@a.b.d.i.6.0: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ١٥٩﴾ ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ١٦٠﴾ ﴿ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ١٦١﴾ [سورة آل عمران: 159–163] بعد المشورة والعزم تأتي الخطوة الأجمل: التوكل على الله. 🤍 فالمؤمن يبذل ما يستطيع، ثم يسلّم أمره لمن بيده النصر والتوفيق والنتائج. ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾؛ فإذا كان الله معك، فلا تجعل خوفك من النتائج أكبر من ثقتك برب النتائج. ثم يأتي التذكير بأن كل إنسان سيُوفّى ما كسب، وأن الله لا يظلم أحدًا؛ فاختر رضوان الله في كل خطوة، ولو خالفت هواك. اللهم ارزقنا حسن العزم، وصدق التوكل، ورضاك في كل ما نأتي ونذر، وانصرنا بطاعتك، ووفّقنا لما تحب وترضى. 🤲🏻🤍 #القرآن_الكريم #سورة_آل_عمران #تلاوة_خاشعة #ارح_سمعك_بالقران