@koshki_imandaran1: اللهم صل وسلم وبارك على نبیناﷺ🍀☘️#םבםב🍀☘️ﷺ، خوایە بەدیداری ئەو زاتەمان شاد بکەیت، دەستی ئێوەش خۆش بێت خوا جەزایی خێرت بداتەوە🌿🌿@🖤 A Y A 🖤

🍁نـــــــــوح🍁
🍁نـــــــــوح🍁
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 08 October 2026 06:48:30 GMT
3536
477
0
48

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @koshki_imandaran1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في 25 مارس 1975، دخل الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود إلى قصر الملك فيصل في الرياض، في اليوم الذي تحولت فيه زيارة عائلية إلى واحدة من أشهر جرائم الاغتيال في تاريخ السعودية. فيصل بن مساعد هو نجل الأمير مساعد بن عبدالعزيز، وحفيد مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز. وُلد عام 1944، ودرس في الولايات المتحدة، وحصل على درجة في العلوم السياسية من جامعة كولورادو عام 1971. وفي يوم الحادث، كان الملك فيصل يستقبل وفدًا كويتيًا في مكتبه. ودخل فيصل بن مساعد ضمن مجموعة من الزوار، واقترب من عمه، الذي كان يعرفه ومال نحوه كما جرت العادة للتحية. لكن الأمير أخرج مسدسًا وأطلق النار عليه، فأصابه إصابات قاتلة. ونُقل الملك فيصل إلى المستشفى، لكنه توفي متأثرًا بجراحه. ألقت قوات الأمن القبض على الأمير في موقع الحادث، وخضع للمحاكمة أمام المحكمة الشرعية. وفي 18 يونيو 1975 صدر الحكم بإعدامه، ونُفذ الحكم في اليوم نفسه. وظلت دوافع الجريمة موضع نقاش في بعض الروايات؛ إذ ربطت روايات بينها وبين وفاة شقيقه الأكبر خالد بن مساعد عام 1965، بينما ظهرت روايات أخرى تحدثت عن دوافع مختلفة. لكن هذه التفسيرات لا تعني بالضرورة وجود دافع مثبت ونهائي للجريمة. وهكذا دخل فيصل بن مساعد قصر عمه أميرًا، وخرج منه أسيرًا، بعد أن أنهى حياة ملك كان عمه. #كويت_قطر_البحرين_السعوديه_الامارات #تركيا🇹🇷اسطنبول #fypage
في 25 مارس 1975، دخل الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود إلى قصر الملك فيصل في الرياض، في اليوم الذي تحولت فيه زيارة عائلية إلى واحدة من أشهر جرائم الاغتيال في تاريخ السعودية. فيصل بن مساعد هو نجل الأمير مساعد بن عبدالعزيز، وحفيد مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز. وُلد عام 1944، ودرس في الولايات المتحدة، وحصل على درجة في العلوم السياسية من جامعة كولورادو عام 1971. وفي يوم الحادث، كان الملك فيصل يستقبل وفدًا كويتيًا في مكتبه. ودخل فيصل بن مساعد ضمن مجموعة من الزوار، واقترب من عمه، الذي كان يعرفه ومال نحوه كما جرت العادة للتحية. لكن الأمير أخرج مسدسًا وأطلق النار عليه، فأصابه إصابات قاتلة. ونُقل الملك فيصل إلى المستشفى، لكنه توفي متأثرًا بجراحه. ألقت قوات الأمن القبض على الأمير في موقع الحادث، وخضع للمحاكمة أمام المحكمة الشرعية. وفي 18 يونيو 1975 صدر الحكم بإعدامه، ونُفذ الحكم في اليوم نفسه. وظلت دوافع الجريمة موضع نقاش في بعض الروايات؛ إذ ربطت روايات بينها وبين وفاة شقيقه الأكبر خالد بن مساعد عام 1965، بينما ظهرت روايات أخرى تحدثت عن دوافع مختلفة. لكن هذه التفسيرات لا تعني بالضرورة وجود دافع مثبت ونهائي للجريمة. وهكذا دخل فيصل بن مساعد قصر عمه أميرًا، وخرج منه أسيرًا، بعد أن أنهى حياة ملك كان عمه. #كويت_قطر_البحرين_السعوديه_الامارات #تركيا🇹🇷اسطنبول #fypage

About