@rajia732: وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات هذه الآية الكريمة هي جزء من الآية رقم 25 من سورة البقرة: ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ المعنى الإجمالي وتفسير الآية: * وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ: الأمر هنا للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل داعٍ، والبشارة هي الإخبار بما يُسرّ ويظهر أثره على البشرة (الوجه). والمبشَّرون هم الذين جمعوا بين تصديق القلب (الإيمان) والعمل باطناً وظاهراً (الصالحات). * أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ: أي لهم بساتين عظيمة تستر من فيها لكثرة أشجارها وأغصانها، وتجري الأنهار من تحت قصورها وأشجارها. قَالُوا هَٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ: اختلف المفسرون، فقيل إنهم يشبهون ثمار الجنة بعضها ببعض في الحسن والنضارة، وقيل يقولون هذا يشبه ما رزقنا من قبل في الدنيا من حيث الاسم والنوع لا الطعم. وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا: متشابهاً في المنظر واللون، ولكنه مختلف ومتميز في الطعم والحلاوة. وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ: أي نساء طاهرات من كل أذى ونقص حسي أو معنوي (كالطمث، والبول، والنجاسة، وسوء الخلق). وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ: باقون في هذا النعيم العظيم أبداً، لا يموتون ولا يخرجون منها ولا يزول عنهم نعيمها. تلاوة للقارئ محمد المحيسني #محمد_المحيسني #سورة_البقرة #قران_كريم_ارح_سمعك_وقلبك #تلاوة_خاشعة #quran
===== وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات
هذه الآية الكريمة هي جزء من الآية رقم 25 من سورة البقرة:
﴿ وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون ﴾
المعنى الإجمالي وتفسير الآية:
* وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات: الأمر هنا للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل داعٍ، والبشارة هي الإخبار بما يُسرّويظهر أثره على البشرة (الوجه). والمبشّرون هم الذين جمعوا بين تصديق القلب (الإيمان) والعمل باطناً وظاهراً (الصالحات).
*
أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار: أي لهم بساتين عظيمة تستر من فيها لكثرة أشجارها وأغصانها، وتجري الأنهار من تحت قصورها وأشجارها.
قالوا هذا الذي رزقنا من قبل: اختلف المفسرون، فقيل إنهم يشبهون ثمار الجنة بعضها ببعض في الحسن والنضارة، وقيل يقولون هذا يشبه ما رزقنا من قبل في الدنيا من حيث الاسم والنوع لا الطعم.
وأتوا به متشابها : متشابهاً في المنظر واللون، ولكنه مختلف ومتميز
ولهم فيها أزواج مطهرة : أي نساء طاهرات من كل أذى ونقص حسي أو معنوي (كالطمث، والبول، والنجاسة، وسوء الخلق).
وهم فيها خالدون : باقون في هذا النعيم العظيم أبداً، لا يموتون ولا يخرجون منها ولا يزول عنهم نعيمها.====