@dafear2021: قصيدة ( أُمَّاهُ ) رحلتِ وفي قلبي حَنينٌ ولوعةٌ وفي مهجتي شوقٌ على البعدِ جارِفُ رحلتِ وفي صدري لَهيبٌ وحُرقةٌ ودمعٌ من الأحزَانِ أماهُ ذارِفُ أأماهُ قد أبكيتِ عينيَّ حَسرةً وكفَّاكِ كم كانت لِدَمعِي نواكِفُ أأماهُ لو أنَّ الحياةَ بفديةٍ فديتكِ عُمري والمَنُونُ عواصِفُ ولكنَّ حكمَ اللهِ في الناسِ نافذٌ وفي كلِّ ما يقضي الإلهُ لطائِفُ هو الموتُ لا يبقي من الناسِ مُهجَةً وما عن صروفِ الدهرِ للمَرءِ صارِفُ رثاكِ عليٌّ من فؤادٍ مودِّعٍ وفي القلبِ جُرحٌ من فراقكِ نازِفُ أأماهُ قد أمضى الإلهُ قضاءَهُ وحكمُ إلهِ الخلقِ بالعبدِ رائِفُ أيا قبرَ أمي قد حَويتَ حُشاشتي فرفقًا بها إنَّ الفؤادَ لواجِفُ رحلتِ إلى دارِ الخُلودِ كريمةً وبُركانُ شوقي من فراقكِ جارِفُ أيا قبلةً فوق الجَبينِ تركتُها عليكِ ووجدي في فراقكِ عاصِفُ ويا ضمةً من كفِّكِ الطاهرِ الذي يُنَادي وجُرحُ البَينِ دامٍ ونازِفُ ضممتِ يدي والروحُ ترجو إلهَهَا فيا ليتَ شِعري هل لذا الحُزنِ عازِفُ أراكِ وأنفاسُ الرَّحِيلِ قريبةٌ ودمعِي على خَدي من الحُزنِ ذارِفُ فيا ربِّ فاغفر للتي غاب نورُها وأسكن ثرَاها الخُلدَ إنَّك رائِفُ إلهي وأسكنها الجِنانَ رفيعةً بجودِكَ يا من كلُّ جودِكَ وارِفُ قصيدة الأستاذ/ علي مريع محمد عسيري في رثاء والدته ( رحمها الله )