@amha87s3: في ال 9 من شهر صفر 1419 هـ، الموافق ل 4 من يوينو 1998م؛ رحل عالم الآثار السعودي -ابن القطيف-وليد عبدالعظيم الزاير (رحمه الله)، في حادث مروريّ وقع له في طريق الخليج بمدينة سيهات فور عودته بعد اكتشاف قبر أميرة ثاج مباشرة ، وكان حينه هو رئيس فرع وكالة الأثار بالإنابة, وكان رجلاً غيوراً على آثار وطنه, وكان معه, وهي شهادة للحق, ثلة من خيرة الشباب المفعم بالحيوية والحس الوطني مثل عبد الحميد الحشاش الرئيس لفرع الوكالة, وكلا من زكي السيف ومحمود الهاجري ونبيل شيخ وسعيد الصناع ونزار العبد الجبار وموسى الرضوان وغيرهم من الشباب المخلص, رحل وهو في سن الأربعين، في أوج عطائه، وبعد المشاركة في توثيق أكثر من 400 موقع من آثار المنطقة الشرقية. لم يكن مجرد شخص آثاري عادي، بل كان اختصاصياً آثارياً ضليعاً في اجادة قراءة الخطوط التاريخية القديمة كالمسند الذي يعود ل 350 ق.م ويُنمى إلى اللغة المعينية، وقد عُثر على نقوشها في مدينة "ثاج" ومدافن "جاوان" بصفوى. كان أول عمل ميداني لوليد بعد تعيينه مشاركته في أعمال التنقيب بمواقع مدافن جنوب الظهران (1405-1404هـ). وقد تميز عمله الميداني بالاهتمام والدقة في البحث والتنقيب بالتل الاثري الذي عهد إليه وأثمرت مهنيته في التنقيب عن العثور على خاتم ذهبي يعتبر من الشواهد الأثرية المهمة في تاريخ شرق الجزيرة العربية . المصدر: الصحف المحلية