@user7763126061683: كانت تلبس المُرقّع لكي تلبسني الجديد... وكانت تجوع لكي أشبع أنا. لم تشتكي يوماً من ثوبها الممزق، كانت تخيطه وهي تبتسم وتقول: "ابني سيكبر وينفعني" يا أمي... كبرت فهل نسيتي أنكِ خيطتي عمري بخيوط ثوبك؟ كل رقعة في ثوبك كانت حلماً لي، وكل غرزة كانت دعاءً لا ينام. فلا تخذلها يا أخي... فمن لبست الفقر لأجلك، لا تستحق أن تلبس الخذلان منك.