@jafaar19840: ايّاكم والغفلة عن الشهداء وعوائلهم! فهؤلاء قوم مضوا في سبيل الله وسلكوا طريقهم إلى الله تعالى ، إنّ الله تعالى وحده يعلمُ أيُّ تيجان قد وُضِعَت بالفعل على رؤوسهم! رغم أنّ تلك التيجان غير مرئيّة للبعض ما داموا في هذا العالم المادّي! ، ولكن بعض أهل الكمالات المعنويّة يرون هذا التاج في دار الدّنيا ومن هو مقترنٌ به؟ ومن هو فاقدٌ له؟ إنّ استشهاد الأحبّة كرامةٌ من الله تعالى، لو التفت أحبّاء الشهيد إلى هذه الكرامة، فإنّهم سينتابهم الفرح بدلاً من الحزن . إنّ الله يبعث أحدهم على الحُزن عند فقد واحد بعد استشهاده هو ألم الفراق، غافلاً عن حقيقة أنّ حاله أفضل من حالنا نحن، نحن في ضيق وهو في سِعة وراحة، والسبب في ذلك أنّنا غافلون عن الأجر العظيم الذي أعدّه الله تعالى له . الشهيد ختم حياته بالإيمان والشهادة، أمّا نحن فلا ندري كيف ستكون خاتمتنا هل مقترنة بالإيمان أم لا ، علينا أن نعي أنّ الشهادة هي أحد أسباب سعادة الإنسان، وموجبة لرفع مكانته، وأنّ هذه الدار ليست دار قرار . علينا أن نجمع في هذه الدار ما سنعلمه غداً، وأنّه هل كان كافياً أم لا ؟ الشيخ بهجت رض