@nnlll.9: كنت أظن أن النوم بابٌ صغير نهرب منه من العالم نغلق أعيننا، فيغلق العالم أبوابه علينا صرت أخاف من الوسادة أكثر مما أخاف من الوحدة حين أضع رأسي عليها تبدأ أشياء لا أستطيع إيقافها وجوهٌ لا أريد رؤيتها ذكرياتٌ ظننت أنني دفنتها وأحلامٌ تأتي متخفيةً في هيئة كوابيس أستلقي فأشعر كأن كل ما عجزتُ عن حمله نهارًا يجلس فوق صدري ليلًا أحيانًا لا أنام لأنني لا أريد أن أحلم وأحيانًا أنام لأنني لا أريد أن أعيش أحيانًا أبكي دون أن أعرف ما الذي يؤلمني وأحيانًا أعرف... فأبكي لأنني أعرف أين يذهب المرء حين يصبح النهار ثقيلًا والليل مخيفًا والنوم الذي كان ذات يوم ملجأه صار بابًا للوجع؟ أراقب عقارب الساعة وهي تمضي وأتمنى لو يتأخر الفجر قليلًا... أنام لعل النهار يأتي عند اليقظةِ فأستيقظ لأجد ليلًا في نهاري.