@kabyle050: تفسير الآيات (26-30) من سورة القيامة يصور بدقة مشهد الاحتضار وسكرات الموت، حيث تبلغ الروح التراقي وتفارق النفس الجسد، ليعلم الإنسان حينها أن موعد الرحيل عن هذه الدنيا قد حان وأن المرجع والمصير إلى الله سبحانه وتعالى. تفصيل تفسير الآيات الكريمة قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ (الآية 26): كلمة ردع وزجر لمن يكذب بالبعث؛ والمعنى هنا: إذا بلغت نفس المحتضر أو روحه التراقي، وهي العظام الكائنة في أعلى الصدر عند قاعدة العنق، وذلك عند بدء لحظات النزع والموت. قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ﴾ (الآية 27): أي قال أهله ومن حوله لمن يرجون عنده الشفاء في محاولة يائسة: هل من طبيب يداويه أو راقٍ يرقيْه ليشفيه ويمنع عنه الموت؟ ولكن لا رقية ترد القدر. قوله تعالى: ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾ (الآية 28): أي أيقن المريض المحتضر وتأكد تماماً بلا شك أن هذا هو فراق الدنيا والأهل والأحباب ومغادرة هذه الحياة الفانية نهائياً. قوله تعالى: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾ (الآية 29): تعبير عن شدة كرب الموت واجتمَاع شدة وفراق الدنيا مع إقبال الآخرة، وقيل هو التفاف ساقي الإنسان ببعضهما عند سكرات الموت وضعفهما. قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾ (الآية 30): أي إلى الله وحده سبحانه وتعالى يكون مرجع العباد ومصيرهم وسوقهم بعد الموت للحساب والجزاء #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut