينقصُها شيءٌ سوى يدٍ تدفعُها برفقٍ ، وفي الممرّاتِ التي تبدو كأنّها خُلقتْ لتشهدَ خطواتِ عاشقَينِ اختارا أنْ يمشيا ببطءٍ كي لا تنتهيَ اللحظةُ ، كنتُ أتخيّلُكِ تسيرينَ إلى جانبي ، تلتفتينَ نحوَ الألعابِ بابتسامةٍ طفوليّةٍ ، فأراقبُ تفاصيلَ وجهِكِ أكثرَ ممّا أراقبُ المكانَ ، لأنّني حينَ أُحبُّ لا أكتفي بوجودِ مَنْ أُحبُّ ، بلْ أقعُ في غرامِ الطريقةِ التي ينظرُ بها إلى الأشياءِ ، في نبرةِ صوتِهِ حينَ يفرحُ ، وفي تلكَ الحركاتِ العفويّةِ التي لا ينتبهُ إليها أحدٌ ، لكنّها تبقى محفورةً في ذاكرتي كأنّها أعظمُ ما يستحقُّ الحفظَ ، تمنّيتُ لو أنّكِ هنا ، لا لنصنعَ ذكرى استثنائيّةً ، بلْ لنعيشَ شيئًا عاديًّا للغايةِ ، أنْ نجلسَ على أحدِ المقاعدِ ، نتحدّثَ عنْ يومِنا ، نضحكَ على أشياءَ تافهةٍ ، ونختلفَ على أمرٍ صغيرٍ ثمّ نتصالحَ قبلَ أنْ نغادرَ ، أنْ أراكِ تضحكينَ دونَ خوفٍ ، وأنْ أشعرَ للحظةٍ أنّني لستُ مضطرًّا إلى إخفاءِ كلِّ هذا الحبِّ الذي يفيضُ منّي ، فمشكلتي لمْ تكنْ يومًا أنّني لا أعرفُ كيفَ أُحبُّ ، بلْ أنّني أُحبُّ أكثرَ ممّا تحتملُ البداياتُ ، أتعلّقُ بالتفاصيلِ قبلَ أنْ تكتملَ الحكاياتُ ، وأبني في مخيّلتي أعمارًا كاملةً منْ لحظاتٍ قدْ لا تعني للطرفِ الآخرِ شيئًا ، ثمّ أجدُني وحيدًا أمامَ الأماكنِ التي تخيّلتُ أنّنا سنزورها معًا ، أتأمّلُها كما يتأمّلُ المرءُ منزلًا بناهُ في أحلامِهِ ولمْ يسكنْهُ يومًا ، والغريبُ أنّني رغمَ كلِّ ما مررتُ بهِ منْ خيباتٍ ، لمْ أفقدْ قدرتي على رؤيةِ الجمالِ ، ما زلتُ أُحبُّ ضوءَ المصابيحِ حينَ يعبرُ أوراقَ الشجرِ ، والمقاعدَ المنسيّةَ ، والممرّاتِ الصامتةَ ، وتلكَ الأراجيحَ التي تتحرّكُ قليلًا معَ الريحِ وكأنّها تتذكّرُ أصحابَها ، لكنّني أصبحتُ أخافُ أنْ أُشاركَ أحدًا هذا الجمالَ ، أخافُ أنْ أمنحَهُ مكانًا في مشاهدِي الصغيرةِ ثمّ يرحلَ ، فأقضيَ بقيّةَ عمري أرى غيابَهُ في أشياءَ لمْ تكنْ حزينةً قبلَ معرفتِهِ ، وأنا لا أريدُ منَ الحبِّ معجزةً ، ولا أبحثُ عنْ امرأةٍ تُغيّرُ العالمَ لأجلي ، كلُّ ما أتمناهُ قلبٌ يرى في الجلوسِ معي على مقعدٍ قديمٍ سعادةً لا تقلُّ عنْ أجملِ المناسباتِ ، قلبٌ لا يستهينُ باندفاعي ، ولا يجعلُ منْ لهفتي وسيلةً للاطمئنانِ إلى أنّني سأبقى مهما حدثَ ، أريدُ إنسانةً حينَ أنظرُ إليها وسطَ هذا المكانِ أعرفُ أنّني لا أعيشُ المشهدَ وحدي ، وأنّها تراني بالجمالِ نفسِهِ الذي أراها بهِ ، فقدْ تعبتُ منْ أنْ أكونَ الطرفَ الذي يتخيّلُ الحكايةَ كاملةً ، بينما الآخرُ لا يفكّرُ حتى في بدايتِها ، وفي نهايةِ تلكَ الليلةِ ، غادرتُ الحديقةَ كما دخلتُها ، وحدي ، كانتِ الألعابُ ساكنةً ، والمقاعدُ خاليةً ، والضوءُ ما زالَ يتسلّلُ بينَ الأغصانِ ، لمْ يتغيّرْ شيءٌ في المكانِ ، إلّا أنّني أدركتُ أنّ أكثرَ ما يُحزنُ الإنسانَ ليسَ غيابَ مَنْ يُحبُّهُ فحسبْ ، بلْ أنْ يرى أمامَهُ كلَّ التفاصيلِ الجميلةِ التي كانَ يتمنّى أنْ يعيشَها معهُ ، ولا يجدَ أحدًا يُشارِكُهُ إيّاها ، ومعَ ذلكَ سأظلُّ أُحبُّ هذهِ الأماكنَ ، وألتفتُ إلى جمالِها ، وأحفظُ تفاصيلَها الصغيرةَ ، لأنّني لا أريدُ لخيباتِ الحبِّ أنْ تسلبَ منّي آخرَ ما يجعلُ هذا العالمَ جميلًا في عينيّ ، وربّما سيأتي يومٌ أعودُ فيهِ إلى هذهِ الحديقةِ ، فأجدُ مَنْ تجلسُ إلى جانبي دونَ أنْ أطلبَ منها البقاءَ ، ومَنْ تجعلُني أفهمُ أخيرًا أنّ بعضَ المقاعدِ لمْ تكنْ خاليةً لأنّ أحدًا هجرَها ، بلْ لأنّ الحكايةَ التي تستحقُّ أنْ تُروى فوقَها لمْ تبدأْ بعدُ . مُعَمَّر

About