@aljazeera_documentary: تمر اليوم الذكرى السنوية الثالثة على السابع من أكتوبر وما أعقبه من هجمات للاحتلال الإسرائيلي غيّرت وجه قطاع غزة وحياة سكانه. وسط أنقاض مبنى في غزة، يتزحلق طفل فوق عارضة معدنية مائلة، بينما ينتظر أطفال آخرون دورهم. لا توجد ساحة ألعاب ولا مساحة آمنة، فقط بقايا مبنى تحولت للحظات إلى لعبة. وبحلول يونيو 2026، أظهرت تقديرات الأمم المتحدة أن نحو 82% من مباني القطاع تعرضت لأضرار بدرجات متفاوتة، وأن أكثر من 134 ألف مبنى دُمّر بالكامل. لكن أثر الحرب لا يُقاس بالمباني وحدها؛ فنحو 700 ألف طفل في سن الدراسة حُرموا من التعليم النظامي المباشر طوال ما يقارب ثلاثة أعوام، بينما تضررت الغالبية الساحقة من مباني المدارس أو أصبحت بحاجة إلى إعادة بناء وتأهيل واسع. في هذه الظروف، لم يختفِ اللعب، بل تغيّر مكانه: من الساحات إلى الخيام، ومن الحدائق إلى الأنقاض. غير أن قدرة الأطفال على ابتكار لحظة فرح أصبحت أصعب. ثلاثة أعوام مرّت، وما يزال أطفال غزة يبحثون بين الركام عن مساحة تشبه طفولتهم. تصوير wisam_gaza1 #الجزيرة_الوثائقية