@tahtasayuti_91: jalur langit pancen ra ke toro tapi real langsung ketujuan #jowopride #jowostory #wetonjawa #wetonpon #fypage

танта
танта
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 08 October 2026 23:02:56 GMT
54743
4422
73
175

Music

Download

Comments

sscdevia0
Sisca Devia👏 :
pernah ngamalin Al jabbar, sholat taubat sambung sholat tahajud,Al-jabbar lanjut sholat subuh,. hasilnya di luar dugaan😭
2026-10-09 08:18:31
8
unahhh21
Unahh🐙 :
apa kabar jum'at pon??
2026-10-09 07:02:56
9
hafid1.29
Hafid :
jangan bang,,kasian..salam dari Senin pon
2026-10-09 00:48:40
17
almeera95.com
samsul_arifin95 :
kamis PON hadir
2026-10-09 03:31:33
5
chantika2507
Bintang kejora💫 :
weton pon ga usah ngelakuin doa Aljabar,,jika hati kita di sakiti dan ngucap dalam hati(sepatani/grentes) akan beneran terjadi
2026-10-09 08:43:09
9
ina42371
ina :
assalamualaikum kamis pon
2026-10-09 11:34:07
2
ayu02502
ayurahayu :
njlok langsung NK Gusti Allah jalur langit ISO nembus NK langit kepitu tutur omongane ISO dadi kenyatann idu geni oj nggae pegel atine lan tingkah e ISO lngsung kenyataan omongane
2026-10-09 07:02:38
3
amellia1878
MelL :
2024 aku diam melihat itu, dan 2026 sekarang aku tersenyum bahagia atas dendam ku di taun 2024
2026-10-09 05:29:52
8
haryotristanrisal
lu nga papa kan der 🤡🤡 :
Jum'at pon 🥺
2026-10-09 07:11:19
3
orbissikum
"Orbis" :
16 hadir 🫣
2026-10-09 07:25:18
2
ulil.abshory1
Ulil Abshory :
gak ngaruh
2026-10-09 01:24:17
2
blueberry02028
blueberry 🫐 :
GK adil rasa nya sakit hati d blas maaf
2026-10-09 07:08:55
2
bureyyy22
BuReeyy :
jangan kak😂
2026-10-09 01:38:05
4
marisa.__34
@ ainie :
salam Senin pon🙏
2026-10-09 07:01:07
1
ebinputrakembara
ebinputrakembara :
aminnnn ya robbal alaminnn🤲🤲🤲 Rahayu Sagung Dumadi Manunggaling kawulo gusti allah🌹🙏
2026-10-09 07:55:52
1
mputtay135
Dputra17 :
sedalam itu ya sakitnya
2026-10-09 07:18:45
1
lianitachloe
lianitachloe :
Pon hadir
2026-10-09 06:49:02
1
jack4lz88
jack4lz :
lebih baik di pakai sebut nama sendiri, karena ruh kita pun perlu di kasih makan
2026-10-09 08:37:42
1
arida6413
Asmaridah :
Aamiin
2026-10-09 05:32:37
1
lukmanhaikal7
haikal :
amin terlanjur sakit hati
2026-10-09 03:14:29
2
elfin.1111
elfin andrianii :
Aamii
2026-10-09 01:51:45
1
biebi1212
B :
jajal tek bacakne ngaru opo ora
2026-10-09 12:01:26
0
mendung615
Mendung :
kak aq sakit hati sm sseorg,, klo mau baca ini dbca brpa kali ya,,biar orngnya kena karma
2026-10-09 15:15:58
0
tangankanankimjongun
ꦦꦺꦴꦕꦃꦏꦺꦤꦺ :
kasih artinya amalan apa ini weyyy
2026-10-09 13:04:25
0
budiantojoja
budiyanto :
amin
2026-10-09 00:45:16
2
To see more videos from user @tahtasayuti_91, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#tiktok #stitch #FORYOU #صگار_الوطنچيه #iraq الحديث الأول «جهاد النفس» عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : «إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سرية، فلما رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، فقيل يا رسول الله، وما الجهاد الأكبر؟ قال : «جهاد النفس». * * * الشرح: الإنسان كائن عجيب، له عالمان ونشأتان، نشأة ظاهرية، ونشأة باطنية، وإن لروح الإنسان مقامات ودرجات. ولكل من هذه المقامات الروحية، جنود رحمانية وعقلانية تجذ النفس نحو الملكوت الأعلى وتدعوها إلى السعادة، ولها أيضاً جنود شيطانية وجاهلية تجذب النفس إلى الملكوت السفلي وتدعوها للشقاء.  وهناك دائماً صراع بين هذين المعسكرين، فإذا تغلبت جنود الرحمن كان الإنسان من أهل السعادة والرحمة وانخرط في سلك الملائكة، وحشر في زمرة الأنبياء والأولياء والصالحين. أما إذا تغلبت جنود الشيطان ومعسكر الجهل كان الإنسان من أهل الشقاء والخسران، وحشر في زمرة الشياطين والكفار والمحرومين من النعم الإلهية الحقيقية. وساحة هذه المعركة هي النفس والجسد، إن جهاد النفس هو انتصار الإنسان على قواه الظاهرية وجعلها مؤتمرة بأمر الخالق وتطهيرها من وجود قوى شيطانية، ومن شروط المجاهدة: ١-التفكر: ومن أهم شروط مجاهدة النفس وأولها هو التفكر، إن الله خلقنا ووفر لنا كل أسباب الراحة والسعادة وجسماً سليماً وقوى تحير الألباب، وأرسل لنا جميع هؤلاء الأنبياء ليدعونا إلى الهدى، وما هو واجبنا تجاه هذا الرب، هل وجود هذه النعم من أجل حياة مادية وإشباع الشهوات التي نتشارك فيها مع الحيوانات، أم أن هناك هدف وغاية أخرى؟ لذلك علينا أن نسير إلى الطريق المؤدي إلى حياة الخلد والسعادة الأبدية، ولا نبيع تلك السعادة بشهوات أيام قليلة فانية، لا نحصل عليها إلا بصعوبات مضنية شاقة.  بداية علينا أن نتوسل إلى الله وندعوه أن يهدينا إلى هذه الطريق. ٢-العزم: ومن شروط جهاد النفس هو العزم، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، هو باختلاف درجات عزمه؟ والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، وهو باختلاف درجات عزمه. والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، وأداء الواجبات الدينية، واتخاذ القرار بذلك لأن السير في طريق السعادة الحقيقية، هو التقيد بآداب الشريعة الحقة، وإذ لم يتأدب الإنسان بهذه الآداب، لا يحصل له شيء من حقيقة الإيمان، والأخلاق الحسنة، ولا يتجلى في قلبه نور المعرفة. لأن التجرؤ على المعاصي يفقد الإنسان تدريجياً «العزم» ويختطف منه هذا الجوهر الثمين. هناك مزالق كثيرة تعترض المرء أيام حياته، ومن الممكن في أي لحظة أن يسقط في منزلق خطير ولا يستطيع بعدها أن ينقذ نفسه، فيحكم عليها بالخسران الأبدي. (ولا ترموا أنفسكم في التهلكة).  ومن الأمور التي يجب أن نبدأ بها هي: نشارط أنفسنا في أول يوم أن لا نرتكب أي عمل يخالف أوامر الله، ونتخذ قراراً بذلك، ونعزم عليه، وهذا أمر يسير للغاية، ويمكن للإنسان أن يلتزم به، وسيكون عمل الغد أيسر من سابقه، فإذا واظبنا على العمل فترة، أصبحت عندنا ملكة، وسنشعر عندئذ باللذة والأنس في طاعة الله تعالى وترك معاصيه. إن الله تعالى لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، ولكن هو من أجل خيرنا وصلاحنا نحن، لنصبح أقوياء أعزاء. لقد جاء الأنبياء (عليهم السلام)، وأتوا بالقوانين الإلهية وأنزلت الكتب السماوية من أجل الحيلولة بالإنفلات والإفراط في الطبائع والغرائر، ومن أجل إخضاع النفس الإنسانية لقانون العقل والشرع، وترويضها وتأديبها، حتى تكون من أهل السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة. إن تحقيق الآمال والأماني أمر مستحيل في هذا العالم لأن الإنسان دائماً يطلب ما لا يملك، وهذا الأمر من المستحيل تحقيقه، ولنفرض أن الإنسان حقق كل ما يتمناه، فكم يدوم تمتعه بهذه الأمور، وإلى متى تبقى قوة شبابه عندما ينقضي ربيع العمر وتضعف قوى الأعضاء، كالعين والأذن وباقي الحواس وتصبح اللذات ناقصة، وقد تفنى نهائيا.  إن مدة استفادة الإنسان من تلك القوى الجسمانية لا تتجاوز الثلاثين سنة، هذا إذا لم يصب بالأمراض والبلاءات باكراً. الذين زرعوا في أنفسهم الملكات الفاسدة، كالطمع والحرص، والجدال، والشره، وحب المال والجاه، تظهر النار من باطن نفوسهم ذاتها في هذه الدنيا قبل الآخرة، ويقول الإنسان يوم القيامة وهو قول الله تعالى: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} [الزمر: 56] ينبغي للإنسان أن ينقد نفسه بإخراج كل الأخلاق الفاسدة من مملكة روحه، ولا يكون ذلك إلا بمخالفة النفس ومجاهدتها حتى تنقاد إلى طريق الصلاح، عند ذلك تصبح هذه النفس مسكناً لملائكة الله، ويتضح للإنسان طريق الإنسانية المستقيم، وتفتح أمامه أبواب السعادة والطمأنينة والخير و.
#tiktok #stitch #FORYOU #صگار_الوطنچيه #iraq الحديث الأول «جهاد النفس» عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : «إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سرية، فلما رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، فقيل يا رسول الله، وما الجهاد الأكبر؟ قال : «جهاد النفس». * * * الشرح: الإنسان كائن عجيب، له عالمان ونشأتان، نشأة ظاهرية، ونشأة باطنية، وإن لروح الإنسان مقامات ودرجات. ولكل من هذه المقامات الروحية، جنود رحمانية وعقلانية تجذ النفس نحو الملكوت الأعلى وتدعوها إلى السعادة، ولها أيضاً جنود شيطانية وجاهلية تجذب النفس إلى الملكوت السفلي وتدعوها للشقاء.  وهناك دائماً صراع بين هذين المعسكرين، فإذا تغلبت جنود الرحمن كان الإنسان من أهل السعادة والرحمة وانخرط في سلك الملائكة، وحشر في زمرة الأنبياء والأولياء والصالحين. أما إذا تغلبت جنود الشيطان ومعسكر الجهل كان الإنسان من أهل الشقاء والخسران، وحشر في زمرة الشياطين والكفار والمحرومين من النعم الإلهية الحقيقية. وساحة هذه المعركة هي النفس والجسد، إن جهاد النفس هو انتصار الإنسان على قواه الظاهرية وجعلها مؤتمرة بأمر الخالق وتطهيرها من وجود قوى شيطانية، ومن شروط المجاهدة: ١-التفكر: ومن أهم شروط مجاهدة النفس وأولها هو التفكر، إن الله خلقنا ووفر لنا كل أسباب الراحة والسعادة وجسماً سليماً وقوى تحير الألباب، وأرسل لنا جميع هؤلاء الأنبياء ليدعونا إلى الهدى، وما هو واجبنا تجاه هذا الرب، هل وجود هذه النعم من أجل حياة مادية وإشباع الشهوات التي نتشارك فيها مع الحيوانات، أم أن هناك هدف وغاية أخرى؟ لذلك علينا أن نسير إلى الطريق المؤدي إلى حياة الخلد والسعادة الأبدية، ولا نبيع تلك السعادة بشهوات أيام قليلة فانية، لا نحصل عليها إلا بصعوبات مضنية شاقة.  بداية علينا أن نتوسل إلى الله وندعوه أن يهدينا إلى هذه الطريق. ٢-العزم: ومن شروط جهاد النفس هو العزم، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، هو باختلاف درجات عزمه؟ والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، وهو باختلاف درجات عزمه. والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، وأداء الواجبات الدينية، واتخاذ القرار بذلك لأن السير في طريق السعادة الحقيقية، هو التقيد بآداب الشريعة الحقة، وإذ لم يتأدب الإنسان بهذه الآداب، لا يحصل له شيء من حقيقة الإيمان، والأخلاق الحسنة، ولا يتجلى في قلبه نور المعرفة. لأن التجرؤ على المعاصي يفقد الإنسان تدريجياً «العزم» ويختطف منه هذا الجوهر الثمين. هناك مزالق كثيرة تعترض المرء أيام حياته، ومن الممكن في أي لحظة أن يسقط في منزلق خطير ولا يستطيع بعدها أن ينقذ نفسه، فيحكم عليها بالخسران الأبدي. (ولا ترموا أنفسكم في التهلكة).  ومن الأمور التي يجب أن نبدأ بها هي: نشارط أنفسنا في أول يوم أن لا نرتكب أي عمل يخالف أوامر الله، ونتخذ قراراً بذلك، ونعزم عليه، وهذا أمر يسير للغاية، ويمكن للإنسان أن يلتزم به، وسيكون عمل الغد أيسر من سابقه، فإذا واظبنا على العمل فترة، أصبحت عندنا ملكة، وسنشعر عندئذ باللذة والأنس في طاعة الله تعالى وترك معاصيه. إن الله تعالى لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، ولكن هو من أجل خيرنا وصلاحنا نحن، لنصبح أقوياء أعزاء. لقد جاء الأنبياء (عليهم السلام)، وأتوا بالقوانين الإلهية وأنزلت الكتب السماوية من أجل الحيلولة بالإنفلات والإفراط في الطبائع والغرائر، ومن أجل إخضاع النفس الإنسانية لقانون العقل والشرع، وترويضها وتأديبها، حتى تكون من أهل السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة. إن تحقيق الآمال والأماني أمر مستحيل في هذا العالم لأن الإنسان دائماً يطلب ما لا يملك، وهذا الأمر من المستحيل تحقيقه، ولنفرض أن الإنسان حقق كل ما يتمناه، فكم يدوم تمتعه بهذه الأمور، وإلى متى تبقى قوة شبابه عندما ينقضي ربيع العمر وتضعف قوى الأعضاء، كالعين والأذن وباقي الحواس وتصبح اللذات ناقصة، وقد تفنى نهائيا.  إن مدة استفادة الإنسان من تلك القوى الجسمانية لا تتجاوز الثلاثين سنة، هذا إذا لم يصب بالأمراض والبلاءات باكراً. الذين زرعوا في أنفسهم الملكات الفاسدة، كالطمع والحرص، والجدال، والشره، وحب المال والجاه، تظهر النار من باطن نفوسهم ذاتها في هذه الدنيا قبل الآخرة، ويقول الإنسان يوم القيامة وهو قول الله تعالى: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} [الزمر: 56] ينبغي للإنسان أن ينقد نفسه بإخراج كل الأخلاق الفاسدة من مملكة روحه، ولا يكون ذلك إلا بمخالفة النفس ومجاهدتها حتى تنقاد إلى طريق الصلاح، عند ذلك تصبح هذه النفس مسكناً لملائكة الله، ويتضح للإنسان طريق الإنسانية المستقيم، وتفتح أمامه أبواب السعادة والطمأنينة والخير و.

About