@osndiih3890: Copy the link → Download the PixVerse Lite app → Get this live wallpaper instantly! Miku opa opa opa Kansans Teto opa opa opa #phonewallpaper #live wallpaper #4KWallpaper #PixVerse #PixVerseCreators

osndiih3890
osndiih3890
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 08 October 2026 17:38:13 GMT
362
17
1
10

Music

Download

Comments

22222222usrr
мразь :
2026-10-08 18:57:54
0
To see more videos from user @osndiih3890, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منذ رحلت أمي، وأنا أشعر أن شيئًا في داخلي لم يعد كما كان. كأن جزءًا مني رحل معها، وجزءًا آخر بقي هنا يحاول أن يتعلم كيف يكمل الطريق دونها كانت أمي أكثر من مجرد أم؛ كانت أماني الأول، وراحتي، والوجه الذي أبحث عنه حين تضيق بي الدنيا.  كانت الشخص الذي يكفيني أن أسمع صوته حتى أشعر أن كل شيء سيكون بخير، حتى لو لم يتغير شيء. كانت تعرفني من نظرة، وتفهم صمتي قبل كلامي، وتلاحظ حزني حتى وأنا أحاول إخفاءه. وكأن قلبها كان يشعر بي قبل أن أشعر بنفسي. أشتاق لطريقتها في الكلام، لصوتها وهي تناديني، لدعواتها التي كانت ترافقني في كل خطوة، ولتفاصيلها الصغيرة التي لم أكن أعرف أنها ستصبح يومًا من أثمن ما أملك. أشتاق لوجودها في المنزل، لصوتها وهي تتحرك بين أرجائه، لسؤالها عني، لاهتمامها بأبسط الأشياء، وحتى لنصائحها التي كنت أظنها عادية، ثم اكتشفت بعد رحيلها أنها كانت حبًا خالصًا لا أعرف قيمته إلا الآن. أشتاق إلى حضنها، ذلك الحضن الذي كان يختصر كل الكلام. كنت أستطيع أن أكون ضعيفة فيه دون خوف، وأن أبكي دون أن أشرح، وأن أشعر أنني مهما كبرت سأظل طفلتها التي تحتاج إليها. وأكثر ما يؤلمني أنني لم أكن أعرف أن بعض اللحظات العادية ستصبح أمنيات. أن أجلس معها، أسمع صوتها، أسألها عن يومها، أسمع ضحكتها، أو حتى أختلف معها على شيء بسيط…  أصبحت الآن أشتاق لكل ذلك. أحيانًا أتمنى لو أستطيع العودة ليوم واحد فقط، ليس لأغيّر شيئًا، بل لأعيش التفاصيل التي كنت أظن أنها ستتكرر. لأطيل الحديث معها قليلًا، لأحتضنها أكثر، ولأقول لها كم أحبها، وكم كانت تعني لي. كانت أمي من أولئك الأشخاص الذين يجعلون الحياة أحنّ. وجودها كان يخفف عني دون أن أشعر، وكانت دعواتها تمنحني شعورًا لا يشبه أي شيء آخر؛ كأن هناك قلبًا في هذا العالم لا يتمنى لي إلا الخير، ويذكرني حتى عندما لا أكون موجودة. قد لا يعرف أحد كم تغيّرت، لأنني لم أتحدث كثيرًا عمّا بداخلي. لكنني أعرف تمامًا أن هناك يومًا واحدًا كان كافيًا ليقسم حياتي إلى ما قبل وما بعد. مرّت الأيام، وكبرت معي أشياء كثيرة بداخلي. اصبحت أكثر هدوءًا، وأكثر تفكيرًا، وأقل قدرة على شرح ما أشعر به. أحيانًا يكون داخلي كلام كثير، لكني ما أجد الكلمات المناسبة لأقوله. هناك لحظات بسيطة تعيدني لكل شيء؛ مكان، صوت، وموقف عابر. لحظات قصيرة، لكنها قادرة على أن تفتح في القلب أبوابًا ظننت أنها أُغلقت منذ زمن. تعلّمت أن الإنسان يستطيع أن يكمل حياته مهما كان ثقيلًا ما يحمله. يخرج، يبتسم، يتحدث، ويعيش أيامه بشكل طبيعي، بينما في داخله شيء لا يعرفه أحد. وأحيانًا لا يكون أصعب ما في الأمر هو ما حدث، بل الأشياء التي لم نستطع قولها، واللحظات التي تمنينا لو عشناها بطريقة مختلفة، والكلام الذي بقي عالقًا في القلب دون أن يجد طريقه للخروج. اصبحت أؤمن أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى نهاية واضحة حتى تترك أثرًا طويلًا. يكفي أنها مرّت بنا في وقتٍ ما، وتركت داخلنا شيئًا لن يعود كما كان. وأحيانًا لا أشتاق لشيء محدد، أشتاق لها هي. لصوتها، لضحكتها، لحنانها، لدعواتها، لنظرتها، لوجودها، ولذلك الشعور الجميل الذي كان يأتيني بمجرد أن أعرف أنها موجودة. مرّت الأيام، لكنني اكتشفت أن بعض الناس لا يغادرون حياتنا تمامًا. يبقون في تفاصيلنا، في طباعنا، في كلماتنا، في دعواتنا، وفي الأشياء التي نفعلها لأنهم علمونا إياها يومًا. أمي رحلت، لكن حبها ما زال يسكنني. أراها في أشياء كثيرة مني، في دعوة أرددها، في كلمة أقولها، في طريقة اهتمامي بمن أحب، وفي كل مرة أحنّ إلى الأمان دون أن أعرف كيف أصفه. ربما لن أتجاوز فقدها، وربما لا أريد أن أتجاوزها أصلًا. أريد أن يبقى حبها في قلبي، وأن تبقى ذكراها جميلة، وأن يظل اسمها حاضرًا في دعائي ما حييت. اللهم إن أمي كانت أجمل نعمة عشتها، فاجعلها الآن في أجمل نعيم. اللهم ارحم قلبًا أحبني دون شروط، وخاف عليّ أكثر مما خفت على نفسي، وأعطاني من عمرها وحنانها ما لا يمكن أن ينسى. وإن كان لي أمنية واحدة لا تتحقق، فهي أن أعود إليها ولو للحظة؛ أحتضنها طويلًا، وأخبرها أنني ما زلت أحبها، وأن غيابها لم يجعلني أنساها، بل جعلني أعرف أكثر كم كانت عظيمة في حياتي. أمي…  لم تكوني جزءًا من حياتي، كنتِ الحياة في أجمل صورها. ومنذ رحيلك، وأنا أعيش الحياة نفسها…  لكن بقلبٍ يفتقدك في كل تفاصيله. #فقيدتي #أمي
منذ رحلت أمي، وأنا أشعر أن شيئًا في داخلي لم يعد كما كان. كأن جزءًا مني رحل معها، وجزءًا آخر بقي هنا يحاول أن يتعلم كيف يكمل الطريق دونها كانت أمي أكثر من مجرد أم؛ كانت أماني الأول، وراحتي، والوجه الذي أبحث عنه حين تضيق بي الدنيا. كانت الشخص الذي يكفيني أن أسمع صوته حتى أشعر أن كل شيء سيكون بخير، حتى لو لم يتغير شيء. كانت تعرفني من نظرة، وتفهم صمتي قبل كلامي، وتلاحظ حزني حتى وأنا أحاول إخفاءه. وكأن قلبها كان يشعر بي قبل أن أشعر بنفسي. أشتاق لطريقتها في الكلام، لصوتها وهي تناديني، لدعواتها التي كانت ترافقني في كل خطوة، ولتفاصيلها الصغيرة التي لم أكن أعرف أنها ستصبح يومًا من أثمن ما أملك. أشتاق لوجودها في المنزل، لصوتها وهي تتحرك بين أرجائه، لسؤالها عني، لاهتمامها بأبسط الأشياء، وحتى لنصائحها التي كنت أظنها عادية، ثم اكتشفت بعد رحيلها أنها كانت حبًا خالصًا لا أعرف قيمته إلا الآن. أشتاق إلى حضنها، ذلك الحضن الذي كان يختصر كل الكلام. كنت أستطيع أن أكون ضعيفة فيه دون خوف، وأن أبكي دون أن أشرح، وأن أشعر أنني مهما كبرت سأظل طفلتها التي تحتاج إليها. وأكثر ما يؤلمني أنني لم أكن أعرف أن بعض اللحظات العادية ستصبح أمنيات. أن أجلس معها، أسمع صوتها، أسألها عن يومها، أسمع ضحكتها، أو حتى أختلف معها على شيء بسيط… أصبحت الآن أشتاق لكل ذلك. أحيانًا أتمنى لو أستطيع العودة ليوم واحد فقط، ليس لأغيّر شيئًا، بل لأعيش التفاصيل التي كنت أظن أنها ستتكرر. لأطيل الحديث معها قليلًا، لأحتضنها أكثر، ولأقول لها كم أحبها، وكم كانت تعني لي. كانت أمي من أولئك الأشخاص الذين يجعلون الحياة أحنّ. وجودها كان يخفف عني دون أن أشعر، وكانت دعواتها تمنحني شعورًا لا يشبه أي شيء آخر؛ كأن هناك قلبًا في هذا العالم لا يتمنى لي إلا الخير، ويذكرني حتى عندما لا أكون موجودة. قد لا يعرف أحد كم تغيّرت، لأنني لم أتحدث كثيرًا عمّا بداخلي. لكنني أعرف تمامًا أن هناك يومًا واحدًا كان كافيًا ليقسم حياتي إلى ما قبل وما بعد. مرّت الأيام، وكبرت معي أشياء كثيرة بداخلي. اصبحت أكثر هدوءًا، وأكثر تفكيرًا، وأقل قدرة على شرح ما أشعر به. أحيانًا يكون داخلي كلام كثير، لكني ما أجد الكلمات المناسبة لأقوله. هناك لحظات بسيطة تعيدني لكل شيء؛ مكان، صوت، وموقف عابر. لحظات قصيرة، لكنها قادرة على أن تفتح في القلب أبوابًا ظننت أنها أُغلقت منذ زمن. تعلّمت أن الإنسان يستطيع أن يكمل حياته مهما كان ثقيلًا ما يحمله. يخرج، يبتسم، يتحدث، ويعيش أيامه بشكل طبيعي، بينما في داخله شيء لا يعرفه أحد. وأحيانًا لا يكون أصعب ما في الأمر هو ما حدث، بل الأشياء التي لم نستطع قولها، واللحظات التي تمنينا لو عشناها بطريقة مختلفة، والكلام الذي بقي عالقًا في القلب دون أن يجد طريقه للخروج. اصبحت أؤمن أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى نهاية واضحة حتى تترك أثرًا طويلًا. يكفي أنها مرّت بنا في وقتٍ ما، وتركت داخلنا شيئًا لن يعود كما كان. وأحيانًا لا أشتاق لشيء محدد، أشتاق لها هي. لصوتها، لضحكتها، لحنانها، لدعواتها، لنظرتها، لوجودها، ولذلك الشعور الجميل الذي كان يأتيني بمجرد أن أعرف أنها موجودة. مرّت الأيام، لكنني اكتشفت أن بعض الناس لا يغادرون حياتنا تمامًا. يبقون في تفاصيلنا، في طباعنا، في كلماتنا، في دعواتنا، وفي الأشياء التي نفعلها لأنهم علمونا إياها يومًا. أمي رحلت، لكن حبها ما زال يسكنني. أراها في أشياء كثيرة مني، في دعوة أرددها، في كلمة أقولها، في طريقة اهتمامي بمن أحب، وفي كل مرة أحنّ إلى الأمان دون أن أعرف كيف أصفه. ربما لن أتجاوز فقدها، وربما لا أريد أن أتجاوزها أصلًا. أريد أن يبقى حبها في قلبي، وأن تبقى ذكراها جميلة، وأن يظل اسمها حاضرًا في دعائي ما حييت. اللهم إن أمي كانت أجمل نعمة عشتها، فاجعلها الآن في أجمل نعيم. اللهم ارحم قلبًا أحبني دون شروط، وخاف عليّ أكثر مما خفت على نفسي، وأعطاني من عمرها وحنانها ما لا يمكن أن ينسى. وإن كان لي أمنية واحدة لا تتحقق، فهي أن أعود إليها ولو للحظة؛ أحتضنها طويلًا، وأخبرها أنني ما زلت أحبها، وأن غيابها لم يجعلني أنساها، بل جعلني أعرف أكثر كم كانت عظيمة في حياتي. أمي… لم تكوني جزءًا من حياتي، كنتِ الحياة في أجمل صورها. ومنذ رحيلك، وأنا أعيش الحياة نفسها… لكن بقلبٍ يفتقدك في كل تفاصيله. #فقيدتي #أمي

About