@matcha33447: Phối đồ cùng áo cổ tim 🔥 @OOTD FS #xuhuong #phoidoxinh #thoitrangnu #aocotim #aobody

ᴍᴀᴛᴄʜᴀ 🍵
ᴍᴀᴛᴄʜᴀ 🍵
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 08 October 2026 02:46:41 GMT
243
12
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @matcha33447, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أغنية «يا طيور الطايرة» ليست مجرد أغنية عراقية قديمة، بل واحدة من تلك الأعمال التي استطاعت أن تجعل الشوق إلى الأهل والوطن صوتًا يمشي على جناحي طائر، ويحمل رسالة من قلب بعيد إلى أحباب ينتظرون عندما يغني سعدون جابر «يا طيور الطايرة»، نشعر أننا أمام حكاية إنسان غائب، لا يملك سوى أن يرسل سلامه مع الطيور والشمس، لتذهب إلى أهله وتطمئن على ديارهم. ولهذا ظلت الأغنية حاضرة في الذاكرة العراقية والعربية لعقود، وأصبحت من أشهر علامات الأغنية العراقية في السبعينيات. وتشير مصادر صحفية إلى أنها ظهرت في بداية السبعينيات، مع اختلاف في تحديد سنة تسجيلها أو انتشارها بين 1971 و1972 كلمات الأغنية كتبها الشاعر العراقي زهير الدجيلي، الذي امتلك أسلوبًا مميزًا في تحويل التفاصيل الشعبية والمشاعر اليومية إلى صور شعرية شديدة القرب من القلب. وفي «يا طيور الطايرة» لم يحتج الدجيلي إلى كلمات معقدة حتى يصنع حالة استثنائية؛ يكفي أن يستدعي الطيور والشمس والبيوت والبساتين والنخيل، ليضع المستمع مباشرة داخل عالم من الذكريات والحنين. وقد عُرف الدجيلي بكتاباته لعدد من مطربي العراق، وكانت «يا طيور الطايرة» من أشهر أعماله أما اللحن فهو للموسيقار كوكب حمزة، أحد الأسماء المهمة في تطور الأغنية العراقية الحديثة. استطاع حمزة أن يمزج في موسيقاه بين روح الريف العراقي وإيقاعات المدينة، وهو ما منح «يا طيور الطايرة» شخصية مختلفة عن كثير من الأغاني السائدة في ذلك الوقت. وقد وصف نقاد العمل بأنه جمع بين إيقاعات الريف والمدينة، وبين الصورة الشعرية الحديثة واللغة القريبة من البيئة العراقية وجاء صوت سعدون جابر ليمنح الكلمات واللحن حياة أخرى. بصوته العذب المليء بالشجن، لم يغنِّ الأغنية وكأنه يروي قصة شخص آخر، بل بدا وكأنه مسافر ترك خلفه أهله وبيته، ثم وقف يطلب من الطيور أن تمر بهم وتحمل إليهم سلامه والأجمل في الأغنية أن الوطن فيها ليس مجرد مكان؛ الوطن يتحول إلى أهل وذكريات وبساتين ونخيل وبيوت وروائح يعرفها الإنسان حتى لو ابتعد عنها سنوات. لذلك عندما يصل الإحساس إلى الحديث عن «ديرة هلي» و«ريحة هلي» و«طيبة هلي»، يصبح الحنين أكبر من مجرد اشتياق إلى أشخاص؛ إنه اشتياق إلى زمن كامل لا يمكن استعادته بسهولة ولعل هذا هو سر بقاء «يا طيور الطايرة» حتى اليوم. فكل إنسان ذاق الغربة أو ابتعد عن أهله يستطيع أن يجد شيئًا منه داخل هذه الأغنية. وقد أصبحت بالفعل من أهم أغنيات سعدون جابر، حتى إنه ارتبط بها ارتباطًا خاصًا، وذكرت مصادر صحفية أنه كان يعتبرها حجر الأساس في مسيرته الفنية ويختتم بها حفلاته «يا طيور الطايرة» عمل جمع بين شعر زهير الدجيلي، ولحن كوكب حمزة، وصوت سعدون جابر، فخرجت أغنية تجاوزت زمنها ومكانها. أغنية كلما عادت إلى مسامعنا، أعادت معها شيئًا من رائحة البيوت القديمة، ودفء الأهل، ووجع الغياب… وكأن الطيور ما زالت تطير حتى اليوم، حاملة سلام كل مشتاق إلى من يحب ولو عجبك هذا اللون من الأغاني العراقية الأصيلة، تابعني وشارك رأيك: أي أغنية لسعدون جابر تستحق أن نعود إليها من جديد ؟ #سعدون_جابر #يا_طيور_الطايرة #الأغنية_العراقية #زمن_الطرب #أغاني_زمان
أغنية «يا طيور الطايرة» ليست مجرد أغنية عراقية قديمة، بل واحدة من تلك الأعمال التي استطاعت أن تجعل الشوق إلى الأهل والوطن صوتًا يمشي على جناحي طائر، ويحمل رسالة من قلب بعيد إلى أحباب ينتظرون عندما يغني سعدون جابر «يا طيور الطايرة»، نشعر أننا أمام حكاية إنسان غائب، لا يملك سوى أن يرسل سلامه مع الطيور والشمس، لتذهب إلى أهله وتطمئن على ديارهم. ولهذا ظلت الأغنية حاضرة في الذاكرة العراقية والعربية لعقود، وأصبحت من أشهر علامات الأغنية العراقية في السبعينيات. وتشير مصادر صحفية إلى أنها ظهرت في بداية السبعينيات، مع اختلاف في تحديد سنة تسجيلها أو انتشارها بين 1971 و1972 كلمات الأغنية كتبها الشاعر العراقي زهير الدجيلي، الذي امتلك أسلوبًا مميزًا في تحويل التفاصيل الشعبية والمشاعر اليومية إلى صور شعرية شديدة القرب من القلب. وفي «يا طيور الطايرة» لم يحتج الدجيلي إلى كلمات معقدة حتى يصنع حالة استثنائية؛ يكفي أن يستدعي الطيور والشمس والبيوت والبساتين والنخيل، ليضع المستمع مباشرة داخل عالم من الذكريات والحنين. وقد عُرف الدجيلي بكتاباته لعدد من مطربي العراق، وكانت «يا طيور الطايرة» من أشهر أعماله أما اللحن فهو للموسيقار كوكب حمزة، أحد الأسماء المهمة في تطور الأغنية العراقية الحديثة. استطاع حمزة أن يمزج في موسيقاه بين روح الريف العراقي وإيقاعات المدينة، وهو ما منح «يا طيور الطايرة» شخصية مختلفة عن كثير من الأغاني السائدة في ذلك الوقت. وقد وصف نقاد العمل بأنه جمع بين إيقاعات الريف والمدينة، وبين الصورة الشعرية الحديثة واللغة القريبة من البيئة العراقية وجاء صوت سعدون جابر ليمنح الكلمات واللحن حياة أخرى. بصوته العذب المليء بالشجن، لم يغنِّ الأغنية وكأنه يروي قصة شخص آخر، بل بدا وكأنه مسافر ترك خلفه أهله وبيته، ثم وقف يطلب من الطيور أن تمر بهم وتحمل إليهم سلامه والأجمل في الأغنية أن الوطن فيها ليس مجرد مكان؛ الوطن يتحول إلى أهل وذكريات وبساتين ونخيل وبيوت وروائح يعرفها الإنسان حتى لو ابتعد عنها سنوات. لذلك عندما يصل الإحساس إلى الحديث عن «ديرة هلي» و«ريحة هلي» و«طيبة هلي»، يصبح الحنين أكبر من مجرد اشتياق إلى أشخاص؛ إنه اشتياق إلى زمن كامل لا يمكن استعادته بسهولة ولعل هذا هو سر بقاء «يا طيور الطايرة» حتى اليوم. فكل إنسان ذاق الغربة أو ابتعد عن أهله يستطيع أن يجد شيئًا منه داخل هذه الأغنية. وقد أصبحت بالفعل من أهم أغنيات سعدون جابر، حتى إنه ارتبط بها ارتباطًا خاصًا، وذكرت مصادر صحفية أنه كان يعتبرها حجر الأساس في مسيرته الفنية ويختتم بها حفلاته «يا طيور الطايرة» عمل جمع بين شعر زهير الدجيلي، ولحن كوكب حمزة، وصوت سعدون جابر، فخرجت أغنية تجاوزت زمنها ومكانها. أغنية كلما عادت إلى مسامعنا، أعادت معها شيئًا من رائحة البيوت القديمة، ودفء الأهل، ووجع الغياب… وكأن الطيور ما زالت تطير حتى اليوم، حاملة سلام كل مشتاق إلى من يحب ولو عجبك هذا اللون من الأغاني العراقية الأصيلة، تابعني وشارك رأيك: أي أغنية لسعدون جابر تستحق أن نعود إليها من جديد ؟ #سعدون_جابر #يا_طيور_الطايرة #الأغنية_العراقية #زمن_الطرب #أغاني_زمان

About