@muaezyen8v4: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم... » : كن يا محمد مع الـمؤمنين الـمخلصين الذاكرين الله قي كل حين الـمطيعين له في أمره ونهيه طلبًا لـمرضاته وفضله ورحمته «وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ» : أي عن الـمؤمنين، ويستحيل في حق النبي أن يزدري أحدًا من الـمؤمنين، كي يخاطب بالنهي عن ذلك، كيف وسبحانه يشهد بأن محمد بالـمؤمنين رؤوف رحيم كما في الآية 128 من التوبة؟ وعليه فالـمراد بالنهي هنا مجرد التنويه بحرمة الـمؤمن وفضله ومكانه عند الله تعالى «تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا» : يشير سبحانه بهذا إلى أن مكانة الـمؤمن الفقير عند الله هي أرفع وأفضل من مكانة أهل الجاه والـمال إلا من أعطى واتقى وصدق بالحسنى «وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَ» : آثر دنياه على آخرته، وهواه على طاعة الله «وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا» :