@frantastic067: @rylee_spamsss 👯👯

fran 💗🌈🌟
fran 💗🌈🌟
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 08 October 2026 23:35:01 GMT
517
69
7
1

Music

Download

Comments

brooke..perry
b :
baddestttt
2026-10-09 00:30:16
0
sadevl
🩷 :
love the bend attempts
2026-10-08 23:47:51
1
rylee_spamss77
rylee_spamsss :
2026-10-08 23:56:02
0
To see more videos from user @frantastic067, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مو فكرتي تُعدّ المدارس من أهم المؤسسات التي تؤثر في بناء المجتمع وتحديد مستقبل الأجيال، لأن المدرسة ليست مكاناً لتلقّي المعلومات فقط، وإنما هي البيئة التي يتعلم فيها الطالب الانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية وتكوين شخصيته. ومع ذلك، تعاني المدارس في العراق من مجموعة من المشكلات والسلبيات التي أثرت بشكل واضح في مستوى التعليم والطلاب، وأصبحت بحاجة إلى حلول جدية ومدروسة من الجهات المسؤولة والمجتمع بشكل عام. من أبرز المشكلات التي تعاني منها بعض المدارس العراقية مشكلة الأبنية المدرسية، إذ توجد مدارس تحتاج إلى صيانة مستمرة، وأخرى تفتقر إلى المساحات المناسبة للطلاب. كما أن وجود مدارس قديمة أو غير مهيأة بالشكل المطلوب يؤثر في راحة الطالب ويجعله غير قادر على التركيز بصورة جيدة أثناء الدرس. وفي بعض المناطق، توجد مدارس تعاني من الاكتظاظ بسبب كثرة أعداد الطلاب وقلة الأبنية المدرسية، مما يؤدي أحياناً إلى الدوام المزدوج أو الثلاثي، ويقلل من الوقت المتاح للتدريس والأنشطة المدرسية. ومن السلبيات الأخرى اكتظاظ الصفوف الدراسية، حيث يمكن أن يكون عدد الطلاب كبيراً مقارنة بمساحة الصف وعدد المدرسين. وهذا يجعل عملية التواصل بين الطالب والمدرس أكثر صعوبة، فلا يستطيع المدرس متابعة مستوى كل طالب بصورة دقيقة، كما قد يتردد بعض الطلاب في طرح الأسئلة أو المشاركة داخل الصف بسبب كثرة العدد. وفي المقابل، قد يشعر الطالب بأنه مجرد رقم ضمن مجموعة كبيرة بدلاً من أن يحصل على الاهتمام الذي يحتاج إليه. كذلك تواجه بعض المدارس نقصاً في المختبرات والمكتبات والقاعات الرياضية والوسائل التعليمية الحديثة. فالتعليم لا يعتمد على الكتاب والسبورة فقط، بل يحتاج إلى تطبيق وتجربة ومشاهدة ومصادر متنوعة تساعد الطالب على فهم المعلومة بصورة أفضل. عندما يفتقر الطالب إلى المختبرات العلمية أو الأجهزة التعليمية، يصبح جزء كبير من الدروس نظرياً، وقد يحفظ الطالب المعلومة من أجل الامتحان دون أن يفهم كيفية تطبيقها في الواقع. ومن المشكلات المهمة أيضاً اعتماد بعض أساليب التعليم على الحفظ والتلقين أكثر من الفهم والتحليل. فالطالب قد يجد نفسه مطالباً بحفظ كمية كبيرة من المعلومات من أجل الحصول على درجة جيدة، بينما لا يحصل على فرص كافية للتفكير النقدي أو النقاش أو حل المشكلات. وهذا الأسلوب قد يجعل بعض الطلاب يربطون التعليم بالامتحان فقط، بدلاً من اعتباره وسيلة لبناء المعرفة وتطوير الشخصية والمهارات. كما أن الضغط النفسي على الطلاب يمثل مشكلة لا يمكن تجاهلها. فالخوف من الامتحانات والدرجات، وكثرة الواجبات، وضغط الأهل والمجتمع، كلها أمور قد تجعل الطالب يشعر بالتوتر والإرهاق. ومن المؤسف أن بعض الطلاب يعتقدون أن نجاحهم في الحياة يعتمد فقط على الحصول على درجات عالية، في حين أن النجاح الحقيقي يحتاج أيضاً إلى مهارات التواصل والإبداع والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار. ومن السلبيات كذلك وجود تفاوت بين المدارس من منطقة إلى أخرى. فبعض المدارس قد تتوفر فيها إمكانيات أفضل، بينما تعاني مدارس أخرى من نقص واضح في الكادر أو التجهيزات أو الخدمات. وهذا التفاوت يمكن أن يؤثر في فرص الطلاب، لأن جودة التعليم يجب أن تكون حقاً متاحاً للجميع، بغض النظر عن مكان السكن أو الظروف الاقتصادية للعائلة. ولا يمكن تجاهل مشكلة بعض الأساليب التربوية الخاطئة التي قد تحدث داخل البيئة المدرسية. فالطالب يحتاج إلى الاحترام والتوجيه، وليس إلى الإهانة أو التخويف أو التمييز. عندما يشعر الطالب بأن المدرسة مكان للعقوبة والخوف، فقد يفقد رغبته في التعلم ويصبح أكثر انعزالاً أو تمرداً. لذلك من الضروري أن تكون العلاقة بين المدرس والطالب قائمة على الاحترام والانضباط والتفاهم في الوقت نفسه. كما أن ضعف الأنشطة المدرسية يعد من النقاط التي تحتاج إلى اهتمام أكبر. فالرياضة والفنون والمسابقات والأنشطة الثقافية تساعد الطالب على اكتشاف مواهبه وبناء شخصيته وتعلم العمل الجماعي. المدرسة التي تركز على الدروس والامتحانات فقط قد تهمل جوانب مهمة من شخصية الطالب، ولذلك ينبغي توفير برامج وأنشطة متنوعة تناسب اهتمامات الطلاب وقدراتهم. ومن جانب آخر، أصبح التطور التكنولوجي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، ومع ذلك لا تزال بعض المدارس بحاجة إلى تطوير أكبر في مجال التعليم الإلكتروني واستخدام التكنولوجيا. فالاستفادة من الحاسوب والإنترنت والوسائل التفاعلية يمكن أن تجعل الدروس أكثر وضوحاً وتشويقاً، كما تساعد الطلاب على الوصول إلى مصادر متعددة للمعلومات، بشرط أن يتم استخدامها بطريقة صحيحة وآمنة. إن الحديث عن سلبيات المدارس في العراق لا يعني التقليل من جهود المدرسين أو العاملين في المجال التعليمي،#fyp #يابه_ضوجه #ميمز #viral #مطايه_كونية
مو فكرتي تُعدّ المدارس من أهم المؤسسات التي تؤثر في بناء المجتمع وتحديد مستقبل الأجيال، لأن المدرسة ليست مكاناً لتلقّي المعلومات فقط، وإنما هي البيئة التي يتعلم فيها الطالب الانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية وتكوين شخصيته. ومع ذلك، تعاني المدارس في العراق من مجموعة من المشكلات والسلبيات التي أثرت بشكل واضح في مستوى التعليم والطلاب، وأصبحت بحاجة إلى حلول جدية ومدروسة من الجهات المسؤولة والمجتمع بشكل عام. من أبرز المشكلات التي تعاني منها بعض المدارس العراقية مشكلة الأبنية المدرسية، إذ توجد مدارس تحتاج إلى صيانة مستمرة، وأخرى تفتقر إلى المساحات المناسبة للطلاب. كما أن وجود مدارس قديمة أو غير مهيأة بالشكل المطلوب يؤثر في راحة الطالب ويجعله غير قادر على التركيز بصورة جيدة أثناء الدرس. وفي بعض المناطق، توجد مدارس تعاني من الاكتظاظ بسبب كثرة أعداد الطلاب وقلة الأبنية المدرسية، مما يؤدي أحياناً إلى الدوام المزدوج أو الثلاثي، ويقلل من الوقت المتاح للتدريس والأنشطة المدرسية. ومن السلبيات الأخرى اكتظاظ الصفوف الدراسية، حيث يمكن أن يكون عدد الطلاب كبيراً مقارنة بمساحة الصف وعدد المدرسين. وهذا يجعل عملية التواصل بين الطالب والمدرس أكثر صعوبة، فلا يستطيع المدرس متابعة مستوى كل طالب بصورة دقيقة، كما قد يتردد بعض الطلاب في طرح الأسئلة أو المشاركة داخل الصف بسبب كثرة العدد. وفي المقابل، قد يشعر الطالب بأنه مجرد رقم ضمن مجموعة كبيرة بدلاً من أن يحصل على الاهتمام الذي يحتاج إليه. كذلك تواجه بعض المدارس نقصاً في المختبرات والمكتبات والقاعات الرياضية والوسائل التعليمية الحديثة. فالتعليم لا يعتمد على الكتاب والسبورة فقط، بل يحتاج إلى تطبيق وتجربة ومشاهدة ومصادر متنوعة تساعد الطالب على فهم المعلومة بصورة أفضل. عندما يفتقر الطالب إلى المختبرات العلمية أو الأجهزة التعليمية، يصبح جزء كبير من الدروس نظرياً، وقد يحفظ الطالب المعلومة من أجل الامتحان دون أن يفهم كيفية تطبيقها في الواقع. ومن المشكلات المهمة أيضاً اعتماد بعض أساليب التعليم على الحفظ والتلقين أكثر من الفهم والتحليل. فالطالب قد يجد نفسه مطالباً بحفظ كمية كبيرة من المعلومات من أجل الحصول على درجة جيدة، بينما لا يحصل على فرص كافية للتفكير النقدي أو النقاش أو حل المشكلات. وهذا الأسلوب قد يجعل بعض الطلاب يربطون التعليم بالامتحان فقط، بدلاً من اعتباره وسيلة لبناء المعرفة وتطوير الشخصية والمهارات. كما أن الضغط النفسي على الطلاب يمثل مشكلة لا يمكن تجاهلها. فالخوف من الامتحانات والدرجات، وكثرة الواجبات، وضغط الأهل والمجتمع، كلها أمور قد تجعل الطالب يشعر بالتوتر والإرهاق. ومن المؤسف أن بعض الطلاب يعتقدون أن نجاحهم في الحياة يعتمد فقط على الحصول على درجات عالية، في حين أن النجاح الحقيقي يحتاج أيضاً إلى مهارات التواصل والإبداع والثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار. ومن السلبيات كذلك وجود تفاوت بين المدارس من منطقة إلى أخرى. فبعض المدارس قد تتوفر فيها إمكانيات أفضل، بينما تعاني مدارس أخرى من نقص واضح في الكادر أو التجهيزات أو الخدمات. وهذا التفاوت يمكن أن يؤثر في فرص الطلاب، لأن جودة التعليم يجب أن تكون حقاً متاحاً للجميع، بغض النظر عن مكان السكن أو الظروف الاقتصادية للعائلة. ولا يمكن تجاهل مشكلة بعض الأساليب التربوية الخاطئة التي قد تحدث داخل البيئة المدرسية. فالطالب يحتاج إلى الاحترام والتوجيه، وليس إلى الإهانة أو التخويف أو التمييز. عندما يشعر الطالب بأن المدرسة مكان للعقوبة والخوف، فقد يفقد رغبته في التعلم ويصبح أكثر انعزالاً أو تمرداً. لذلك من الضروري أن تكون العلاقة بين المدرس والطالب قائمة على الاحترام والانضباط والتفاهم في الوقت نفسه. كما أن ضعف الأنشطة المدرسية يعد من النقاط التي تحتاج إلى اهتمام أكبر. فالرياضة والفنون والمسابقات والأنشطة الثقافية تساعد الطالب على اكتشاف مواهبه وبناء شخصيته وتعلم العمل الجماعي. المدرسة التي تركز على الدروس والامتحانات فقط قد تهمل جوانب مهمة من شخصية الطالب، ولذلك ينبغي توفير برامج وأنشطة متنوعة تناسب اهتمامات الطلاب وقدراتهم. ومن جانب آخر، أصبح التطور التكنولوجي جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، ومع ذلك لا تزال بعض المدارس بحاجة إلى تطوير أكبر في مجال التعليم الإلكتروني واستخدام التكنولوجيا. فالاستفادة من الحاسوب والإنترنت والوسائل التفاعلية يمكن أن تجعل الدروس أكثر وضوحاً وتشويقاً، كما تساعد الطلاب على الوصول إلى مصادر متعددة للمعلومات، بشرط أن يتم استخدامها بطريقة صحيحة وآمنة. إن الحديث عن سلبيات المدارس في العراق لا يعني التقليل من جهود المدرسين أو العاملين في المجال التعليمي،#fyp #يابه_ضوجه #ميمز #viral #مطايه_كونية

About