الاندفاع وراء الاستماع للألحان غير الخليجية على حساب إرثنا الفني يُعد، في نظر الكثيرين، تخلّياً غير مبرر عن هوية موسيقية تفوق غيرها ثراءً وعمقاً. من غير المقبول أن تجد شاباً خليجياً يحفظ أدق تفاصيل الأغاني المصرية الحديثة والشعبية، بينما يجهل روائع محمد عبده، أو ألحان صوت الأرض طلال مداح، أو مدرسة العبقرية الفنية لدى عبدالكريم عبدالقادر.
الاعتزاز بالذات والكرامة الفنية تتطلب منا فرض احترام فننا وثقافتنا؛ فالأغنية الخليجية اليوم تمتلك أضخم الإنتاجات، وأعقد المقامات، وأجمل الكلمات الصادقة، بجانب إيقاعات تراثية فريدة كالسامري والخبيتي والصوت. وإذا كان الآخر يكتفي بإنتاجه المحلي ولا يلتفت لإبداعنا، فإن الأولى بنا كخليجيين أن نكون خط الدفاع الأول عن فننا، وأن نملأ مجالسنا، وسياراتنا، ومقاهينا بأصوات عمالقتنا الذين يعبرون عن وجداننا وقيمنا وصحارينا وسواحلنا.
المعاملة بالمثل في الفن والثقافة ليست تقليلاً من أحد، بل هي عين الوعي والاعتزاز بالهوية. إن الفن السعودي والكويتي والخليجي عامة لم يعد مجرد فن محلي، بل هو مدرسة قائمة بذاتها تستحق من أبنائها الالتفات الكامل والتقدير، وترك الركض خلف فنون لا تمنح فننا نفس المكانة في بيئتها.
2026-10-08 17:07:24
1
العرّاب العرّاب 🫡 :
[مؤثر][مؤثر][مؤثر]
2026-10-08 15:50:21
1
Hamada :
🥰🥰🥰
2026-10-08 13:24:29
1
أحمد :
الدنيا ساعة فاجعلها طاعه والنفس طماعه علمها القناعه
2026-10-08 15:40:57
2
To see more videos from user @bntalnoor333, please go to the Tikwm
homepage.