@su.1424: مقام النبي ﷺ أسمى وأجل من أن تنال منه ألسنة السفهاء أو قرائح الحاقدين،فقد رفع الله ذكره، وطهر عرضه، وتكفل بحمايته وكفايته قائلًا: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ غير أن هذه النقيصة التي يجترئ بها كل معتدٍ، تضرم في أفئدة المؤمنين نارًا من العزة، وتستثير في نفوسهم شممًا يرفض الهوان ويأبى الدنية في الدين ولكنّ إساءة المسيء لا تمرّ على قلب المؤمن باردة،بل توقظ فيه غيرةً على الدين، وعزّةً للرسول ﷺ، ومحبةً صادقةً لا تخبو والغيرة الصادقة ليست صخبًا ولا اندفاعًا، وإنما هي ثباتٌ على الحق، وتمسّكٌ بسنته، وإحياءٌ لهديه، ودفاعٌ عن مقامه بما يليق برسالته وأخلاقه فداك أبي وأمي ونفسي يا رسول الله، خفقت بمحبتك القلوب، ولن يضر السحاب نبح الكلاب، ولن يزيدنا طعن الطاعنين إلا إيمانًا وتسليمًا وتمسكًا بهديك إلى يوم الدين. #الدين #الإسلام #نصيحة #صالح_الفوزان #النبي_محمد_صلى_الله_عليه_و_آله_وسلم