@user3811854148561: يا غافل… هل تظن أن شبابك سيدوم؟ هل تظن أن الموت ينتظر أن تشبع من المعاصي؟ غدًا… قد تكون أنت الجنازة التي يصلي عليها الناس. غدًا… قد يدفنك أقرب أصدقائك ثم يعودون لإكمال حياتهم وكأنك لم تكن. ستترك هاتفك، ملابسك، أموالك… ستترك حتى نبض قلبك. وستبقى وحدك في قبر ضيق، تسمع خطواتهم وهم يرحلون، ثم يُغلق عليك الباب الأخير. حينها… لا أصدقاء، لا ضحك، لا مباريات… بل سؤالان: من ربك؟ ما عملك؟ فماذا ستقول؟ {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ المَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ • لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ • كَلَّا} ⏳ عد إلى الله الآن… قبل أن يغلق عليك القبر وتغلق معك كل فرص التوبة.