@mxteo_7l: Hare una historia con tu cuerpo, que en tú mente plasmaré. #fyp #arcangel #music #foryou #viral

matzx
matzx
Open In TikTok:
Region: CO
Thursday 08 October 2026 23:38:51 GMT
110859
24071
4
1030

Music

Download

Comments

ohshiiitt0
️brrian 🏄‍♂️ :
j Alvarez el dueño del sistema
2026-10-09 13:55:29
4
......1832
￴ ￴￴￴￴      ️ :
2026-10-09 12:59:14
1
denzel.hidalgo7
Alexander ✨️💙 :
2026-10-09 04:15:25
1
el.ampa337
el Mohaw :
❤️❤️❤️
2026-10-09 01:05:06
4
To see more videos from user @mxteo_7l, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يختلف الناس حول تقييم التجربة السياسية، وهذا حق مشروع، لكن الثابت الذي لا ينبغي أن نختلف عليه هو احترام الرجل وتقدير مساره. الدكتور سعد الدين العثماني لم يكن يوماً طالب منصب ولا باحثاً عن صخب، كان طبيباً نفسانياً مثقفاً، ومفكراً هادئاً، دخل السياسة من باب القيم والخدمة، وتحمّل مسؤولية رئاسة الحكومة في واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها المغرب والعالم. تحمّل ما لا يتحمله الكثيرون، وواجه العواصف بصمت الحكيم، وفضّل مصلحة الوطن واستقراره على مصلحة الحزب وشعبيته. دفع ثمن قرارات صعبة كان يعلم أن ضريبتها السياسية ستكون قاسية عليه، لكنه اختار أن يكون رجل دولة لا رجل حملة انتخابية. ما يتعرض له اليوم من مضايقات من داخل بيته السياسي الذي أفنى فيه عمره، لا يليق بتاريخ الرجل ولا بأخلاق الحزب الذي لطالما تغنّى بقيم الوفاء والاعتراف. قد نختلف مع العثماني السياسي، لكن لا يمكن إلا أن نحترم العثماني الإنسان، المثقف، المتواضع، النزيه، الذي لم تُسجّل في حقه لا إدانة ولا شبهة فساد. التاريخ لا يقاس بلحظة غضب، بل بمسار كامل من العطاء. ومسار الدكتور العثماني يستحق كل التقدير والاحترام. له منا كل التضامن.
يختلف الناس حول تقييم التجربة السياسية، وهذا حق مشروع، لكن الثابت الذي لا ينبغي أن نختلف عليه هو احترام الرجل وتقدير مساره. الدكتور سعد الدين العثماني لم يكن يوماً طالب منصب ولا باحثاً عن صخب، كان طبيباً نفسانياً مثقفاً، ومفكراً هادئاً، دخل السياسة من باب القيم والخدمة، وتحمّل مسؤولية رئاسة الحكومة في واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها المغرب والعالم. تحمّل ما لا يتحمله الكثيرون، وواجه العواصف بصمت الحكيم، وفضّل مصلحة الوطن واستقراره على مصلحة الحزب وشعبيته. دفع ثمن قرارات صعبة كان يعلم أن ضريبتها السياسية ستكون قاسية عليه، لكنه اختار أن يكون رجل دولة لا رجل حملة انتخابية. ما يتعرض له اليوم من مضايقات من داخل بيته السياسي الذي أفنى فيه عمره، لا يليق بتاريخ الرجل ولا بأخلاق الحزب الذي لطالما تغنّى بقيم الوفاء والاعتراف. قد نختلف مع العثماني السياسي، لكن لا يمكن إلا أن نحترم العثماني الإنسان، المثقف، المتواضع، النزيه، الذي لم تُسجّل في حقه لا إدانة ولا شبهة فساد. التاريخ لا يقاس بلحظة غضب، بل بمسار كامل من العطاء. ومسار الدكتور العثماني يستحق كل التقدير والاحترام. له منا كل التضامن.

About