@ghimirebasudha1: # Dr. Groot 3-Step Color Safe for Permanent Hair Color Haircare Bundle, ##tiktokshop##amazingproduct

〰️बसुधा〰️🦋
〰️बसुधा〰️🦋
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 08 October 2026 23:55:19 GMT
116
15
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ghimirebasudha1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا لا أَشرئِبُّ إِلى ما لَم يَفُت طَمَعاً وَلا أَبيتُ عَلى ما فاتَ حَسرانا لا يَجذِبَنَّ رِكابي نَحوَهُ أَحَدٌ ما دُمتُ حَيّاً وَما قَلقَلنَ كيرانا قَد شَرَّفَ اللَهُ أَرضاً أَنتَ ساكِنُها وَشَرَّفَ الناسَ إِذ سَوّاكَ إِنسانا #calligraphy #شعر  تُنسَبُ هذه الأبياتُ للشّاعرِ العباسيّ المتنبي، ويظهر فيها الفخرُ والاعتدادُ بالنفسِ مع نبرةٍ من العتابِ والحكمة، وفيما يلي شرحُ الأبيات بيتًا بيتًا: 1. وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني ... إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا  * الشرح: يُعبّر الشاعرُ عن شعورهِ بالغربَةِ والغَبْنِ حتّى وهو بين قومِهِ وفي مسقطِ رأسه. ويستشهدُ بـ حكمةٍ عامّة: وهي أنَّ الشيءَ الثمينَ والنفيسَ يُصبحُ دائمًا غريبًا في كلِّ مكان، لأنَّ عامّة الناسِ قد لا يُقدّرون قيمتَهُ العالية ولا يستوعبونَ قدره. 2. مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري ... أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا  * الشرح: يُبيّنُ الشاعرُ أسبابَ ما يلاقيه؛ فهو يُحسَدُ على فضلهِ ومكانته، ويُفترى عليهِ بالكذبِ والشائعاتِ في غيابهِ وخلفَ أثره. ثمّ يعودُ ليفتخرَ بشجاعتهِ وبسالتهِ قائلاً: إنهُ لا يهابُ الأبطالَ (الكمِيّ: الشجاع المُتسلّح)، بل يلقاهم بالقتالِ بثبات، والبطَلُ الشجاعُ أيضًا يلقاهُ إذا حانَ وقتُ الحربِ والمعركة. 3. لا أَشرئِبُّ إِلى ما لَم يَفُت طَمَعاً ... وَلا أَبيتُ عَلى ما فاتَ حَسرانا  * الشرح: يصفُ الشاعرُ عِزّةَ نفسه وترفّعها وصبرها؛ فهو لا يتطلعُ بنهمٍ وطمع (أشرئب: أطمح وأتطلع) نحو ما ليس في يده، وفي الوقتِ ذاته، لا يقضي ليلَهُ نديمًا للحسرةِ والأسى على ما فاتهُ وانتهى أمره، فهو يجمع بين القناعة بالرزق والرضا بالقضاء. 4. لا يَجذِبَنَّ رِكابي نَحوَهُ أَحَدٌ ... ما دُمتُ حَيّاً وَما قَلقَلنَ كيرانا  * الشرح: يرفضُ الشاعرُ المهانَةَ والانقيادَ لأيِّ شخص؛ فلا يُمكن لأحدٍ أن يقودَهُ أو يوجّهَ ركابَهُ (الرِكاب: الدواب والجمال) رغماً عنه أو لحاجةٍ فيه. ويؤكّدُ ذلك بيمينٍ وشرطٍ ممتدّ: ما دامَ حيًّا في هذه الدنيا، وما دامت الإبل تُحرّكُ أحلاسَها وأكوارَها (الكيران: أقتابُ الإبل وأحمالها). 5. قَد شَرَّفَ اللَهُ أَرضاً أَنتَ ساكِنُها ... وَشَرَّفَ الناسَ إِذ سَوّاكَ إِنسانا  * الشرح: يختمُ الشاعرُ قصيدتَهُ ببيتٍ من الثناءِ والمديح؛ فيقولُ للممدوح (وقد يكونُ الملكَ أو الأمير): إنّ الأرضَ التي تحلّ بها قد نالت الشرفَ والرفعةَ بسكناك فيها، بل إنّ الجنسَ البشريّ كلّهُ قد شَرُفَ وارتفعت قيمتُهُ عندما خلقَ اللهُ شخصًا مثلك في صورةِ إنسان.
وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا لا أَشرئِبُّ إِلى ما لَم يَفُت طَمَعاً وَلا أَبيتُ عَلى ما فاتَ حَسرانا لا يَجذِبَنَّ رِكابي نَحوَهُ أَحَدٌ ما دُمتُ حَيّاً وَما قَلقَلنَ كيرانا قَد شَرَّفَ اللَهُ أَرضاً أَنتَ ساكِنُها وَشَرَّفَ الناسَ إِذ سَوّاكَ إِنسانا #calligraphy #شعر تُنسَبُ هذه الأبياتُ للشّاعرِ العباسيّ المتنبي، ويظهر فيها الفخرُ والاعتدادُ بالنفسِ مع نبرةٍ من العتابِ والحكمة، وفيما يلي شرحُ الأبيات بيتًا بيتًا: 1. وَهَكَذا كُنتُ في أَهلي وَفي وَطَني ... إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا * الشرح: يُعبّر الشاعرُ عن شعورهِ بالغربَةِ والغَبْنِ حتّى وهو بين قومِهِ وفي مسقطِ رأسه. ويستشهدُ بـ حكمةٍ عامّة: وهي أنَّ الشيءَ الثمينَ والنفيسَ يُصبحُ دائمًا غريبًا في كلِّ مكان، لأنَّ عامّة الناسِ قد لا يُقدّرون قيمتَهُ العالية ولا يستوعبونَ قدره. 2. مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري ... أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا * الشرح: يُبيّنُ الشاعرُ أسبابَ ما يلاقيه؛ فهو يُحسَدُ على فضلهِ ومكانته، ويُفترى عليهِ بالكذبِ والشائعاتِ في غيابهِ وخلفَ أثره. ثمّ يعودُ ليفتخرَ بشجاعتهِ وبسالتهِ قائلاً: إنهُ لا يهابُ الأبطالَ (الكمِيّ: الشجاع المُتسلّح)، بل يلقاهم بالقتالِ بثبات، والبطَلُ الشجاعُ أيضًا يلقاهُ إذا حانَ وقتُ الحربِ والمعركة. 3. لا أَشرئِبُّ إِلى ما لَم يَفُت طَمَعاً ... وَلا أَبيتُ عَلى ما فاتَ حَسرانا * الشرح: يصفُ الشاعرُ عِزّةَ نفسه وترفّعها وصبرها؛ فهو لا يتطلعُ بنهمٍ وطمع (أشرئب: أطمح وأتطلع) نحو ما ليس في يده، وفي الوقتِ ذاته، لا يقضي ليلَهُ نديمًا للحسرةِ والأسى على ما فاتهُ وانتهى أمره، فهو يجمع بين القناعة بالرزق والرضا بالقضاء. 4. لا يَجذِبَنَّ رِكابي نَحوَهُ أَحَدٌ ... ما دُمتُ حَيّاً وَما قَلقَلنَ كيرانا * الشرح: يرفضُ الشاعرُ المهانَةَ والانقيادَ لأيِّ شخص؛ فلا يُمكن لأحدٍ أن يقودَهُ أو يوجّهَ ركابَهُ (الرِكاب: الدواب والجمال) رغماً عنه أو لحاجةٍ فيه. ويؤكّدُ ذلك بيمينٍ وشرطٍ ممتدّ: ما دامَ حيًّا في هذه الدنيا، وما دامت الإبل تُحرّكُ أحلاسَها وأكوارَها (الكيران: أقتابُ الإبل وأحمالها). 5. قَد شَرَّفَ اللَهُ أَرضاً أَنتَ ساكِنُها ... وَشَرَّفَ الناسَ إِذ سَوّاكَ إِنسانا * الشرح: يختمُ الشاعرُ قصيدتَهُ ببيتٍ من الثناءِ والمديح؛ فيقولُ للممدوح (وقد يكونُ الملكَ أو الأمير): إنّ الأرضَ التي تحلّ بها قد نالت الشرفَ والرفعةَ بسكناك فيها، بل إنّ الجنسَ البشريّ كلّهُ قد شَرُفَ وارتفعت قيمتُهُ عندما خلقَ اللهُ شخصًا مثلك في صورةِ إنسان.

About