@ab_abtt: ﴿أُولئِكَ الَّذينَ اشتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالهُدى فَما رَبِحَت تِجارَتُهُم وَما كانوا مُهتَدينَ﴾ [البقرة: 16] وإذا كان من يبذل دينارًا في مقابلة درهم خاسرًا، فكيف من بذل جوهرة وأخذ عنها درهمًا، فكيف من بذل الهدى في مقابلة الضلالة، واختار الشقاء على السعادة، ورغب في سافل الأمور وترك عاليها، فما ربحت تجارته بل خسر فيها أعظم خسارة، أولئك الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. تفسير السعدي….. #بندر_بليلة