@arwahh91: منذ يومين فقط، كان أول ما تفعله فى يومها هو البحث عن اسمه. قبل أن تقرأ رسالة، أو تتصفح خبرًا أو حتى ترتشف قهوتها. ربما للاطمئنان عليه... أو ربما لأنها كانت تشتاق إليه لكنها تعاند قلبها وتُسمي ذلك فضولًا كانت تفتش بين كلماته عن جملةٍ شاردةٍ لعلّه قصدها بها، فتعيد قراءتها أكثر من مرة، تحاول أن تجد فيها ما يكفي لتطمئن أن شيئًا منها ما زال عالقًا في ذاكرته عن مقطعٍ من أغنيةٍ أهداها لها يومًا، لعلّه أعاد نشرها ليخبرها، بطريقةٍ لا يفهمها سواهما أنه ما زال يتذكرها وكان يكفيها أحيانًا منشورٌ عابر، أو كلمةٌ أو حتى صورةٌ لا علاقة لها بها، لتبني فوقها عشرات الاحتمالات أما اليوم... فقد فتحت هاتفها كعادتها. امتدت أصابعها تلقائيًا نحو الشاشة كما لو أنها حفظت الطريق إليه وكانت على وشك البحث عنه. لكن مقالًا لفت انتباهها. قرأت سطرًا... ثم آخر... ثم وجدت نفسها تُكمل القراءة دون أن تنتبه للوقت بعدها انتقلت إلى أغنيةٍ تحفظ لحنها ثم شدّها مقطعٌ لفيديو يتحدث عن كيانها الأسود الذي طالما كتبت عنه و من مقطعٍ إلى آخر، ومن فكرةٍ إلى أخرى. ومضى الوقت كعادته... لكن شيئًا كان مختلفًا هذه المرة ففي كل تلك الدقائق لم يخطر اسمه على بالها مرةً واحدة. لم تبحث عنه...... ثم شردة بتفكيرها للحظة "لقد نسيت شيئًا..." تحاول أن تتذكر. ما الذي كانت تنوي فعله منذ أن أمسكت هاتفها؟ وحين تذكرت... ابتسمت ابتسامةً لا يعرف معناها غيرها لقد نسيت أن تبحث عنه وهذا هو بالتحديد ما يسمونه الشفاء. فالتعافي لا يأتي حين نتخذ قرارًا بالنسيان ولا حين نقنع أنفسنا بأننا تجاوزنا. بل يأتي في تلك اللحظة الهادئة التي ينشغل فيها القلب بالحياة من جديد فينسى أن يلتفت إلى الغياب. #مشاهدات100k🔥 #حزن_غياب_وجع_فراق_دموع_خذلان_صدمة #فريد_الاطرش#لا_القلب #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم